العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ

خاشقجي لـ «عكاظ»: سنخوض معركة مع «الجزيرة» و«العربية» ولن نقصي الإسلاميين

مركز القناة الإخبارية الجديدة لن يخرج عن 4 مدن هي المنامة، دبي، أبوظبي، الدوحة

تعهد جمال خاشقجي، مدير عام القناة الإخبارية الجديدة التي سيملكها الأمير الوليد بن طلال، أن يتيح لرموز التيار الإسلامي أينما كانوا الظهور على القناة من خلال البرامج الحوارية والثقافية والدينية، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لن يسمح لأحد باختطاف القناة وظيفيا أو حتى من أجل مصالح فئوية، وأضاف «القناة شاملة، شعارها الهم العربي، إلى جانب الاهتمام برصد الحراك التنموي في المملكة، كما ستتواجد في فضاءات الدول العربية بلا استثناء، وستعتني مهنيا بالأحداث العالمية التي تهم وجع الإنسان العربي».

وتأتي تصريحات خاشقجي إثر قرار أصدره رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال اخيرا، بتعيينه مديرا عاما ورئيسا لتحرير القناة الإخبارية التي يملكها الأمير الوليد بالكامل، وشغل خاشقجي، الذي يبلغ من العمر نحو 50 عاما قبل ذلك، رئاسة تحرير صحيفة «الوطن» السعودية وعمل في مواقع قيادية متقدمة في صحيفتي «المسلمون» و»عرب نيوز»، إضافة إلى اشتغاله في الصحافة المكتوبة طوال 29 عاما؛ أي منذ تخرجه في جامعة ولاية إنديانا العام 1982.

وقال خاشقجي لـصحيفة «عكاظ» إن المشاهد العربي سيكون على موعد مع قناة تطبق أعلى درجات المهنية والاحترافية في الإعلام المرئي بعد عام من الآن، وأنها ستخوض معركة شعارها الاحترام والمهنية مع القنوات الإخبارية القائمة حاليا (الجزيرة والعربية)، مشددا على أن سياسة القناة لا تشجع مطلقا نهب الكفاءات العاملة في القنوات القائمة، لكنها في الوقت ذاته لن تتردد في قبول من يتقدم لها من المؤهلين للعمل في الإعلام التلفزيوني، وستبذل قصارى جهدها لتوفر مساحة ملائمة وبيئة مثلى للشباب السعودي المتقن لفنون الإعلام الحديث.وكشف جاشقجي الذي يعد واحدا من أبرز الصحافيين العرب إثارة للجدل، عن أن القناة ستتناول إلى جانب النشرات الإخبارية والتقارير، ملفات مسكوتا عنها رغبة في خدمة المشاهد وتلامس وجعه، وبالتالي وضع القناة على خريطة الإعلام العالمي المتقدم. وعن الميزانية المعتمدة، أوضح أن الأمير الوليد «تعهد بتوفير الدعم المالي الذي يحقق النجاح، وستكون لدينا ذراع تسويقية على درجة عالية من المهنية لتحقيق التعادل بين المصروفات والإيرادات، وصولا إلى تحقيق أرباح مجزية، كون الإعلام أصبح صناعة لها أصولها وتقاليدها وقوانينها وأطرها التي لا يمكن القفز عليها». وحول المقر المقترح بين أن «القناة ستتواجد في كل الدول العربية بلا استثناء، وفضاء الإعلام العربي مفتوح بالكامل، اللجنة الهندسية تدرس إمكانية تملك أقمار بث بالكامل أو الدخول في تحالفات تضمن البث على مدار الساعة، كما نبحث خيارات أفضل لمركز القناة الرئيس الذي لن يخرج عن أربع مدن هي (دبي، أبوظبي، الدوحة، والبحرين). وخلص خاشقجي إلى التأكيد على أن أعمال تأسيس وإطلاق القناة بدأت تسير بحيوية داخل مبنى شركة المملكة التي تملك حصة تقدر بـ 7 في المئة من الأسهم العادية في شركة نيوزكورب Newscorp الإعلامية التي يرأس مجلس إدارتها روبيرت موردوخ، مضيفاً أن القناة الجديدة ستكون مستقلة 100 في المئة، ولن تكون لها أجندة ليبرالية، وستعبر عن احتياجات المشاهد على امتداد رقعة الوطن العربي بعيداً عن الأيديولوجيات، داعياً الإقصائيين ومن يحاولون التحدث باسم الدين إلى الدخول في حوار جاد مع الليبراليين، منبهاً «الدين ليس لأحد دون آخر، الدين الإسلامي يريد للفرد حياة أفضل وسعادة، ومصلحة الوطن هي الأهم».

العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 7:00 ص

      ردعلى الزائر1

      قناه الجزيره لم تكن يوما ضد الحكومه العراقيه لكن الحكومه العراقيه تريد من الجزيره نقل وجهه نظرها بكل شي بالعربي تريدها منحازه لها مثلها مثل اي نظام عربي ياتمدحني وتنقل الاخبار اللي اريدها والاانت عدوي وتثير الفتنه

    • زائر 1 | 1:39 ص

      عساها حيادية

      اي ان لاتكون ضد احد فما بال الجزيرة هذا الصرح المعجزة ( طبعا نسبيا لواقعنا الاعلامي) في علاقة مشوشة مع الحكومة العراقية وهذه ثغرة ما كان للجزيرة ان يحصل لها وهي غلطة محسوبة عليها اما قناة العربية فحدث ولا حرج انحياز تام لكل ماهو ضد الجمهورية الاسلامية ولهذا فهي فاقدة المصداقية ، نرجو من الوليد من طلال الامير اللبرالي المتميز ان يكون محايدا في هذه الثغرات ويعرف من اين تاكل الكتف وهو الامير العبقري وهذا الكلام ليس انحيازا لاحد ولكن قل الحقيقة حتى على ابوك

اقرأ ايضاً