قال مدير عام الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية عادل الزياني لـ «الوسط» إن «مشروع مرسى السيف الإسكاني الاستثماري سيتسبب في آثار بيئية سلبية حتمية لا يمكن تجاوزها بالمنطقة المقرر إنشاؤه عليها، وإنه لا محالة من هذه الآثار». وذكر أن «الهيئة ستُلزم الشركة المطورة للمشروع بدفع تعويضات مالية للصيادين مباشرة وغير مباشرة لإصلاحات الهيئة وتطوير المنطقة بيئياً». وأكد المدير العام أن الهيئة أصدرت «ترخيصاً للمشروع من الناحية البيئية فقط»
الوسط - صادق الحلواجي
قال مدير عام الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية عادل الزياني لـ «الوسط» أمس (الأحد): «إن مشروع مرسى السيف الإسكاني الاستثماري سيتسبب في آثار بيئية سلبية بالمنطقة المقرر إنشاؤه عليها، وأنه لا محالة من هذه الآثار».
وأكد المدير العام أن «الهيئة أصدرت ترخيصاً للمشروع من الناحية البيئية فقط»، مشيراً إلى أن «للوزارات والجهات الحكومية الأخرى الحق في رفض أو قبول المشروع أو اتخاذ أي إجراءات بشأنه، فنحن دورنا يقتصر على الجانب البيئي فقط والإجراءات التي نتبعها في هذا الصدد».
وذكر الزياني أن «الهيئة ستُلزم الشركة المطورة للمشروع بدفع تعويضات مالية للصيادين والهيئة من أجل تطوير المنطقة بيئياً، على أن تلتزم بتعويضات بيئية أخرى سواءً من خلال عملية إنشاء فشوت صناعية بالمنطقة وإجراء عمليات التنظيف وغيرها مما تقررها الهيئة».
جاء ذلك على هامش إعلان الشركة المطورة للمشروع يوم الخميس الماضي عن موعد بدء عمليات استخراج الرمال في 7 من الشهر الجاري لصالح أعمال دفان موقع المشروع، وذلك في المنطقة الواقعة على مسافة 2 كيلومتر في عرض البحر بين باربار وجد الحاج. والمقدرة أبعادها بـ 10 كيلومترات طولاً و2 كيلومتر عرضاً، جنوب فشت الجارم.
وذكرت الشركة المطورة ضمن إعلانها أن المنطقة المشار إليها ستكون مشغولة باستمرار وعلى مدار 24 ساعة بالحفارات والوسائل الملاحية العامة، وذلك حتى تاريخ انتهاء الأعمال في المنطقة والمتوقع في بداية شهر سبتمبر/ أيلول من العام الجاري.
هذا وبين المدير العام أن «الهيئة تهتم كثيراً بالجانب البيئي وتسعى للحفاظ عليه بقدر الإمكان، لكن تراعي أيضاً الجانب التنموي للبلاد، فليس من المقبول أن تقف معاكسة لأي مشروعات يترتب على إنشائها أثر بيئي، لكن تؤكد أنها تقلل بقدر الإمكان من آثار هذه المشروعات والحد من أضرارها على البيئة وإيجاد الحلول العاجلة لها».
وأفاد بأن «الموضوع حوّل حالياً إلى وزارة (البلديات) باعتبارها الجهة الأخيرة المعنية بإصدار تراخيص الدفان والمخطط التفصيلي للمشروع عموماً».
وأوضح الزياني أن «مشروع مرسى السيف حاله حال المشروعات الأخرى، ومر بكل الإجراءات الخاصة بآلية التقويم البيئي ولن يستثنى من أي بند، حيث مرر على مراحل دراسة المسح الأولي للتعرف على المشروع، وثم نقل لمرحلة تحديد نطاق عمل الدراسة التفصيلية للتقويم البيئي، وعقبها لعمل دراسة شامل كامل للأثر البيئي».
واستدرك المدير العام أن «الدراسة تضمنت 5 أجزاء مهمة، وهي دراسة التعرف على الطبيعة البيئية بالمنطقة بكل ما تتضمنه من وجود المياه والقاع والكائنات الحية المتوافرة في المكان المقرر إنشاء المشروع عليه، ثم انتقلنا إلى مرحلة إجراءات التخفيف من آثار أعمال الدفان للمشروع الذي تحدد ضمنه الآثار البيئية للمشروع وإجراءات تقليل الأثر، فنحن نسعى لخفض أية آثار إثر ذلك، التي لابد وأن نتعامل معها».
وأشار الزياني إلى أن «المشروع ينتقل بعد ذلك إلى مرحلة الإدارة البيئة خلال عملية الإنشاء، فهذه المرحلة تتضمن خطة تحتوي على كل الإجراءات والشروط التي تُطلب من الشركة المطورة للمشروع حتى لتنفيذها خلال أعمال الدفان».
وفيما يلي ذلك، بيّن المدير العام «الآثار السلبية التي تنتج عن المشروع بعد الدراسة تتطلب خطة للتعويضات البيئية. فما لا نستطيع التحكم فيه هي هذه الآثار، فنحن نطالب المشروع بالتعويضات البيئية مباشرة للصيادين (مالية)، وأخرى تعويضات غير مباشرة تحدد بمشروعات إعادة التأهيل من حيث الحياة الفطرية، وهي تقدر بأرقام مالية تقوم من ضمن هذه المراحل»,
وعن مدى اجتياز المشروع هذه المراحل وموافقته على الشروط الموضوعة من قبل الهيئة، أكد الزياني أنه «اجتاز كل المراحل المذكورة سالفاً ووافق على الشروط، وتم إرسال المعلومات للمشروع (الدراسة) لكل الجهات ذات العلاقة لأخذ وجهات نظرها وإبداء أية ملاحظات، وهي وزارة شئون البلديات والزراعة، هيئة الكهرباء والماء، وزارة الأشغال، وزارة الثقافة والإعلام، وغيرها».
وكان مجلس بلدي المنطقة الشمالية قد أبدى «رفضه القاطع والصريح لمشروع مرسى السيف الذي تنوي إحدى الشركات إقامته في الأرض المغمورة بين مشروع نورانا المخالف وبين المدينة الشمالية». وأكد «عدم موافقته كجهة رسمية معنية بالترخيص على مثل هذه المشاريع»، كاشفاً عن «عدم وجود أي ترخيص رسمي من قبله ولا من قبل البلدية لهذا المشروع».
وطالب المجلس «وزارة شئون البلديات والزراعة والهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية وجميع الجهات المعنية بموقف واضح من هذا المشروع قبل البدء فيه»، مشدداً على أن «الصمت على مخالفة هذا المشروع الواضحة للقانون يشكل إضعافاً لهيبة القانون والدولة، ويعبّر عن تخلٍّ واضح عن أهم المسئوليات في حماية الوطن والدفاع عنه».
كما كشفت دراسة التقييم البيئي لمنطقة المشروع المقترح أن «الطيور الزائرة للمنطقة تشمل مجموعة متنوعة من الأنواع الساحلية الشائعة في المنطقة ويتم تصنيفها إلى الفصائل المتكاثرة، المصطافة التي تأتي للتكاثر، وزوار فصل الشتاء التي تقضي مواسم ما بين التكاثر في المنطقة، والطيور المهاجرة المارة بالمنطقة أثناء فصل الربيع والخريف، إذ يحتمل أن تتأثر الطيور المقيمة والمهاجرة على حد سواءً بأعمال الدفان وقد تكون هذه الآثار ناجمة عن اضطرابات فيزيائية تعتبر ذات صلة رئيسية بالدفان إذ إن مستويات العكارة المرتفعة والترسبات قد تؤثر على مصدر غذاء الطيور بصورة مؤقتة خلال تنفيذ المشروع».
وأكدت أن «المشروع المقترح، لديه القدرة على توليد مشكلات ترسيب وعكارة مؤقتة من خلال أنشطة الجرف والتصريف، وعلى ذلك فإن مثل هذه الآثار تحتل المرتبة الأولى من حيث أهميتها بالنسبة إلى التأثير المباشر على البيئة». وأردفت «سيكون لمشروع نورانا المقارب لمشروع مرسى السيف مساهمة في إصدار الضوضاء والاهتزازات بحسب العمليات المتطلبة لذلك المشروع». موضحة «وجود آثارٍ سلبية من شأنها أن تغير تشكيلة قاع البحر».
العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ
يقتلون القتيل ويمشون في جنازتة
بعد مايتخرب البحر مايرجع ابد انتوا تحلموت انتم ليس حماية البيئة بل تدمير البيئة البحرين حرام عليكم دمرتون البحر وقتلتم الاسماك الله المنتقم منكم.
من راح يستفيد
عادتا الدول تعمل المشاريع لكي يستفيد منها المواطن في الدرجة الأولى .. سؤالي من هو المستفيد من هذا الدفان وهذه الأنشاءات غير الاجنبي والمواطن المستورد .. هل هناك بحريني من ذوي الدخول الوسطى يستطيع ان يستملك او يسكن في مثل هذه الأماكن .. البحريني حتى بيت الأسكان مو محصل الا اولى بان الدولة تولي اهتماماتها بأسكان الموطن بسكن لائق وتطوير الشوارع وتخفيف الأزدحامات وتطوري الشواطيء والسواحل العامه ؟
لقد اصبح مشاهدة البحر يوما عن يوم بعيد المنال فالشاطيء كل يوم يبعد والهموم كل يوم تزيد.
النموذج المثالي لاسترداد الحقوق
السكوت عن هذه العمليات التخريبية المتعمدة هو جريمة بحد ذاته, لكم اتمنى ان يتخذ أهالي القرى المعنية وجميع اهالي قرى ومدن البحرين من طريقة تعامل ابناء المالكية مع الجدار العازل نموذجا مثاليا للتعامل مع هذه الجريمة واسترداد الحقوق المغتصبة
الوجدان شيختهم
الهيئة ستُلزم الشركة المطورة للمشروع بدفع تعويضات مالية للصيادين مباشرة وغير مباشرة
اعجبتني الجملة
المشكلة ليس فقط في التعويض للصيادين ولكن السؤال بماذا ستعوضون الشعب أليس البحر ملك للشعب ، أيام اول عندما يحب مواطن ادخال الفرح والسرور على اطفاله وعائلته يأخذهم الى البحر لشم رائحة البحر واللعب والسباحة عندما يضيق الحال بالناس يذهبون للبحر لفض الهموم والملل والآن لا مكان للشعب لا للترفيه والمجمعات تعج بالمجنسين وللوصول لأحد المجمعات تقف في الازدحام أكثر من ساعة وطبعا صيفنا بيتنا احسن لينا
الله يعينك يا:
مدير عام الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية الأخ: عادل الزياني.
--
لا أعرف ما هو شعورك وأنت ترى بؤم عينيك التدمير الهمجي البربري الامسؤول لهذه البيئة والثروة البحرية والزراعية.
--
المواطن الاصلي المحب لهذا الارض ومستقبل الاجيال القادمة قلبه يتقطر دما من هذا الدمار.
--
فأنا أتساءل عن مشاعرك بصفتك ليس بحرينيا فقط لكنك مواطن أيضا.
--
والمواطن يتساءل أيضا عن جدوى وجود هذا المنصب بعد التدمير التام للبيئة.
بسكم دفان
الهيئة أعطت ترخيض الى المشروع من الناحية البيئية و يقول المسؤول في الهيئة أن أضرار الدفان حتمية .. لماذا تم الترخيص لهذا المشروع مع العلم بوجود الأضرار كلام متناقض !!
ابو الليل
جاءت الحكومة لتنفذ طلبات ورغبات الشعب الجديد المستورد من الخارج وهمشت الشعب الاصيل الطيب و المسالم والشعب الجديد والمتنفذين قائمين على التعدي ونهب وسلب الثروات في البر والبحر من هذا البلد غير مكترثين بالنتائج والاضرار للمواطنين الاصليين في المستقبل وما يعانيه المواطن الاصلي من متاعب في الرزق والخدمات وغيرها بسبب الحكومة التي سمحت بتجنيس اعداد كبيرة بلا مبرر و ملكت الاجانب وضاقت على المواطن الذي هو الان يترنح من شدة الضغط والضرائب وعدم وجود وظائف شاغرة للمواطن الاصلي البلد على وشك الهاوية