العدد 2862 - الأربعاء 07 يوليو 2010م الموافق 24 رجب 1431هـ

حارس الأوروغواي يتحمل الهدف الثاني والهولندي لم يختبر كثيراً

حارسا هولندا والأوروغواي في مرصد بوبشيت الفني:

حارسا هولندا والأوروغواي دخل مرمييهما 5 أهداف، 3 في مرمى حارس الأوروغواي موسليرا وهدفان في مرمى حارس هولندا مارتن وكان هناك تباين في الأداء الفني للحارسين إلا أنهما لم يكونا ملفتين للنظر ليس في هذه المباراة فحسب وإنما في البطولة ككل.

المدرب الوطني للحراس ونجم الحراسة السابق في المنتخب الوطني الأول محمد صالح بوبشيت رصد «الوسط الرياضي» رأيه الفني عن مستواهما في مباراة أمس الأول فقال: «حارس مرمى الأوروغواي جيد مع أنه مخطئ في الهدف الأول على رغم صعوبته إذ كان عليه من المفترض التقدم خطوتين إلى الأمام في لحظة تسديد لاعب هولندا للكرة حتى يستطيع صد الكرة من دون معاناة وهذا ما لم يفعله الحارس فمرت منه الكرة التي كاد أن يصطادها بيده».

أما الهدف الثاني الذي دخل مرماه لا أعتقد بأنه يتحمل المسئولية فيه لأنه لم يشاهد الكرة بوضوح في ظل وجود مهاجم مرت الكرة من تحت قدميه ولم يشاهدها إلا في المرمى. نحن خلف التلفزيون نشاهد اللعبة من زوايا عديدة ولكن حارس المرمى لا يشاهد الكرة إلا مرة واحدة وبصورة مباغتة وبالتالي من الصعب رؤيتها ولكن مع ذلك أيضاً كان بإمكانه التقدم خطوتين أو حتى لخط الـ 6 ياردات وكان على الحارس أن يدرس المهاجمين في الفريق المنافس وخصوصاً الذين يجيدون التسديد لقراءة تسديداتهم وإيقاف خطورتها بالتصدي لها ولابد أن يكون واعيا أكثر داخل منطقته.

أما الهدف الثالث لا يستطيع موسليرا أن يفعل له أي شيء من رأسية روبين والتي دخلت المرمى بعيدة عن الحارس ولا يتحمل مسئوليته. هذا الحارس ليست لديه أخطاء واضحة بوجود دفاع للأوروغواي قوي وخروجه في الكرات العرضية جيدة.

أما حارس هولندا مارتن ستيكيلينورغ فهو أيضاً حارساً جديداً وصغيراً ولم يلفت بأدائه إلا أنه كان جيداً في مباراته أمام الأوروغواي. الهدف الأول الذي دخل مرماه بتسديدة مباغتة من خارج منطقة الجزاء لم يذهب إلى الكرة باليد المعاكسة التي جعلته يسقط على ظهره. ولا ندري هل هو حال الكرة المثيرة للجدل في انطلاقتها التي لفت على الحارس وظل محتاراً في كيفية التصدي لها ونحن كمتابعين احترنا بها وكان لها التأثير في هذا الهدف ولكن مع ذلك لا يتحمل الحارس مسئولية الهدف.

أما الهدف الثاني الذي دخل مرماه من الأوروغواي فإن المدافع لفريقه وقف أمامه ومنع الرؤية عنه لمشاهدة الكرة بينما قام لاعب الأوروغواي بتسديد الكرة من وراء المدافع مفاجأة في المرمى. وهناك وكما قلتها للحارس الأوروغواي كان يجب أيضاً على حارس هولندا بالتقدم خطوتين إلى الأمام لكي يستطيع صد الكرة. ومع ذلك فهو حارس مجتهد ولكن لم يختبر كثيراً في مباريات البطولة.

أنا أعتقد أن حارس مرمى غانا يعد أفضل الحراس في البطولة العالمية إذ قدم كل شيء يخص الحراسة من التصدي للانفرادات والكرات العالية والعكسية وهو حارس ممتاز وأنا أرشحه ليكون أفضل حارس مرمى في كأس العالم 2010.

العدد 2862 - الأربعاء 07 يوليو 2010م الموافق 24 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً