قدم الأمين العام لمركز البحرين للدراسات والبحوث حسن البستكي عرضا عن المركز لوفد جامعة جونز هوبكنز الأميركية، أثناء زيارة الوفد للمركز وذلك للتعرف على طبيعة عمله وأنشطته البحثية والعلمية ضمن برنامج الزيارات المخصص للوفد الزائر لمملكة البحرين.
وذكر أن المركز يهدف إلى تعظيم أهمية استخدام البحث العلمي التطبيقي كوسيلة لدعم القرار في مختلف المجالات، وتطوير الكوادر البحثية البحرينية في المجالات ذات الأهمية لمملكة البحرين، وقياس وتحليل التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتربوية والعلمية "مثل: الطاقة والمياه والبيئة والثروة السمكية والتغذية"، وقياس وتحليل اتجاه الرأي العام الوطني في مختلف الموضوعات، والتفاعل مع قضايا الساعة في المجتمع البحريني وطرحها للنقاش والتحليل واقتراح الحلول المناسبة لها. وبعدها استعرض الأمين إحصاءات بيات ارتفاع معدلات الانجازات البحثية والعلمية للمركز مقارنة بالأعوام السابقة.
وفي إجابته على سؤال عن أهم الجوانب البحثية التي يركز عليها المركز حاليا ومستقبلا ذكر البستكي أنها تتمثل في ثلاثة جوانب هي: أولا، الدراسات الاقتصادية، لافتا إلى الحاجة الماسة إلى الاهتمام بالجانب الاقتصادي نظرا إلى التحدي والتنافس القائم في المنطقة في هذا الجانب، منوها إلى أن الدراسات الدولية والسياسية والاستراتيجية والدراسات الاجتماعية تحظى باهتمام كبير أيضا من قبل المركز في الفترة الحالية.
ومن جهته استعرض مستشار الدراسات الاستراتيجية بالمركز محمد نعمان جلال أهم ملامح الإصلاحات السياسية في مملكة البحرين منذ تولي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم، مشيرا إلى أهم المكتسبات التي تحققت على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأشار إلى الدور المشجع لتلك الإصلاحات السياسية والاقتصادية في التصديق على اتفاق التجارة الحرة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة، وقال إن التحدي الاقتصادي أمام البحرين يكمن في البحث عن موارد جديدة واستقطاب الاستثمار الأجنبي، وذلك لمواجهة محدودية المورد النفطي
العدد 863 - السبت 15 يناير 2005م الموافق 04 ذي الحجة 1425هـ