أعلن مستشار سمو رئيس الوزراء للشئون الصناعية والنفطية، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك)، الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، أن الشركة حققت أرباحا صافية قياسية بلغت 301 مليون دولار أميركي خلال العام 2008.
جاء ذلك في تصريح بمناسبة الجمعية العامة العادية الثلاثين لمساهمي الشركة، التي عقدت يوم الأربعاء (18 مارس/ آذار 2009) بفندق (الريتز كارلتون)، وقررت توزيع جميع أرباح العام 2008، البالغة 301 مليون دولار أميركي على المساهمين بالتساوي، وهو ما يعادل 188 في المئة عائدا على رأس المال المدفوع. وقد أعرب رئيس مجلس إدارة الشركة عن تقديره للمساهمين وأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع العاملين في الشركة، مؤكدا اعتزازه بالعلاقة التي تربط مملكة البحرين والمساهمين في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت؛ إذ تعد الشركة مثالا ناجحا للتعاون الخليجي والعمل التكاملي المشترك. وكانت الجمعية العامة العادية الثلاثون قد عقدت اجتماعها برئاسة عضو مجلس إدارة الهيئة الوطنية للنفط والغاز الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة الذي رأس الوفد الممثل لحكومة مملكة البحرين، كما مثل الجانب الكويتي أمين سر مجلس الإدارة واللجان بشركة صناعة الكيماويات البترولية سليمان الدوسري، بينما مثل الجانب السعودي مدير عام المالية بالشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) فواز الفواز.
سترة - جيبك
أعلن مستشار سمو رئيس الوزراء للشئون الصناعية والنفطية رئيس مجلس إدارة شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، أن الشركة حققت أرباحا صافية قياسية بلغت 301 مليون دولار أميركي خلال العام 2008.
جاء ذلك في تصريح بمناسبة الجمعية العامة العادية الثلاثين لمساهمي الشركة، التي عقدت يوم الأربعاء (18 مارس/ آذار 2009) في فندق (الريتزكارلتون)، وقررت توزيع جميع أرباح العام 2008، البالغة 301 مليون دولار أميركي على المساهمين بالتساوي، وهو ما يعادل 188 في المئة عائدا على رأس المال المدفوع.
وقد أعرب رئيس مجلس إدارة الشركة عن تقديره للمساهمين وأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع العاملين في الشركة، مؤكدا اعتزازه بالعلاقة التي تربط مملكة البحرين والمساهمين في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، حيث تعد الشركة مثالا ناجحا للتعاون الخليجي والعمل التكاملي المشترك.
كما أبدى ارتياحه لما حققته الشركة من إنجازات متميزة خلال العام 2008، ممثلة في مواصلة التشغيل والإنتاج بالكفاية والجودة المعهودة، حيث سجل إنتاج مصانع الأمونيا واليوريا والميثانول أعلى مستوى من الجودة والكفاية مع المحافظة على أرفع مستويات السلامة والصحة والبيئة، مشيرا إلى أن الأرباح القياسية المحققة تعكس الجهود المخلصة التي بذلها العاملون ومواصلة ترشيد الإنفاق وخفض المصروفات وتقنين كلفة الإنتاج، إضافة إلى جهود المسوقين الذين بذلوا جهدا مضاعفا لتسويق منتجات الشركة في الأسواق العالمية التي تحقق أكبر عائد للشركة، منوها بجهود الشركة في تدريب البحرينيين وتطوير القوى العاملة.
وكانت الجمعية العامة العادية الثلاثون قد عقدت اجتماعها برئاسة عضو مجلس إدارة الهيئة الوطنية للنفط والغاز الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة الذي رأس الوفد الممثل لحكومة مملكة البحرين، كما مثل الجانب الكويتي أمين سر مجلس الإدارة واللجان بشركة صناعة الكيماويات البترولية سليمان الدوسري، بينما مثل الجانب السعودي مدير عام المالية بالشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) فواز الفواز.
وقد اعتمدت الجمعية العامة العادية تقرير مجلس الإدارة عن أعمال الشركة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2008، وتقرير مراقبي الحسابات والموازنة العامة والحسابات الختامية للشركة، وتوزيع الأرباح المخصصة للمساهمين، وتعيين مراقبي الحسابات، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن أعمالهم خلال العام 2008.
هذا، وأعرب الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة عن تقديره للإنجازات التي حققتها شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، التي تعد مثالا للتعاون الخليجي، مشيدا بالكوادر الوطنية المخلصة التي تشرف على إدارة وتشغيل هذه الصناعات المتقدمة القائمة على أحدث التقنيات العالمية، والتي تبوأت مكانة مرموقة في عالم صناعة البتروكيماويات. كما رفعت الجمعية العامة للشركة تقديرها للقيادة السياسية، لرعايتها ومؤازرتها المتواصلة للشركة.
كذلك أشادت الجمعية بجهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع العاملين الذين قدموا أداء مميزا، وعملوا بتفانٍ وجسدوا روح الفريق الواحد، لتعزيز أداء الشركة، ما كان له عظيم الأثر في تحقيق هذه الإنجازات.
وأعرب عضو مجلس الإدارة المنتدب يوسف الزامل عن شكره لحكومة البحرين للعناية التي توليها للشركة وكان لها الأثر في إثراء جميع أنشطتها ومشاريعها وتنمية عملياتها، ما يسهم في تشجيع وجذب المستثمرين، اتفاقا مع المناخ الاستثماري الذي تتمتع به مملكة البحرين، وما توفره من البنى التحتية المتقدمة والتسهيلات ومقومات الجذب المنشودة لأي مستثمر خارجي، وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني.
كما أشاد بالعلاقات التي تجمع الشركة ومساهميها وكذلك الوزارات والمؤسسات الحكومية والرسمية في المملكة، مؤكدا دأب الشركة على مواصلة إنتاج مصانع الأمونيا واليوريا والميثانول بأعلى درجات الجودة والكفاية، مع تسجيل أفضل مستويات الأداء في مجالي السلامة الصناعية والبيئية.
وأوضح الزامل أن الشركة واصلت في العام 2008م - كما في الأعوام السابقة - تحقيق الإنجاز تلو الآخر، حيث أثمرت جهودها لترشيد الإنفاق وزيادة الإنتاجية تحقيق أرباح صافية للمساهمين بلغت 301 مليون دولار أمريكي، بزيادة أكثر من 50 في المئة عن العام السابق.
أما في مجال السلامة والصحة المهنية، فواصلت الشركة التركيز على تطبيق أدق تقنيات ومبادئ واحتياطات الصحة والسلامة والأمن، وتم تحقيق رقم قياسي جديد في عدد ساعات العمل المنجزة من دون حوادث مضيعة للوقت بلغ 12,698,639 ساعة عمل، شاملة عمال الشركة والمقاولين، وحافظت على سجلها النظيف من الحوادث المقعدة عن العمل منذ شهر مايو/ أيار 2002.
كما أوضح أن سنة 2008 تعد سنة متميزة، تفوقت فيها الشركة في جميع الأصعدة وحققت إنجازات، كان أهمها حصولها على جائزة التميز في قطاع الكيماويات للسلامة والصحة المهنية من الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث (RoSPA) بالمملكة المتحدة لتميزها في تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية وتطوير أنظمتها بشكل دائم في هذا المجال، كذلك فوزها للمرة الأولى بجائزة روبرت دبليو كامبل (Robert W. Campbell Award) العالمية للسلامة والصحة والبيئة، وذلك بعد إجراء تدقيق مفصل من المجلس الوطني للسلامة بالولايات المتحدة الأميركية لعمليات الشركة ونظم السلامة المعمول بها، وتعد هذه الجائزة أعلى جائزة تقدم في هذا المجال في أميريكا، وفازت الشركة أيضا بجائزة السلامة العالمية من المجلس البريطاني للسلامة «British Safety Council International Safety Awards» وهي من كبريات جوائز السلامة الممنوحة في المملكة المتحدة.
وفي مجال التطبيقات البيئية التي تمارسها الشركة وأسلوبها في العناية بهذا الجانب، فازت الشركة هذا العام للمرة الثانية على التوالي بجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية، التي تعد أعلى جائزة عربية متخصصة في مجال البيئة. وقد وضعت الشركة موضع التنفيذ أول مشاريعها ذات العائد المرتفع والفائدة البيئية الكبيرة، حين بدأت في تنفيذ مشروع استخلاص وتدوير غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو مشروع فريد من نوعه على مستوى المنطقة.
نسبة البحرنة 81%
أما على صعيد تطوير أعمال الشركة، فذكر الزامل أنه تم تطبيق نظام حوكمة السياسات المؤسسية «Corporate Governance Policy»، كذلك اعتماد نظام إدارة المخاطر المؤسسية (Enterprise Risk Management)، وفيما يتعلق بتطوير أداء العاملين بالشركة، تواصلت الجهود لتطوير الأنظمة الإدارية لضمان مواكبة المتطلبات والتحديات المستقبلية، وقد بلغ المعدل الشهري للقوى العاملة خلال السنة 474 عاملا بالإضافة إلى 40 متدربا، وكثفت الشركة جهودها لتنمية مواردها البشرية، حيث تجاوزت نسبة العاملين البحرينيين فيها 81 في المئة.
وفي مجال المسئولية الاجتماعية وفعاليات الشركة تجاه المجتمع، استمر برنامج التوعية البيئية لطلبة المدارس للعام السابع على التوالي، كما دشنت الدورة الرابعة لبرنامج التربية وجيبك للبحث البيئي «جائزة البتروكيماويات للبيئة»، معززة النجاح الكبير الذي حققه البرنامج.
وبالنسبة إلى المشاريع المستقبلية، فقد استعانت الشركة ببيت خبرة عالمي في هذا المجال، وأجرت دراسة وافية أقرت على إثرها خطتها الاستراتيجية (2020) التي من المؤمل تفعيلها خلال السنوات القليلة القادمة.
1.5 مليون طن إنتاج الأمونيا
والميثانول واليوريا
وأكد الزامل أن هذه الإنجازات شكلت دافعا معنويا قويا للعاملين، وعززت معدلات إنتاجيتهم ليستمر إنتاج الشركة في جميع وحداتها من دون انقطاع وبجودة عالية، حيث بلغ إجمالي الإنتاج خلال العام 2008، من مواد الأمونيا والميثانول وسماد اليوريا 1,545,488 طنا متريا، تم تصدير 1,129,028 طنا متريا منها على متن 72 ناقلة كما استخدم 373,058 طنا متريا من مادة الأمونيا في إنتاج إنتاج سماد اليوريا، وتعد كمية الإنتاج بكل من مصانع الشركة قياسية والأكبر في تاريخها.
ونوه «بتضافر الجهود المبذولة لترشيد الإنفاق وخفض المصروفات وكلفة الإنتاج مع تطويره، والتفاعل المستمر مع توجيهات مجلس إدارة الشركة، مؤكدا أن هذه الإنجازات ليست مفخرة للشركة فحسب، بل أيضا للصناعة البحرينية بشكل عام، إذ سطرت بهذا الإنجاز اسما لامعا لها في الأوساط الصناعية العالمية، وهو ما يحفزنا لبذل المزيد من الجهد والتفاني في العطاء للمحافظة على هذه المكتسبات وتحقيق المزيد من الإنجازات»
العدد 2389 - السبت 21 مارس 2009م الموافق 24 ربيع الاول 1430هـ