أقدم شكري وتقديري إلى الرجل العظيم الذي كرس جل حياته في خدمة كلمة الحق والعدالة وسعى جهادا متواصلا على طريق العلم والعمل والإخلاص للوطن، إذ أسهمت إنجازاته في تعميم الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين في المملكة من أمن واستقرار وطمأنينة ونزاهة في العمل، وسعى جاهدا نحو إثراء الحياة الفكرية والعلمية ومفهومية المشاركة الفعالة في تعميم الأمن ومعالجة المشكلات بالتعاون مع أفراد المجتمع من خلال شرطة المجتمع.
وبما أن البحرين دخلت عهدا جديدا من الانفتاح والديمقراطية في شتى المجالات، وكل ذلك لم يحدث إلا بمعية من صاحب الجلالة ملكنا المفدى وحكومته الرشيدة، ونتيجة ذلك حدثت التغيرات الجذرية سياسية كانت أو اقتصادية، وعطفا على ذلك دخلت وزارة الداخلية ضمن هذه المسيرة الإصلاحية من خلال التغييرات التي حدثت حديثا، وكلنا أمل وثقة تامة بهذا الرجل العظيم وآمال جديدة معقودة على هذه الوزارة.
ويسعدني أن أكرر التهنئة للوزير على هذه الثقة الممنوحة من لدن صاحب الجلالة ونتمنى له التوفيق في تحمل الأعباء المنوطة به، ونحن على ثقة بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب وإنه رجل المرحلة لقيادة مسيرة الإصلاح وأن له دورا بارزا في الدفاع عن قضايا المجتمع والسعي لإيجاد الحلول لها والمتابعة الشخصية من هذا الرجل العظيم بمثل هذا الاهتمام الكبير وغير العادي، والذي لم أكن لأحصل على القليل منه ممن هم أقل منه مرتبة، إذ سعى متواصلا بحسب تعبير أحد المحررين الصحافيين بإحدى الصحف المحلية، الذي كتب مقالا عني يوم الأحد الموافق 5 سبتمبر/ أيلول الماضي بعنوان "على باب الوزير"، فاتصل بي في اليوم نفسه الذي نشر فيه المقال ليخبرني بأن الوزير تابع موضوعك شخصيا وأمر بمتابعة الطلب، وبعد مراجعة أوراقي أمر بتوظيفي بحسب قول المحرر.
وبعد استقبال الاتصال من قبل المحرر والخبر الذي أرعش بدني وغمر الفرحة في قلبي وقلب العائلة جميعا عمت الفرحة جميع الأهل والأصدقاء وعاش الأمل في صدور الجميع ولم أستطع النوم من الفرحة، وأنا على أمل أن يأتي اتصال من الوزارة على خلفية المقال الثاني بعنوان "مرة أخرى على باب الوزير" في الصحيفة نفسها يوم الأربعاء 8 سبتمبر/ أيلول ،2004 وها أنا اليوم طارق بابكم للمرة الثالثة وكلي ثقة بأن ينال خطابي هذا جل اهتمامكم وهذا ما عهدناه منكم.
وأخيرا وليس آخرا، أسأل الله أن يمن عليكم بدوام الصحة والعافية، وأن يحفظكم ذخرا للوطن والمواطن والله ولي التوفيق.
"الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 859 - الثلثاء 11 يناير 2005م الموافق 30 ذي القعدة 1425هـ