قالت وزارة العدل الأميركية أمس الأول (الأربعاء) إن عضواً سابقاً في الكونغرس أقر بوجود صلة له بمؤامرة تمويل إرهابية، تم خلالها إرسال أموال إلى تنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان» في أفغانستان.
وأوضح المدعي الأميركي في ميسوري غربي البلاد، بيث فيليبس أن مارك ديلي سيلجاندر، الذي مثل ولاية ميشجان في مجلس النواب خلال الفترة (1981-1987) وعمل موفداً لدى الأمم المتحدة في عهد الرئيس رونالد ريجان، اعترف بالعمل كعميل لمؤسسة خيرية إسلامية ذات صلات بالإرهاب الدولي. جاء ذلك فيما أعلن مسئولون أميركيون أن معتقلاً سودانياً في غوانتنامو أقر الأربعاء أمام محكمة عسكرية استثنائية بأنه دعم «القاعدة» وخطط لتنفيذ عمل إرهابي، في أول اعتراف من قبل محتجز أمام الهيئة المثيرة للجدل في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما.
إلى ذلك أعلن جهاز الأمن النروجي (بي اس تي) الخميس اعتقال ثلاثة أشخاص مرتبطين بتنظيم «القاعدة» وأعدوا «أعمالاً إرهابية» بعد تحقيق طويل. وقالت المديرة العامة للجهاز يان كريتسانسن في مؤتمر صحافي إن «ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم أعضاء في مجموعة إرهابية ويحضرون لعمل إرهابي ومرتبطون بالقاعدة اعتقلوا الخميس». وأوضحت أن اثنين من هؤلاء اعتقلوا في النروج والثالث في ألمانيا.
العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ
سيروا في الأرض وأنظروا عاقبة الذين من قبلكم...
بالفعل لقد تم دعم طالبان بالأمس كل من أمريكا (سلاح واستخبارات ودعم لوجستي) و باكستان (سلاح ورجال) و بعض الدول الاسلامية العربية (بالمال) للقضاء على أهل كزار شريف - فقط لأنهم من فئة من المسلمين..
فأمهل الله الظالمين ولم يهملهم فكان الجزاء من جنس العمل.. فالجميع يرى ما يحدث اليوم لطالبان (من يحاربها ومن تحارب - أليس أصدقاء الأمس).. ولنا في أزمة الكويت أسوة أيضا"..
قالوها الشعراء العرب:
أعلمه الرماية كل يوم.. ولما أشتد ساعده رماني..
هم وبعض المسلمون أيضا" ساعدوا طالبان في الهجوم على (مزار شريف) وقتل الكثير من ساكنبها - فجاءت نقمة الله بأن يكسر الفخار بعضه..
قالت وزارة العدل الأميركية أمس الأول (الأربعاء) إن عضواً سابقاً في الكونغرس أقر بوجود صلة له بمؤامرة تمويل إرهابية، تم خلالها إرسال أموال إلى تنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان» في أفغانستان.