استضافت إمارة دبي بنوكاً دائنة لمجموعة دبي العالمية المثقلة بالديون أمس (الخميس) بعد ثمانية أشهر من تفجر أزمة ديونها.
ووافقت بالفعل مجموعة من البنوك الدائنة الرئيسية على الخطوط العريضة لخطة إعادة هيكلة «دبي العالمية» التي تسدد بمقتضاها المجموعة المدينة مليارات الدولارات على مدى خمس إلى ثماني سنوات بفائدة ما بين واحد وثلاثة في المئة.
وربما تحاول بعض البنوك الحصول على شروط أفضل في أول اجتماع للبنوك الدائنة لـ «دبي العالمية» منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
ويأمل المستثمرون في المنطقة في أن يمضي الاجتماع من دون ضجة إعلامية سلبية.
وقال نائب الرئيس وكبير المتعاملين بـ «غلف مينا للاستثمارات البديلة»، مروان شراب: « تشير جميع الأنباء على مدى الأسبوعين الماضيين إلى أن (دبي العالمية) ستتوصل إلى اتفاق نهائي مع البنوك لذا فإن هذه النتيجة قد أخذت بالاعتبار بالفعل. لكن من المرجح أن يؤدي أي شيء سلبي إلى موجة بيع في السوق».
وبدأت «دبي العالمية» تتعثر في سداد ديون مصرفية بنحو 14.4 مليار دولار بعد أن أسدلت الأزمة المالية العالمية الستار على فترة ازدهار عالمية شهدها القطاع العقاري.
ولكن هذه الديون لا تشكل سوى جزء بسيط من التزامات إمارة دبي التي تقدر بما يزيد على 100 مليار دولار من الديون المجمعة والثنائية بحسب مسح لـ «رويترز».
وتدخلت إمارة أبوظبي الغنية بالفعل للمساهمة في جهود إنقاذ جارتها دبي.
وتحتاج «دبي العالمية» إلى موافقة بنوك تمثل ثلثي الديون المستحقة لبنوك على خطتها لإعادة الهيكلة. ووافقت بالفعل سبعة بنوك رئيسية تمثل 60 في المئة من هذه الديون. وقد ألمحت «دبي العالمية» بأن من المستبعد إدخال تغييرات جذرية في اجتماع اليوم (أمس) على الشروط التي عرضت في مايو/ أيار. لكن البنوك ربما تتطلع إلى صفقة أفضل.
وقال مسئول تنفيذي في بنك إقليمي دائن: «لا نتوقع أي شيء كبير فنحن نعرف المقترح بالفعل. وبعض البنوك قد تعرب عن عدم رضاها بحصول آخرين على معاملة تفضيلية».
وأضاف قائلاً «نأتي اليوم لنرى ما إذا كان هناك مجال لتحسين الشروط وإن كنا لا نتوقع ذلك فعلياً».
العدد 2877 - الخميس 22 يوليو 2010م الموافق 09 شعبان 1431هـ