العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ

حصيلة الهجمات على زوار الإمام الكاظم : 70 قتيلاً و400 جريح

المالكي: لا ضير في ترؤس علاوي الحكومة إذا كانت وفق الدستور

آلاف الزائرين يقطعون جسر الأئمة بين الأعظمية والكاظمية في بغداد مشياً على الأقدام
آلاف الزائرين يقطعون جسر الأئمة بين الأعظمية والكاظمية في بغداد مشياً على الأقدام

قُتل ما لا يقل عن 70 شخصاً وأصيب 420 آخرون من الزوار القاصدين مرقد الإمام موسى الكاظم (ع) لإحياء ذكرى وفاته منذ ليل الثلثاء حتى ظهر أمس (الخميس) إثر تعرضهم لهجمات عدة فشلت الإجراءات الأمنية المشددة في منعها، بحسب مصادر في الشرطة ووزارة الداخلية العراقية.

وأكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي خلال زيارة لبيروت أمس (الخميس) أن المستفيدين من أعمال التفجير التي تستهدف بلاده هم «دعاة التكفير والطائفية» و «أعداء الديمقراطية».

وقال المالكي إثر اجتماعه مع رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري رداً على أسئلة الصحافيين: «هم يقدمون صورة عنهم حين يستهدفون أبرياء في الشوارع من نساء وأطفال».

وقال رداً على سؤال إنه «لا ضير» في ترؤس رئيس الوزراء السابق إياد علاوي الحكومة الجديدة «عندما تسير الأمور وفق الضوابط الدستورية المعتمدة وما أقره الدستور»، مضيفاً «ليس هناك فيتو على قائمة من القوائم التي شاركت في الانتخابات وفازت».


الطالباني: الإدارة الأميركية تدعم إعادة ترشيحي لرئاسة الجمهورية

مقتل 68 شخصاً من زوار الإمام الكاظم منذ الثلثاء رغم الإجراءات الأمنية

بغداد - أ ف ب، د ب أ

قُتل ما لا يقل عن 68 شخصاً وأصيب نحو أربعمئة من الزوار القاصدين مرقد الإمام موسى الكاظم(ع) لإحياء ذكرى وفاته إثر تعرضهم لهجمات عدة فشلت الإجراءات الأمنية المشددة في منعها.

وأعلنت مصادر في الشرطة ووزارة الداخلية أن حصيلة الهجمات منذ ليل الثلثاء حتى الخميس بلغت 68 قتيلاً ونحو أربعمئة جريح من الزوار في هجمات عدة أبرزها هجوم انتحاري في حي الأعظمية في شمال بغداد.

وقال مصور لـ «فرانس برس» في منطقة العلاوي، وسط بغداد، إن الآلاف من الزوار كانوا منتظرين صباح أمس حافلات تقلهم إلى أماكن سكنهم في المحافظات الجنوبية لكن بعضهم اضطر للصعود إلى شاحنات صغيرة ومتوسطة الحجم مخصصة لنقل البضائع.

وندد المنتظرون بـ «تقصير السلطات في تقديم الخدمات والأمن» بشكل كاف. وتكدس هؤلاء فوق بعضهم البعض بأرقام تفوق سعة الشاحنات في ظل قيظ خانق بحيث بلغت درجات الحرارة ما لا يقل عن 48 مئوية.

وقالت المصادر إن «أحد الزوار قُتل وجُرح عشرة آخرون بانفجار سيارة مفخخة متوقفة على الطريق الرئيسي في حي الإعلام» جنوب غرب بغداد صباح أمس، كما قُتلت امرأة وأصيب أربعة زوار بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الزعفرانية، جنوب العاصمة.

وقُتل ما لا يقل عن أربعة من الزوار وأصيب 46 آخرون بجروح بانفجار استهدفهم في منطقة باب المعظم شمال بغداد فجر أمس. وتابعت أن ثلاثة من الزوار العائدين إلى مناطقهم قتلوا وأصيب 31 آخرون بانفجار عبوة في منطقة جسر المشتل، جنوب شرق بغداد.

وأكدت «ارتفاع حصيلة انفجارين في ساحة قحطان بين اليرموك والحارثية في غرب بغداد مساء أمس ارتفعت إلى 14 قتيلاً ومئة جريح». كما ارتفعت حصيلة الجرحى في الهجوم الانتحاري في الأعظمية إلى 136 شخصاً.

وقد أعلنت المصادر الأربعاء عن انفجار واحد في ساحة قحطان أسفر عن مقتل ستة أشخاص وأصاب 18 آخرين بجروح. وأصيب 14 شخصاً بجروح في انفجار في الرستمية جنوب بغداد.

وقُتل ستة من الزوار وأصيب 13 في انفجارات عدة في شرق بغداد ليل الأربعاء. كما قتل خمسة من الزوار وأصيب 36 آخرون بانفجارين في بغداد الجديدة والفضيلية، في شرق بغداد.

وقد لقي ستة من الزوار مصرعهم وأصيب 25 آخرون بجروح مساء الثلثاء في انفجارات في هاتين المنطقتين.

وقُتل 28 شخصاً عندما فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً نفسه وسط الزوار قرب مسجد أبو حنيفة النعمان في حي الأعظمية بينما كانوا في طريقهم إلى الكاظمية.

وكانت الأعظمية خاضعة لسيطرة المجموعات المتطرفة التي تدور في فلك تنظيم «القاعدة» حتى العام 2008.

يُذكر أن «القاعدة» أعلنت مسئوليتها عن مقتل اثنين من قادة الصحوة في الاعظمية بهجومين انتحاريين خلال فترة زمنية متباعدة العامين الماضيين.

وتقع الأعظمية في الرصافة، شرق دجلة، بمواجهة الكاظمية في ناحية الكرخ، غرب دجلة، ويربط بينهما جسر الأئمة، الكاظم وأبو حنيفة النعمان.

وقد أغلقت السلطات العراقية جسر الأئمة الذي يربط بين الكاظمية والأعظمية في ذروة العنف عامي 2006 و2007 وأعيد فتحه مع انخفاض حدة التوتر الطائفي.

وقد غصّت الشوارع الرئيسية المؤدية إلى مرقد الكاظم، سابع الأئمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية، بالزوار الذين توافدوا خصوصاً من المحافظات الجنوبية لإحياء ذكرى وفاة الإمام.

وفرضت السلطات الأمنية إجراءات أمنية مشددة لمنع الانفجارات التي تستهدف الزوار أو الهجمات عليهم. وبين الإجراءات، منع السيارات والدراجات النارية والهوائية وعربات البضائع، من التجول خصوصاً في المنطقة المحيطة بالمرقد كما انتشرت نقاط تفتيش للشرطة والجيش في الطرق التي يسلكها الزوار خلال اتجاههم نحو الكاظمية.

وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا لـ «فرانس برس» خلال تجوله في الكاظمية لمراقبة الإجراءات الأربعاء إن «الأمور تجري بانسيابية جيدة، والزوار بدأوا يصلون ويغادرون، وهيأنا لهم وسائل النقل والعودة». وأضاف «فرضنا إجراءات أمنية مشددة». سياسياً، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس إن الإدارة الأميركية تدعم إعادة ترشيحه لرئاسة الجمهورية لولاية جديدة. وأضاف الطالباني، في تصريح صحافي نشر على الموقع الرسمي لهيئة الرئاسة العراقية، بعد زيارته إلى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، أن الأنباء التي تحدثت بشأن مشروع حمله نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أثناء زيارته لبغداد يتعلق بتقاسم رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية بين نوري المالكي وإياد علاوي «غير صحيحة».

وأوضح الطالباني أن «جوزيف بايدن أبلغني أنهم يحبذون ترشيحي لرئاسة الجمهورية وأنهم لم يبحثوا هذا الموضوع مع أحد». وقال الرئيس العراقي إن بايدن أبلغنا بأنه استطلع «رأي جميع الكتل وكلهم كانوا مؤيدين لهذا الموضوع خاصة رئيس الوزراء نوري المالكي حيث كان متحمساً».

إلى ذلك أعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن تمنياته بأن يتم تأليف حكومة عراقية جديدة لتواصل مسيرة النهوض في العراق. وقال بيان صادر عن مكتب الرئاسة، إن سليمان تمنى خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس «أن يشهد العراق المزيد من الاستقرار الأمني والسياسي... وأن يتم تأليف حكومة عراقية جديدة تواصل مسيرة النهوض بالبلاد».

وأشار سليمان «إلى العلاقة المتينة التي تربط لبنان والعراق على مختلف المستويات وفي شتى المجالات»، وأكد «استمرار التنسيق والتعاون (بين البلدين) في المحافل الإقليمية والدولية».

وكان رئيس الوزراء العراقي، الذي يزور لبنان، لتقديم التعازي بوفاة المرجع اللبناني السيد محمد حسين فضل الله، وجه الشكر للرئيس اللبناني لمؤازرة بلاده للعراق.

وقال المالكي إن بلاده مستعدة «لتسهيل كل ما من شأنه مساعدة لبنان خصوصاً في موضوع المشتقات النفطية»، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود رجال الأعمال اللبنانيين في العراق، ومتمنياً «مساهمة الشركات اللبنانية في الاستثمار في العراق... الذي يشكل محطة استثمارية جيدة في شتى المجالات». ولفت إلى أن «حكومته تعمل على عودة جميع العراقيين الذين غادروا إلى الدول المجاورة في أثناء الصراعات الداخلية» طالباً من لبنان المساعدة في تسهيل هذه العودة وبخاصة «الموقوفين بتهمة دخول البلاد من دون أوراق ثبوتية».

العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 32 | 10:27 ص

      زوار الامام الكاظم (عليه السلام) الشهداء

      يا من لعنكم الله تعالى الا تخجلون من أنفسكم
      لقد شوهتم صورة الاسلام في الغرب أنتم يها
      التكفريون حتى لو قطعنتم أرجلنا و أيدينا سوف
      نستمر في زيارتكم يا أهل البيت (ع)
      الفرج الفرج يا مولاي يا صاحب الزمان
      لبيك يا حسين (ع)

    • زائر 29 | 9:49 ص

      مدرس ثانوي

      إنا لله و إنا إليه راجعون لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، الله يرحمهم برحمته الواسعة .
      الله يلعن من نفذ هذا الهجوم و من ساعده و موله و يلعن من استحسن فعله و رضي به . هذه الأفعال من المستحيل أن يفعلها مسلم يؤمن بالله و اليوم الأخر ، هذه لا يفعلها إلا التكفيريين و البعثيين الصداميين و من سار على نهجهم ، اللهم أنزل غضبك عليهم و أخرجهم من رحمتك و عذبهم بأشد عذابك لقد تجرأوا عليك و على عبيدك الصالحين ، اللهم ألعنهم و عذبهم و شتت شملهم و أرنا بهم يوم يسرنا و ترضاه .

    • زائر 28 | 9:30 ص

      االهم انتقم من الخونه

      الكل يعلم (مايحصده العراقيين من قتل وتخريب هو بسب الخونه الذي خانوا العراق وسلموه لا مريكاوايران .والجايت أكثرحتى يزهق الباطل

    • ابو داوود | 9:16 ص

      الزحف مواصل

      ردّدت نشيد الحزن والآلام .. واقصد حسينا حافي الأقدام .. رغم أنوف العدى .. الزحف ها قد بدى
      واقصد حسينا ----------------- حافي الأقـدام

    • الصريحه | 8:59 ص

      حســــــــــــــــــبنا الله ونعم الوكيل

      كم يفجع قلوبنا حقيقة ونحن نسمع ونرى ونقرأ خبر الانفجارات في عراق المقدسات وماتخلفه من شهداء وجرحى لاذنب لهم سوى زيارة مراقد أهل العصمة وأئمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم
      لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
      لعنة الله على الارهابيين التكفيريين ومن يحرضهم ومن يمولهم عليهم لعائن الله والملائكة والناس أجمعين

    • زائر 27 | 8:28 ص

      الى نفس الزائر 1و 7

      حبيبي جوف لك واحد ...فري فيزا فاضي وحاول تقنعه بكلامك يا الذكي لانك من ايتام صدام المقبور.......لا شك ولا ريب في ذلك.

    • زائر 26 | 8:20 ص

      هنيئاً لشهداء الامام موسى عليه السلام المقام العالي في الجنان ............ ام محمود

      قال الإمام الباقر (ع)": وأنّي لكم بالسفياني حتى يخرج قبله الشيصباني أي (الشرير) يخرج بأرض كوفان(العراق) ينبع كما ينبع الماء (أي يقوم بعمليات هجومية ( فيقتل وفدكم (زوار المقامات) فتوقعوا بعد ذلك السفياني و خروج القائم "
      والإمام موسى الكاظم (عليه السلام) هو سابع الأئمة المعصومين الذين عانى الأمرّين، وقاوم الظلم، وحافظ على رسالة جده (صلّى الله عليه وآله) ولم يدار ولم يداهن بل تحمّل المسؤولية الشرعية بكل جرأة وصبر، وقام بالتكاليف الملقاة على عاتقه من الإصلاح في أمة جده (ص)

    • زائر 25 | 8:03 ص

      السيد صالح القزويني: اعطف على الكرخ من بغداد وابكِ بها كـــــنزاً لعـــلم رســــول الله مخـــزونامـــوسى بـــن جعفر سر الله والعلم الـ ـمبين فـــــي الـدين مفروضاً ومسنونا ...... ام محمود

      قال الشيخ مطر الغروي
      إذا مـــا دهــــــاك الــدهر يوماً بمعضل وأنـــــزلت فـــي واد من الهول مخطر
      وحـــــاطت بـــك الأهوال من كل جانب عليك بـباب الله موسى بن جعفر
      وقال عبد الباقي العمري
      لــــــذ واستجــــــر متــــــــــــوســــــلاً إن ضــــــاق أمــــــرك أو تــعـــــــسر
      بــــــأبي الـــــرضــــا جــــــد الجــــــوا د مـــــحـــــمد مــوسى بن جعفر
      مـــوسى بـــن جعفر سر الله والعلم الـ ـمبين فـــــي الـدين مفروضاً ومسنونا
      اللهم عجل الفرج بظهور وليك الحجة ابن الحسن ع

    • زائر 24 | 8:01 ص

      الى الجنوساني

      اشرح الواقعة وحدد موقفك واتبرى من البعثيين المجرمين, او يمكن اتظن ان ايران الاسلام لها يد في الموضوع مو بعيده عليك.

    • زائر 23 | 7:40 ص

      سواد الليل

      الى رحمة الله
      ومثواهم الجنة يقتلونهم لانهم يعشقون اهل البيت
      ويزورون أحفاد الرسول (ص)
      اللهم ألعن التكفيريين الصداميين واجعل كيدهم فى نحرهم...
      أين الجهاد من هؤلاء التكفيريين فهم ليسوا سوى جمره خبيثة

    • زائر 20 | 7:09 ص

      لعنة الله على التكفييرين والصداميين والبعثيين الى يوم الدين

      والله والله لو قطعوا ارجلنا واليدين نأتيك زحفا سيدي يا حســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
      الله يلعن الارهاب والارهابيين
      اللهم عجل بظهور الامام المهدي المنتظر واجعلنا من انصاره واتباعة واعوانه والمسارعين الى قضاء حوائجه والمستشهدين بين يديه
      آآمين رب العالمين

    • زائر 19 | 6:24 ص

      شيعي للأبد يالتكفيريون

      أغبياء لدرجة أن كل مايتقلون في الزوار زاد عددهم وزادت عقيدتهم ، كم هم أغبياء أتباع أمريكا وكلابها النابحة في الظلام ، كم تقتلون الابرياء بالحجج الواهية ،
      السلام عليك يا أمامي اللهم أرزقنا في الدنيا زيارة محمد وآل محمد
      ، والعن أعدائهم وظالميهم إلى قيام يوم الدين
      ( قل موتوا بغيظكم )
      هذه عقيدتنا أبد ما نتغير ** أنا يالتكفيري شيعة حيدر

    • زائر 18 | 4:49 ص

      ما يطلع الارهاب الا من ....التكفيريين

      زوار الامام
      هنيئا لكم الشهادة
      ياليتنا كنا معكم فنفوز والله فوزا عظيما

    • زائر 17 | 4:19 ص

      أعداء البشر

      إن هذه الجريمة تدل على وحشية ودناة فاعلها وحقده وتجرده من الانسانية وجميع الديانات براءة مما ارتكبه بقتل النفس البريئة المحرمة ,

    • زائر 15 | 3:59 ص

      رحم الله الشهداء

      لقد دفعت الملايين والبلايين لنشر هذه الفكر الضلالي الظلامي التكفيري الدموي وجندت مئات الآلاف في كل الدول ولكن يمكرون ويمكر الله والله خبر الماكرين. هذه الأعمال والأفكار التي تدعمها بعض الدول والجهات باتت معروفة للقاصي والداني ولا تجدي محاولات هذه الجهات بالتشويش وذلك باصطناع عمليات ارهابية في دولها حتى تبرأ ساحتها من التهمة التي باتا عار عليهاوعلى فكرها الجاهلي. لقد بات العالم كل العالم يعرف من أسس ودعم هذا الفكر وجيش الجيوش من المرتوقة الدعاة. اليوم كل الدول صارت تراقب تحركات هؤلاء.

    • زائر 14 | 3:41 ص

      بوعلي

      قال الامام الحسين (ع ) اذا كان دين محمد(ص) لم يستقم الا بقتلي فياسيوف خديني .. ونحني سائرين على دروبكم يا سادتي. موتو بغيضكم يا نواصب يا جبناء . الى جنة الخلد يا شهداء وهنيئا لكم بالشهادة.

    • زائر 12 | 3:22 ص

      الرئاسة العراقية

      طالباني في تصريحة قال :(الإدارة الأمريكة تدعم ترشيحي لرئاسة العراق) ألا يخجل يا جماعة الخير قليلا من ذلك، إنه يقول ذلك لأنه ليس منتخبا من قبل نواب الشعب وبطريقة إستقلالية بحته، واعيباه

    • Ebrahim Ganusan | 2:50 ص

      لعنة الله على الظالمين

      ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا اليه رآجعون {كل هذا بعين الله وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }

    • زائر 11 | 2:40 ص

      قتيلا

      لا تعليق على جريدة الوسط

    • زائر 9 | 2:12 ص

      إرهاب

      هذا هو الارهاب الحقيقي
      أنهم قتلة فعلا
      يتربصون بالابرياء
      ويقتلون الاطفال والنساء والشيوخ
      عذابهم يوم القيامة شديد

    • زائر 8 | 1:45 ص

      من المستفيد يا عاقل

      من المستفيد وراء خلق فتنه في العراق بين السنه والشيعة من المستفيد في جعل العراق دوله عربية ضعيفه هل هم العرب! من المستفيد وراء هذه التفجيرات التي حدثت امس وايضا كانت هناك امس محاوله لقتل احدي اعضاء كتلة علاوي وهذه المره الثالثه التي يحاولون فيها قتل عضو من هذه الكتله بالذات تماما مثل ما حدث في لبنان يوم ان قتل اكثر من عضو من كتلة الحريري! الفاعل واحد وهناك اكثر من ضحيه ودائما هذا الفاعل ما يتستر تحت عبائة اسمها الدين والدين منهم بريئ اسئل الله عز وجل ان يكفينا شرهم ويكشف امرهم وخبثهم

    • زائر 7 | 1:29 ص

      لن تمحو ذكرنا اهل البيت

      شلت إيدي التكفيريين الصهاينة ولعنة الله على من يدعمهم بأي شكل من الأشكال ، ها هي الألوف بل الملايين يطبقون القول لو قطعوا أرجلنا واليدين نأتيك زحفا سيدي ياحسين ، أين المأمون وأين خراب الدين الذي قتلوا الشيعة اشد تقتيل وأين الماضيين منهم وحثالتهم الباقين ، ليحفظ الله هذي الطائفة حتى تسلم الراية لمصلح البشرية حفيد الرسول (ص) الحجة ابن الحسن (ع)
      بسم الله الرحمن الرحيم
      يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون
      صدق الله العلي العظيم

    • زائر 6 | 12:48 ص

      اللهُمَ ارحَم تِلكَ الوجوه التي غيرتها حرارة الشمْس.

      قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام: اللهُمَ ارحَم تِلكَ الوجوه التي غيرتها حرارة الشمْس.
      اللهُمَ ارحَم تِلكَ الدُموع التي جَرَت حُزننا لنا أهلَ البَيت....

    • زائر 5 | 12:34 ص

      الواثق بالله

      يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيما

    • زائر 4 | 12:29 ص

      عبير الورد

      هنيئا للزوار الذين نالوا الشهادة في اطهر بقاع العالم
      ونسال الله ان يفرج عن الجرحى
      وانتقم الله من الحاقدين والمبغضين لاهل البيت
      وجعل كيدهم في نحورهم
      ولعنهم الله دنيا واخره
      فسلام عليك ياسيدي ومولاي ايها الكاظم
      ياكاظم الغيض اللهم فرج عن المعتقلين بحق هاي الامام المظلووم

    • زائر 3 | 12:00 ص

      اللهم العن التكفيريين وكل من سار على نهجهم

      التكفيرين تفكيرهم سادج ... كم دم برئ اصبح في اعناقهم .. هم يخدمون الامريكان فقط

    • زائر 2 | 11:52 م

      ش

      اريد ان اعرف كيف هو تفكير هؤلاء الساقطين
      الا يخجلو من انفسهم لقد اتو بالامريكان لقتلنا ولكن الله ردهم في نحورهم فاصبحو يقتلونهم دوننا والان تلك الطائفةتدعي باننا نساعد الامريكان لتقتلهم ... الا تخجلو من انفسكم اليست الامريكان اتت هنا بيدكم السوداء الملطخة بدمائنا سابقا انتم وضعتم السكينفي يد عدونا الا انه اصبح يضرب اخوانكم فهنيئا لكم ما اقترفتموه بحق اخوانكم في العراق انتم وضعتم السكين فحاولو اخدهم (اخرجو مسيرات ضد قادتكم اصدقاء الامريكان)اصلحو اخطائكم وطردو الامريكان من هنا

اقرأ ايضاً