العدد 2868 - الثلثاء 13 يوليو 2010م الموافق 30 رجب 1431هـ

أرقام تاريخية في المونديال التاريخي

كان تنظيم جنوب إفريقيا لنهائيات كأس العالم 2010 سابقة تاريخية بحد ذاتها، اذ كانت المرة الأولى التي تقام فيها أم البطولات على أرض القارة السمراء. كما انتهى العرس المونديالي الإفريقي بسابقة تاريخية أخرى، تمثلت في فوز اسبانيا بأول لقب عالمي في تاريخها. ولم تتوقف الأرقام القياسية عند هذا الحد، بل كانت النهائيات حافلة بأهداف وسجلات وركلات جزاء وإنجازات ولاعبين وفرق ستبقى محفورة في ذاكرة أبرز حدث كروي على الإطلاق.


أولى النقاط

تعين على سلوفينيا واليونان انتظار أول مونديال إفريقي لتحقيق أول نقاط لهما في كأس العالم. وقد تأتى ذلك لأبناء البلقان بفضل فوزهم على الجزائر (1/0) بهدف روبير كورين، بينما جاء الإنجاز الإغريقي من خلال انتصار ثمين (2/1) على نيجيريا.

وبالنسبة لليابان، فقد جاءت السابقة التاريخية بإيقاع مخالف، إذ بفوز محاربي الساموراي (2/1) على الكاميرون، حققت إمبراطورية الشمس المشرقة أول فوز مونديالي لها خارج قواعدها، أي بعد مضي 8 سنوات بالضبط عن انتصارها الأول على تونس في أوساكا.

أما أبناء نيوزيلندا، فقد غمرتهم سعادة ما بعدها سعادة، عندما خطفوا تعادلاً ثميناً وتاريخياً (1/1) أمام سلوفاكيا في الأنفاس الأخيرة، محققين بذلك أول نقطة في تاريخ مشاركاتهم بنهائيات كأس العالم، علماً أن ظهورهم المونديالي السابق والوحيد كان قد انتهى بثلاث هزائم متتالية وخروج محزن من دورة اسبانيا 1982. وبعدما افتتحوا رصيدهم التنقيطي وسط فرحة عارمة، واصل الكيويز إنجازاتهم بتعادل آخر أمام إيطاليا حاملة اللقب (1/1) ثم تقاسموا النقاط مع باراجواي في المباراة الأخيرة التي انتهت على إيقاع البياض.


أول الأهداف

بهز شباك نيجيريا، أصبح ديميتريوس سالبينجيديس أول لاعب يوناني يُسجل في نهائيات كأس العالم، واضعاً بذلك حداً لصيام تهديفي دام 404 دقائق وأربع مباريات في أم البطولات. أما دانييل آغر، فقد دخل التاريخ من الباب الضيق، إذ بات أول لاعب دنماركي يسجل هدفاً في مرمى فريقه خلال مباراة مونديالية، عندما أدخل الكرة في شباك منتخب بلاده عن طريق الخطأ في موقعة نارية أمام هولندا. ولم تتوقف حكاية أبناء اسكندينافيا مع الأرقام السيئة، إذ كان منتخب الدنمارك أول فريق يُحرز اليابانيون في شباكه ثلاثية في كأس العالم.

كما دخل الإيفواري ديدييه دروغبا تاريخ أم البطولات من أوسع الأبواب عندما أصبح أول افريقي يُسجل في مرمى البرازيل بعدما خاضت كتيبة السيليساو 6 مباريات أمام ممثلي القارة السمراء. ولعل إنجاز مايكل برادلي يعد أكثر طرافة من سابقيه. فبإحراز التعادل أمام سلوفينيا (2/2)، أصبح النجم الأميركي أول لاعب يُسجل هدفاً في إحدى مباريات كأس العالم تحت قيادة والده.


أولى ضربات الجزاء

بإبعاد تسديدة لوكاس بودولسكي، أصبح فلاديمير ستويكوفيتش أول حارس صربي يصد ضربة جزاء في نهائيات كأس العالم. أما دافيد فيا، فقد بات أول اسباني يُخطئ الهدف من نقطة 11 في مباراة مونديالية، بعدما أرسل كرة خارج إطار المرمى.

ويبدو أن حكاية الاسبان مع ضربات الجزاء ستبقى عالقة في الأذهان، إذ أصبح أيكر كاسياس أول حارس يتمكن من صد ركلتين في نسختين مختلفتين من كأس العالم، إذ سبق له أن أبعد تسديدة الإيرلندي أيان هارت في نهائيات 2002.

ومن نجاحات الحراس، إلى إخفاقات المهاجمين. فبعد أن أضاع أسامواه جيان ركلة جزاء أمام جمهورية التشيك في الدور الأول من نسخة ألمانيا 2006، عاد النجم الغاني ليُهدر فرصة تاريخية من نقطة 11م في آخر ثانية من عمر موقعة ربع النهائي أمام أوروغواي، ليصبح بذلك أول لاعب يضيع ركلتين في نسختين مختلفتين من كأس العالم.


أول اللاعبين

بعدما تمكن من هز الشباك الفرنسية، أصبح كواوتيموك بلانكو أول مكسيكي يُسجل في 3 نهائيات مختلفة. ومن جهته، بات الكاميروني ريجوبيرت سونج أول افريقي يشارك في 4 نسخ مونديالية.

أما النيجيري ساني كايتا والسويسري فالون بهرامي فقد أصبحا أول لاعبَين يتعرضان للطرد في تاريخ مشاركات بلادهما في العرس العالمي، إذ خرج الأول ببطاقة حمراء أمام اليونان، بينما طُرد الثاني من مباراة فريقه أمام شيلي.

التأهل الأول

شهدت نهائيات جنوب افريقيا أول ظهور لباراغواي في ربع نهائي كأس العالم. وبينما احتفل أبناء جواراني بهذا الإنجاز التاريخي، عاشت إيطاليا على وقع صدمة كبيرة بعدما خرج الآزوري من البطولة العالمية من دون تحقيق أي فوز يُذكر.

أما جنوب افريقيا، فقد أصبحت أول دولة مضيفة تودع المنافسات من دورها الأول.

منتخبات وإنجازات

بعد الفوز على هندوراس (1/0) وسويسرا (1/0)، حققت شيلي أول انتصارين لها في أم البطولات خارج تراب أميركا الجنوبية. فقبل إنجازها التاريخي على أرض افريقيا، كانت كتيبة «لا روخا» قد حققت انتصاراتها المونديالية في نهائيات أوروغواي (1930) والبرازيل (1950) وشيلي (1962).

أما الجزائر، فقد نجحت في إنهاء أول مباراة لها في كأس العالم بشباك نظيفة، وذلك عندما فجر محاربو الصحراء مفاجأة من العيار الثقيل بتعادلهم سلباً مع العملاق الإنجليزي. وفي المقابل، تربعت باراغواي على عرش مجموعتها لأول مرة في تاريخها المونديالي، بينما تمكنت هولندا من الفوز للمرة الأولى بجميع مبارياتها الثلاث ضمن الدور الأول.

ولأول مرة في تاريخ كأس العالم، شهدت مباريات ربع النهائي تفوق أميركا الجنوبية من حيث عدد الممثلين (4) بينما لم تحضر أوروبا إلا بثلاثة منتخبات. لكن اللقب عاد في الأخير للعملاق الاسباني الذي عانق المجد العالمي لأول مرة في تاريخه.

العدد 2868 - الثلثاء 13 يوليو 2010م الموافق 30 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 9:13 م

      برشلووني

      فيه عليك يا انستا
      رفعت اسبااانياا فوق
      صراحه كاسيس بعد ما قصر
      و روموس ما قصروو
      بس القول برشلوني
      وللاعبي البرشل ما قصرووو

      الحم الله فوز برشلونييي

    • زائر 6 | 9:56 ص

      برشلوني

      يا سلام عليكم يا اسبان او كل اهداف اسبانيا من لاعبين البارسا لاكن كاسياس ماقصر او راموس

    • زائر 5 | 8:18 ص

      5 نجوم

      اليقول البرازيل مو فريق حده يلعب اتيل ودوامات البرازيل 5 وايطاليا 4 المانيا 3 لاكن اسبانيا و هولندا مثل فرنسا مافي استمرارية في المستوى او حصد البطولات . وسنة سنة خط الوسط الذي لديه وسط قوي وصل الى المربع . وياجمعه مللتونه عاد بريال وبرشلونه

    • زائر 4 | 5:36 ص

      برشلوني

      رسالة لزائر 3 ومثل الغرقان يتعلق بالشبه

    • زائر 3 | 5:19 ص

      الأخطبوط باول

      معكم باول
      مدريد راح يأخذ دوري 2010-2011

    • زائر 2 | 3:09 ص

      مدريد وبس

      أهم شي كآسيــآس كآن بطلـ ,, أما البقيه خرطـي

    • زائر 1 | 2:50 ص

      أخرطي

      البرازيل كل معلق أجي يتكلم يقول البرازيل عملاق
      و يوم جت هولندا تلعب أياها (2 -1 ) لهولندا
      ويش هلفريق

اقرأ ايضاً