وضعت كوريا الشمالية صاروخا طويل المدى على المنصة استعدادا لعملية إطلاق حذّرت الولايات المتحدة من أنها ستنتهك عقوبات فرضتها الأمم المتحدة على الدولة المنعزلة لإجرائها اختبارات عسكرية سابقة.
وقالت كوريا الجنوبية أمس (الخميس) إن الإطلاق الذي تعتبره مثل الولايات المتحدة اختبارا عسكريا مقنعا سيشكل تحديا كبيرا للأمن الإقليمي. ونقلت صحيفة «تشوسون إيلبو» الكورية الجنوبية عن مصدر دبلوماسي في سيئول قوله إن الشمال قادر من الناحية التقنية على إطلاق الصاروخ الذي يصل مداه إلى الأراضي الأميركية بحلول مطلع الأسبوع المقبل، أي قبل الإطار الزمني الذي أعلنته بيونغ يانغ للإطلاق وهو ما بين 4 و8 من أبريل/ نيسان. وتقول كوريا الشمالية إنها ستطلق قمرا اصطناعيا للاتصالات. ونقلت تشوسون إيلبو عن المصدر قوله عملية الإطلاق ممكنة من الناحية التقنية في غضون ما بين ثلاثة إلى أربعة أيام. وتوجه الولايات المتحدة أقمار تجسس على منصة إطلاق الصاروخ «تايبودونغ-2» في قاعدة موسودان-ري لإطلاق الصواريخ الواقعة على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.
من جانبها، ذكرت كوريا الشمالية أن إجراء أية مناقشة في الأمم المتحدة بشأن الصاروخ الذي تعتزم بيونغ يانغ إطلاقه ستعتبر «عملا عدائيا» وسيتسبب في انهيار محادثات تفكيك الأسلحة النووية. وقال متحدث باسم الخارجية إن أية مناقشة يمكن أن يجريها مجلس الأمن الدولي بشأن إطلاق الصاروخ «ناهيك عن تبني أية وثيقة تحتوى على كلمة واحدة فقط تنتقد إطلاق الصاروخ سواء على شكل بيان من الرئاسة أو تصريح صحافي سيعتبر عملا عدائيا صريحا».
العدد 2394 - الخميس 26 مارس 2009م الموافق 29 ربيع الاول 1430هـ