اشتكى عدد من أهالي قرية جنوسان يوم أمس من كثرة تجمع مياه الأمطار أمام منازلهم ما أعاق حركتهم مع أول أيام عيد الأضحى، وأبدوا امتعاضهم من الأوضاع السيئة في القرية، وكانت عائقا أمام الأطفال والنساء من الخروج والاحتفاء بالعيد.
واعتبر ممثل الدائرة الثانية في المجلس البلدي في المحافظة الشمالية جمعة الأسود "تجمع مياه الأمطار مشكلة أزلية تعاني منها غالبية القرى في البحرين، ولا تقتصر على قرية جنوسان فقط"، وذكر أن "الدائرة الثانية توجد بها عشر قرى، ولا توجد مصارف مياه إلا في قرية كرانة ويعود تاريخ إنشائها إلى العام 1985".
وقال الأسود: "مشروع تطوير القرى الذي يقضي بتطوير قرية واحدة من كل محافظة بشكل سنوي، غير مناسب للمحافظة الشمالية في ضوء ضعف البنية التحتية في القرى، واقترحت على وزارة الأشغال والإسكان أن تطور خمس قرى سنويا، غير أنها تعذرت بعدم وجود الموازنة الكافية لذلك، وخصوصا أن عملية التطوير أصبحت أمرا معقدا يعتمد على تغيير شبكة المياه الموجودة حاليا، والإمدادات الموجودة تحت الأرض، وهو ما يحتاج إلى كلفة مرتفعة وكثير من الوقت".
جنوسان - محرر الشئون المحلية
اشتكى عدد من أهالي قرية جنوسان "الواقعة على شارع البديع" يوم أمس من كثرة تجمع مياه الأمطار عند منازلهم ما أعاق حركتهم مع أول أيام عيد الأضحى.
وقال أحد المواطنين مكي علي مكي إن "هذه المشكلة تواجههم في كل عام مع سقوط الأمطار، إذ تتجمع مياه الأمطار عند أبواب المنازل ما يشكل صعوبة على الأهالي في الخروج منها".
وأشار مكي إلى أن "الأهالي لم يستطيعوا الابتهاج بأجواء العيد في ضوء صعوبة الخروج من منازلهم".
وأبدى الأهالي امتعاضهم من الأوضاع السيئة في القرية، والتي كانت عائقا أمام الأطفال والنساء من الخروج والاحتفاء بالعيد.
ومن جانبه اعتبر ممثل الدائرة الثانية في المجلس البلدي بالمحافظة الشمالية جمعة الأسود "تجمع مياه الأمطار مشكلة أزلية تعاني منها غالبية القرى في البحرين، ولا تقتصر على قرية جنوسان فقط، فمع دخول موسم سقوط الأمطار تجولت في القرى الموجودة في الدائرة الثانية ولاحظت أن جميعها لم تسلم من سقوط الأمطار، وتتفاوت نسب التأثر من قرية إلى أخرى بحسب مستوى انحدار الأرض".
وأضاف الأسود "انتهت أعمال المجاري في قرية جنوسان قبل نحو شهرين، وهناك فترة زمنية قد تصل إلى نحو عام كامل بين انتهاء أعمال المجاري وحتى البدء في رصف الشوارع، إذ تهدف وزارة الأشغال والإسكان من هذه الفترة إلى التعرف على أي خلل قد يوجد في شبكة المجاري وبالتالي العمل على معالجته قبل البدء في رصف الشوارع".
وذكر عضو المجلس البلدي "أن وزارة الأشغال والإسكان تعتزم وضع طبقة واحدة من الإسفلت، وهذا الأمر لن يكون حلا للمشكلة على المدى الطويل، لأن مشكلة تجمع مياه الأمطار بحاجة إلى عمل مصارف للمياه للتغلب عليها".
وطالب الأسود بضرورة عمل مصارف لمياه الأمطار في جميع المناطق، منوها إلى أن "الدائرة الثانية توجد بها عشر قرى، ولا توجد مصارف مياه إلا في قرية كرانة والتي يعود تاريخ إنشائها إلى العام 1985".
وعبر عن أمله في "أن تمدد وزارة الأشغال والإسكان مدة شفط مياه الأمطار وتحاول تغطية المناطق المتضررة بشكل سريع، وذلك في ظل الظروف الجوية التي تعيشها البلاد وفي ضوء غياب مصارف لمياه الأمطار"، مردفا "من الضروري أن تضع الوزارة خطة لعمل مصارف لمياه الأمطار، أو تركز على مسألة إعمار القرى بشكل سريع".
وقال الأسود: "مشروع تطوير القرى الذي يقضي بتطوير قرية واحدة من كل محافظة بشكل سنوي، غير مناسب للمحافظة الشمالية في ضوء ضعف البنية التحتية في القرى، واقترحت على وزارة الأشغال والإسكان أن تطور خمس قرى سنويا، غير أنها تعذرت بعدم وجود الموازنة الكافية لذلك، وخصوصا أن عملية التطوير أصبحت أمرا معقدا يعتمد على تغيير شبكة المياه الموجودة حاليا، والإمدادات الموجودة تحت الأرض، وهو ما يحتاج إلى كلفة مرتفعة وكثير من الوقت"
العدد 868 - الخميس 20 يناير 2005م الموافق 09 ذي الحجة 1425هـ