أفادت وزارة الدفاع التركية أمس (الأربعاء) أن تركيا تعمل على خطة لتشكيل وحدات متخصصة بالجيش لقتال المتمردين الأكراد بعد تصاعد العنف من جانب الانفصاليين في جنوب شرق البلاد.
ويتكون الجيش التركي ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي أساساً من مجندين شبان يؤدون الخدمة العسكرية التي تستمر 15 شهراً في حين أن الجنود الذين سيشكلون الوحدات الجديدة سيخدمون من خمس إلى عشر سنوات.
وقوضت موجة من هجمات حزب العمال الكردستاني في الفترة الأخيرة محاولة من جانب رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان لتعزيز حقوق الأقلية الكردية وعرضت حكومته لضغوط لكبح العنف في الوقت الذي تستعد فيه لانتخابات مقررة في يوليو/ تموز 2011.
ودعت أنقرة مراراً لدعم أكبر في مجال المخابرات من جانب العراق والولايات المتحدة في قتال المتمردين. ويتمركز عشرات الألوف من الجنود بالفعل على امتداد الحدود.
وأفادت التقارير انه بموجب الخطة سيجري بناء نحو 150 موقعاً جديداً للجيش في المنطقة الجبلية الحدودية.
ذكرت وكالة أنباء الأناضول أمس (الأربعاء)، أن ضابطاً كبيراً تحاكمه محكمة مدنية بتهمة التحضير لمشروع مؤامرة على الحكومة التركية، سيمثل أمام القضاء العسكري.
وأوضحت الوكالة أن المدعي العام العسكري أعد قرار اتهام ضد الضابط البحري، دورسون جيتشك المتهم بتجاوز السلطة والإساءة إلى هيبة الجيش والعصيان. وتطالب النيابة بطرده من الجيش وسجنه من سنة إلى ست سنوات.
وستبدأ محاكمته أمام محكمة عسكرية في أنقرة في 20 يوليو/ تموز الجاري. وهو أحد أبرز أطراف قضية تآمر على الحكومة كانت وسائل الإعلام تناولتها بشكل واسع.
ويحاكم هذا الضابط المسجون والذي يدفع ببراءته، منذ 20 يونيو/ حزيران الماضي في إسطنبول، لأنه صاغ «خطة تحرك ضد القوى الرجعية» عندما كان يشغل منصباً في رئاسة أركان الجيوش.
وكانت الخطة تنص على تلفيق اتهامات لحزب العدالة والتنمية الحاكم لتشويه سمعته في نظر الرأي العام وإسقاط الحكومة. ويحاكم ستة مشبوهين آخرين في إطار هذه القضية. وطلب الادعاء العام السجن المؤبد للضابط. من ناحية أخرى، أعلنت السلطات الألمانية أن تركيا سلمت برلين شخصاً يشتبه في دعمه لأنشطة
إرهابية. وذكر الادعاء الاتحادي في مدينة كارلسروه غربي ألمانيا إن صالح إس. (28 عاماً)، الذي يحمل الجنسية الألمانية، مشتبه في دعمه تنظيم «اتحاد الجهاد الإسلامي» خلال الفترة من نوفمبر/ تشرين الثاني العام 2006 حتى مارس/ آذار العام 2007، والانضمام للتنظيم منذ مايو/ أيار عام 2007.
ووفقاً لبيانات الادعاء، شارك الرجل في مهام قتالية لـ «اتحاد الجهاد الإسلامي»، كما كان يدبر أسلحة لوحدات شبه عسكرية بالتنظيم ويدعم التنظيم بالمال.
العدد 2869 - الأربعاء 14 يوليو 2010م الموافق 01 شعبان 1431هـ