استخرجت فنزويلا رفات بطل الاستقلال في القرن الـ 19 سيمون بوليفار، وستقوم بإجراء اختبارات لمعرفة ما إذا كان مات مسموماً من قبل أعداء في كولومبيا. وبوليفار مخطط عسكري فنزويلي فذ حرر كثيراً من دول أميركا الجنوبية من الحكم الإسباني الذي استمر قروناً، ويطلق عليه البعض لقب جورج واشنطن أميركا اللاتينية. ويرفض الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الرواية التقليدية بأن بوليفار توفي نتيجة إصابته بمرض السل في كولومبيا العام 1830.
ويصر تشافيز على أن خصماً كولومبياً هو الذي قتل بوليفار، وسيباشر المختبر الرسمي للطب الشرعي الذي افتتح حديثاً في فنزويلا قضية موت بوليفار كأول قضية له. ويقول تشافيز إن بوليفار قتل بيد الجنرال الكولومبي فرانسيسكو دي بولا سانتاندر، وحذر بعض المحللين من أن إعادة فتح القضية قد يضع مزيداً من الضغوط على العلاقات المتوترة بين البلدين.
وقال تشافيز على موقعه على تويتر بعد فتح تابوت بوليفار قبل الفجر: «يا لها من لحظات مدهشة التي عشناها الليلة، لقد رأينا رفات بوليفار العظيم».
وقال عالم أميركي من جامعة جونز هوبكنز في أبريل/ نيسان إنه يؤيد نظرية أن بوليفار مات على الأرجح نتيجة تسممه بالزرنيخ.
العدد 2872 - السبت 17 يوليو 2010م الموافق 04 شعبان 1431هـ
هههههههههههه
صدق متحججين
انزين اوكتشفوا ان واحد كولومبي الي قتله
وبعدين.. بقولون ليهم يبون تعويض لو بطلعون رفات القاتل يدوسونه!!
شكلهم يبون حرب بس مو عارفين شلون يبتدون ههههههه