العدد 868 - الخميس 20 يناير 2005م الموافق 09 ذي الحجة 1425هـ

في انتظار عودة بسمة العيد

في ظل غياب المهرجانات والفعاليات

ماذا تبقى من يوم العيد؟ سؤال مشروع في ظل غياب الأجواء السعيدة التي كانت تميز الأعياد. ولم تعد أجواء الاحتفال بالعيد كما كانت في السابق بحلاوتها ونديتها وعفويتها المعتادة. حتى باتت نكهة العيد الجميلة مقتصرة على فعاليات شعبية محدودة مثل "الحية بية" وهي عادة شعبية قديمة يحتفل بها ظهيرة يوم عيد الأضحى المبارك، إذ يقوم الأطفال بزراعة الشعير في علب مربوطة بخيوط أوحبل رفيع منذ مطلع الشهر وينتظرون ظهور البذور، وفي يوم العيد يلبسون ملابسهم التراثية ويتجهون إلى البحر ويغنون أغنية خاصة وهم يدلون بهذه الأواني المزروعة ثم يرمونها في البحر.

وتكاد تخلو البحرين في هذا العيد من فعاليات أو مهرجانات ترفيهية أو ثقافية تذكر عدا بعض المسرحيات التي تستقطب شريحة محددة من المواطنين. وفي المدن تزدهر الأحياء الحديثة والمجمعات التجارية الكبرى بالمواطنين وخصوصا من فئة الشباب الذين يفضلون قضاء إجازة العيد الطويلة فيها. وقرى البحرين هي الأخرى ليست غائبة عن هذه المناسبة وتبرز فيها الاحتفالات، إذ يقوم الأهالي فيها بإحياء عادة قديمة موروثة من آبائهم وأجدادهم، فمع صبيحة يوم العيد يقوم الأهالي بأداء الصلاة ثم يتوجهون على هيئة جماعات في زيارات الى بيوت القرية التي يربط أبناءها رباط أسري.

ويرجع غالبية المواطنين غياب "روح العيد" إلى عوامل عدة منها: كثرة الأخبار السيئة وشياع ثقافة الإحباط في مختلف بقاع العالم. وعلى النطاق المحلي ربما يعود الأمر إلى نذرة الأماكن الترفيهية وضعف الجانب الاجتماعي وسوء الأحوال الجوية... وطول انتظار "العيدية". وكل عام والبحرين بألف خير

العدد 868 - الخميس 20 يناير 2005م الموافق 09 ذي الحجة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً