أفادت رئيسة وحدة التمنيع في قسم مكافحة الأمراض بإدارة الصحة العامة جليلة سيد جواد بأنه تمت تغطية 10300 شخص بمختلف اللقاحات والفئات خلال أسبوع التطعيم العالمي الذي بدأته الوحدة مطلع أبريل/ نيسان الماضي بالتزامن مع 100 دولة في العالم.
وأضافت رئيسة وحدة التمنيع أن «من بين المطعمين 3200 من طلاب المدارس ممن لم يستكملوا لقاحاتهم الروتينية وأكثر من 2500 من العاملين الصحيين و4500 من السجناء والعسكريين والقاطنين في دور الأحداث».
وبيّنت أن معدلات التغطية بالتطعيمات تجاوزت في البحرين 97 في المئة لجميع التطعيمات الروتينية.
الوسط - علياء علي
أفادت رئيسة وحدة التمنيع في قسم مكافحة الأمراض بإدارة الصحة العامة جليلة سيدجواد بأنه تمت تغطية 10300 شخص بمختلف اللقاحات والفئات خلال أسبوع التطعيم العالمي الذي بدأته الوحدة مطلع أبريل/ نيسان الماضي بالتزامن مع 100 دولة في العالم.
وأضافت سيدجواد، في لقاء جديد من برنامج «صحة» الذي يبث اليوم (الجمعة) على موقع «الوسط أون لاين»، أن «من بينهم 3200 من طلاب المدارس غير المُستكملين للقاحاتهم الروتينية وأكثر من 2500 من العاملين الصحيين و4500 من السجناء والعسكريين والقاطنين في دور الأحداث».
وبينت رئيسة وحدة التمنيع أن معدلات التغطية بالتطعيمات تجاوزت في البحرين 97 في المئة لجميع التطعيمات الروتينية.
وعما إذا كانت الوحدة تدرس إضافة تطعيمات جديدة أوضحت سيدجواد أنه «يتم عمل دراسات باستمرار لإدخال أو استبدال بعض التطعيمات ويجري دراسة إضافة بعضها والتأكد من مدى الحاجة إليها في البحرين».
وهذا نص الحوار:
وبدأت وزارة الصحة في أبريل/ نيسان الماضي فعاليات أسبوع التطعيم العالمي برعاية وزير الصحة فيصل الحمر، وركزت الحملة على تغطية المتخلفين عن التطعيمات الدورية من طلاب المدارس والعاملين الصحيين والأطفال، وتأتي هذه المبادرة التي دعي لها المكتب الإقليمي بمنظمة الصحة العالمية لإنعاش الالتزام الإقليمي بالتطعيمات وتعزيز مفهومها وتطبيقها بالتزامن مع 100 دولة على مستوى العالم.
وعن ذلك يستضيف برنامج «صحة» رئيسة وحدة التمنيع الموسع في قسم مكافحة الأمراض بوزارة الصحة جليلة سيدجواد:
دكتورة، في البداية إلى أين وصل مستوى التغطية بالتطعيم في البحرين؟
- وصلت معدلات التغطية للقاحات الروتينية بمملكة البحرين معدلات عالية جداً فتجاوزت النسبة 97 في المئة لجميع التطعيمات، وهذا ناجم عن شيئين، عن حرص وزارة الصحة تقديم خدمات وقائية عالية وتوعية المجتمع بوجود هذه الخدمات وعن الوعي الصحي للمواطن والمقيم على أرض المملكة الذي بدوره يقبل على هذه الخدمات من جميع الفئات العمرية.
كيف تجدون الوعي في المجتمع بأهمية التطعيم؟
- الوعي ممتاز جداً، يعني لما توصل معدلات التغطية بالتطعيمات الروتينية للأطفال 97 في المئة على رغم عدم إلزامية التطعيم فهذا يدل على ثقة المواطن والمقيم بالخدمات وعلى مستوى الوعي عنده. المعدلات تعكس الوعي الصحي في البحرين وأيضاً الأسئلة التي تطرح علينا والأمور التي يتداولها المجتمع لما يروح المركز الصحي (الأم أو الأب) تعكس مستوى الوعي المجتمعي في هذا المجال.
طيب، بالنسبة لأسبوع التطعيم العالمي كم إجمالي من تم تطعيمهم خلال فعاليات هذا الأسبوع سواءً من الطلاب أو العاملين الصحيين؟
- أسبوع التطعيمات استهدف فئات متعددة في الفعاليات اللي أقيمت، مثل ما قلتين سابقاً طلبة المدارس وخصوصاً غير المستكملين للتطعيمات الروتينية والعاملين الصحيين ذوي الأمراض المزمنة وبعض العاملين في قطاعات معينة تجعلهم أكثر عرضة لمخاطر المرض وأيضاً بعض السجناء بالتعاون مع وزارة الداخلية وصل عدد الجرعات اللي أعطيت خلال هذه الفعاليات نسبا عالية تجاوزت 10300 جرعة من لقاحات مختلفة لفئات مختلفة.
وإجمالي الطلاب اللي تم تطعيمهم، كم من هذا العدد؟
- إجمالي الطلاب اللي تم إعطاؤهم حوالي 3200 جرعة من لقاحات مختلفة لطلبة المدارس، جزء منها متمثل في التهاب الكبد الوبائي (أ) أو التيتنس والدفتيري والسعال الديكي للبالغين وجزء منها إلى غير المستكملين للقاحاتهم الروتينية عند الطفولة.
بالنسبة للعاملين الصحيين، كم إجمالي من تم تطعيمهم؟
- تجاوزت النسبة أيضاً 2500 جرعة من لقاحات مختلفة لفئات مختلفة وهذه الجرعات لا تعكس فقط هذه الفترة لأن الـ 2500 خلال هذا الأسبوع لا تعني معدل الحماية للعاملين الصحيين، لأن جزءا منهم أيضاً كان أخذ اللقاحات في فترة مسبقة، الهدف كان بالنسبة للعاملين الصحيين تقوية الوعي وتقوية الإقبال على هذا البرنامج.
ماذا عن الأطفال؟
- تم استهداف أطفال من ذوي الأمراض المزمنة، مثل ما تعرفين أن عيادات ذوي الدم المنجلي وأيضا في السلمانية اللي عندهم أمراض الربو وغيرها يأخذون بعض اللقاحات حسب الحالة اللي تستدعيها فأيضاً تمت تقوية هذا البرنامج اللي أساساً كان موجودا فتمت تقويته وتعزيزه وتم عمل ورش عمل تذكيرية للعاملين الصحيين بأهمية إعطاء هذه الفئات بمشاركة جميع الفئات من العاملين الصحيين في جميع المراكز الصحية والصحة المدرسية وإدارة تعزيز الصحة وتكاتف من العاملين الصحيين من جميع الأقسام وأيضاً من المجتمع نفسه يعني مبدأ المشاركة مع وزارة الداخلية مع وزارة التربية مع الخدمات المجتمعية المختلفة والبلديات المختلفة.
هل تحضرك الآن إحصائية بعدد من تم تطعيمهم في السجون؟
- طبعاً احنا لا نتكلم فقط عن السجناء، نتكلم عن السجناء وأيضاً العاملين العسكريين بمختلف فئاتهم، فتقريباً أيضاً تجاوزت النسبة 4500 من جرعة التهاب الكبد الوبائي (ب) وطبعاً فئات مختلفة ليست فقط السجناء بل القاطنين في دور الأحداث وأيضاً العاملين العسكريين.
هل هناك أي تطعيمات جديدة تدرسون إضافتها على جدول التطعيمات الدورية؟
- مملكة البحرين متمثلة في وزارة الصحة واللجنة العليا للتطعيمات بالتعاون مع إدارة الصحة العامة وبتوجيهات من القيادة تسعى دائماً للارتقاء بالخدمات الوقائية بصفة عامة وخدمات التطعيم بصفة خاصة ومتابعة المستجدات في هذه المجالات، وعليه يتم عمل دراسات باستمرار لإدخال أو استبدال أو عمل أي تعديلات في جدول التطعيم، احنا فعلاً بصدد دراسة إدخال لقاح السحا الرباعي المدمج كبديل للقاح المستخدم حالياً لبعض الفئات وأيضا يتم دراسة استبدال إحدى جرعات لقاح التيتنس الدفتيرية بلقاح التيتنس الدفتيرية والسعال الديكي للبالغين، احنا حالياً نستخدمه لطلبة المدارس لكن ندرس أن نوسع الدائرة، أيضاً يتم عمل دراسة لإدخال لقاح يستخدم للحماية من سرطان عنق الرحم وستجري الدراسة للتأكد من حجم المشكلة في البحرين ومدى الحاجة ومدى الاستفادة من إدخال اللقاح، وعلى ضوء هذه الدراسة سيتم معرفة إذا كنا نحتاجه وإلا لا، وسيتم اتخاذ القرارات حسب الأولويات بالنسبة للوزارة وبالنسبة للحاجة في المملكة.
دكتورة، سبق أن أوقفتم تطعيم الروتا اللي كان لحماية الأطفال من النزلات المعوية يعني تم إيقاف هذا التطعيم بشكل احترازي، ما هي الأسباب؟ وهل استأنفتم استعماله؟
- تم إيقافه فقط كإجراء احترازي على إثر تصريح كان من هيئة الدواء والغذاء الأميركية بأنهم اكتشفوا أجزاء فيروسية من فيروس بحد ذاته لا يسبب أي مرض في الإنسان أو الحيوان وتم اكتشافه في مختبرات متخصصة جداً في شحنتين من شحنات لقاح الروتا. وعلى ضوئها، هيئة الدواء والغذاء الأميركية أوقفته احترازيا ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي الطبي أوصوا باستمرارية إعطاء اللقاح، وفي البحرين - حرصاً من الوزارة ولجنة التطعيمات بإعطاء لقاحات ذات نوعية ونقاوة عالية جداً - تم إيقافها احترازيا، وبعد استكمال الدراسات على هذا اللقاح واستيفائها من قبل متخصصين في منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي وأيضاً هيئة الغذاء والدواء... ابتداء من اليوم تم إصدار التعميم من رئيسة لجنة التطعيمات العليا الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة مريم الجلاهمة بإعادة استخدام لقاح الروتا للأطفال وسيتم معاودة إعطائها في المراكز الصحية إن شاء الله وفي القطاع الخاص ممن يقومون بإعطاء هذه اللقاحات وتقديم خدمات التطعيمات وأيضاً تم البدء باستخدامه في الولايات المتحدة الأميركية اللي أوقفته في السابق.
بالنسبة إلى التعميم الذي أصدره قسم مكافحة الأمراض خلال الفترة الأخيرة لتحذير العاملين الصحيين أو لتوعية العاملين الصحيين بالانتباه عند وجود حالات لها أعراض تشابه الحصبة وخاصة في ظل إعلان اليمن وجود الكثير من الحالات ووجود بؤر إصابة في صعدة، هل تم تسجيل أية إصابة جديدة منذ مطلع العام غير الإصابتين اللتين تم الإعلان عنهم في البحرين؟
- التعميم الذي أصدر من وزارة الصحة ليس تعميما تحذيريا بل هو فقط كجزء من التعليم المستمر واطلاع العاملين الصحيين على المستجدات الصحية في الإقليم وفي المنطقة وفي العالم يتم إصدار مثل هذه التعميمات وهذا التعميم ليس جديدا من نوعه وليس هذا البلد الوحيد اللي يتم إصدار تعميم حول أي مستجدات تخصه، فهذا الأمر ليس بجديد بل قد يكون جديدا بالنسبة إلى تطرق الصحافة له، وطبعاً الإعلام له دوره في مشاركة المجتمع في أي مستجدات. ولم يتم تسجيل أي إصابة جديدة في البحرين. معدل الإصابة في البحرين بالحصبة تكاد تكون معدومة لأنها قليلة جداً.
بسبب التغطية بالتطعيمات؟
- بسبب شيئين: ارتفاع التغطية بالتطعيم والتزام جميع المقيمين وأهل البلد بأخذ اللقاحات وباستراتيجية وزارة الصحة وأيضاً بسبب نظام الترصد الوبائي وهو يمثل التحري وتجميع المعلومات ودراستها واتخاذ الإجراء المناسب في حينه، وهذا نظام قوي الترصد عندنا في البحرين. وهذا متمثل في إصدار التعاميم لتذكير العاملين الصحيين بصفة عامة، فعلى ضوئه يتم إصدار هذا التعميم ولا يوجد أي تخوف من الإصابات التي في اليمن، لأن في كل بلد هنالك بعض الأمراض قد تنتشر أو تكون منتشرة، ولما يكون أي مسافر سيذهب لهذا البلد قد يكون معرضاً للإصابة فيه إذا لم يكن محصناً في بلده، فحرصاً منا على تذكير العاملين الصحيين بهذا المرض وخاصة البحرين في صدد مرحلة التخلص من الحصبة وتم زيارتنا من قبل خبراء من منظمة الصحة العالمية في شهر مارس (آذار) في هذا العام والبحرين في صدد التخلص من مرض الحصبة وستكون من أوائل الدول إن شاء الله بفضل ارتفاع معدلات التغطية بالتطعيم. وأطمئن الجميع: لا يوجد أي تخوف حتى من السفر إلى اليمن لأن اليمن لا يعد من الدول الموبوءة، ووجود حالات في هذا البلد لا يمثل وباء نخشى عليه في بلدنا، وأيضاً في جميع الدول قد تكون هنالك أمراض ونأخذ تطعيمات عند السفر إليها كإجراء وقائي ولا يمثل أي خطر على أرضنا.
دكتورة جليلة، مع كل هذه الإنجازات الكبيرة ما هي طموحاتكم المستقبلية؟
- أطمح كشخص وكفرد من فريق في وزارة الصحة وكفرد من فريق التنمية وكفرد في لجنة التطعيمات باستمرارية البحرين للمحافظة على موقعها في العالم والذي يعد في مصاف أفضل الدول العالمية في مجال التمنيع والتطعيمات في هذا المجال، بل واصبوا أن تصل المملكة الحبيبة إلى أعلى المستويات أيضاً في هذا المجال وفي المجالات الأخرى، وبذلك نتخلص إن شاء الله من جميع الأمراض التي يمكن تجنبها بالتطعيم، وهذا طبعاً يداً بيد وبتكاتف وتضافر الجهود من قبل وزارة الصحة وأهل البحرين والمقيمين على أراضيها. ومع بعض، نصل إلى ما نصبو إليه ونحن نسعى بصراحة في وزارة الصحة، وحسب توجيهات القيادة وأيضاً العاملين الصحيين... جميعهم مجتهدون ويجتهدون في إعطاء أعلى خدمات وقائية لخدمة أهل المملكة والمحافظة عليها كما عهدناها دائماً في مصاف الدول المتقدمة في مجال الخدمات الوقائية.
العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ
البعض ينسى
اليس لكل عائلة ملف صحي وفي كل ملف توجد ارقام هواتف العائلة فعلية يتم الاتصال بهم وابلاغهم بضرورة اخد التطعيم او عن طريق الرسائل الاكترونية SMS تطورو عاد شوي انتم في عصر الحكومة الاكترونية.......