العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ

جامعة البحرين تنظم المؤتمر الخليجي الأول للبحث العلمي في أبريل

أعلنت جامعة البحرين استعدادها لاستضافة وتنظيم المؤتمر الخليجي الأول للبحث العلمي في شهر أبريل/ نيسان 2011، الذي سيبحث عدة موضوعات منها: البنية التحتية للبحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي، والأولويات الاستراتيجية للبحث العلمي فيها.

وقال رئيس جامعة البحرين إبراهيم جناحي في تصريح صحافي أمس: «إن المؤتمر الذي سيعقد تحت رعاية نائب رئيس الوزراء رئيس لجنة تطوير التعليم والتدريب سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، يأتي تنفيذاً لما تم إقراره في الاجتماع الرابع عشر للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي»، مشيراً إلى أن «جامعة البحرين حرصت خلال الاجتماع على المبادرة بطلب استضافة المؤتمر وتنظيمه إيماناً منها بأهميته».

وأكد جناحي أن «تحقيق التنمية الشاملة، وزيادة النمو، ورفع مستوى دخل المواطنين غايات لجميع حكومات دول المنطقة والعالم، وذلك لا يتأتى إلا بالرهان على البحث العلمي الذي يُعَوَّلُ عليه في تطوير المنتجات وتحسين الأداء، وزيادة النمو».

وأضاف أن واحداً من أهم أسباب تبني جامعة البحرين لإقامة هذا المؤتمر، هو البحث العلمي وتعزيزه، وتعظيم دور البحث العلمي التطبيقي الذاهب إلى معالجة مشكلات القطاعات الإنتاجية والاجتماعية، وتطويرها؛ هو ما تتجه إليه الجامعة بكل قوة وعزم «وذلك من خلال خطتها الاستراتيجية الخمسية والمستمدة من دور جامعة البحرين المنصوص عليه في تفاصيل الرؤية الاستراتيجية لمملكة البحرين 2030».

وأكد مضي الجامعة في رفع مخصصات البحث العلمي، ودعم مكانته، والتشجيع عليه، لافتاً إلى أن «دول الخليج تنبهت لأهمية البحث العلمي، وقد بدأت في السنوات القليلة الماضية بتبني العديد من المبادرات وصوغ الخطط لتنشيط عمليات البحث العلمي وإنشاء مراكز بحثية، وقد تزامن ذلك مع اتساع رقعة التعليم العالي في دول مجلس التعاون، إذ تشير الإحصاءات إلى أن عدد الجامعات الحكومية والخاصة في دول المجلس قد زاد على الضعف في السنوات الخمس الماضية».

وأوضح رئيس الجامعة أن «هذا المؤتمر يهدف إلى الاطلاع على الدراسات المتعلقة بالبنية التحتية للبيئة البحثية في دول مجلس التعاون بعناصرها المختلفة: الاقتصادية والمعرفية والتكاملية والموضوعية. كما يهدف إلى التعرف إلى مجالات التميز في مراكز البحث العلمي بدول الخليج، ومناقشة الأولويات الإستراتيجية في البحث العلمي، والوقوف على التجارب المتقدمة في مجال التعاون في البحث العلمي».

وأكد جناحي أهمية «صوغ استراتيجية خليجية للبحث العلمي في ضوء تعاظم التحديات الاستراتيجية الحالية والمستقبلية التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي سواءً على المستوى التنموي أو البيئي أو التقني أو غيره»، لافتاً إلى أن «هذا المؤتمر يكتسب أهميته انطلاقاً من تلك التحديات، كما أن الحاجة الملحة لإيجاد آليات واستراتيجيات للتعاون المؤسسي بين العاملين في مجال البحث العلمي بدول مجلس التعاون الخليجي تحتم التلاقي والتباحث بين المعنيين».

ونوه رئيس الجامعة إلى أن «اللجنة المنظمة للمؤتمر تتطلع إلى استقطاب نحو 100 بحث علمي رصين، وأن يشارك فيه جمع غفير من الباحثين والأكاديميين ورؤساء مراكز الأبحاث في دول الخليج».

ومن جهته، لفت رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ناظم الصالح إلى أن «اللجنة المنظمة شارفت على الانتهاء من تدشين موقع المؤتمر على شبكة الإنترنت، وهي بصدد إرسال الدعوات إلى المؤسسات المعنية للمشاركة في المؤتمر».

وقال الصالح «سنقوم بزيارات سريعة إلى عدد من الجامعات ومراكز الأبحاث الخليجية لتعريفهم بالمؤتمر ودعوتهم للمشاركة فيه، كما أننا نجري اتصالات لدعوة متحدثين رئيسيين من أميركا وأوروبا للمشاركة في المؤتمر»، معرباً عن أمله «في استضافة إحدى الشخصيات الحاصلة على جائزة نوبل في المجال العلمي».

وذكر أن «أعمال المؤتمر ستكون باللغتين: العربية، والإنجليزية، وستتوفر الترجمة الفورية، وسيعقد المؤتمر في يومين ضمن جلسات متزامنة بحسب المحاور المطروحة».

ولفت إلى أن «جميع لجان المؤتمر، وهي: اللجنة المنظمة، واللجنة العلمية، واللجنة الإعلامية، ولجنة المتابعة، ولجنة الموقع الإلكتروني، واللجنة المالية، شكلت وبدأت في ممارسة أعمالها في سياق التحضير للمؤتمر».

العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً