أبدت سفيرة الجمهورية الفرنسية مليكة بيرات استعدادها لتقديم مختلف سبل الدعم فيما يتعلق بالمحافظة على الطابع العمراني التراثي في محافظة المحرق، وتعزيز التعاون والتنسيق بين بلديات الجمهورية الفرنسية وبلدية المحرق في مختلف المجالات التي من شأنها النهوض بالعمل البلدي.
وأعربت السفيرة الفرنسية عن اعجابها بالعمارة البحرينية وطابعها التراثي الأصيل، مشيدة بالجهود البلدية للمحافظة عليها. وكانت السفيرة مليكة بيرات قد قامت بزيارة ميدانية لمحافظة المحرق أمس الأول تلبية لدعوة رئيس مجلس المحرق البلدي محمد الوزان، إذ كان في استقبالها رئيس المجلس ومدير عام البلدية الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة وأعضاء المجلس البلدي. وفي بداية الزيارة قدم مدير عام البلدية الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة شرحا عن المباني التراثية في محافظة المحرق وقيام لجنة الاعمار والاسكان برئاسة سمو ولي العهد ووزارة الاعلام بالاهتمام بالمباني التراثية وتصنيف تلك المباني بحسب المعايير المحددة لذلك. كما قدم رئيس مجلس المحرق البلدي بهذه المناسبة هدية تذكارية للسفيرة الفرنسية تجسد الطابع البحريني في البناء والعمران.
وتحدث العضو البلدي صلاح الجودر خلال الزيارة، إذ أعطى شرحا لطبيعة المحرق والسكان والمباني التراثية فيها، وأشاد بالمواقف المشرفة للجمهورية الفرنسية في مختلف القضايا العربية واعتزاز الشعب البحريني بها.
من جانبه، رحب العضو البلدي خليفة البنجاسم بالسفيرة مستعرضا بعض المعوقات التي تواجه جهود البلدية للمحافظة على المباني التراثية وتوسعة الطرق. كما أبدى العضو البلدي ابراهيم الدوي اعتزازه بتصنيف مدينة المحرق من قبل "اليونسكو" كمدينة تراثية.
واطلعت السفيرة على بعض الأعمال التي تعنى بالمحافظة على التراث المعماري البحريني، إذ قامت بزيارة "مشروع التراث" في سوق المحرق القديم، وقدم لها صاحب المشروع عادل نور وصفا تفصيليا لمشروعه الهادف إلى المحافظة على جانب مهم من تراث البحرين
العدد 868 - الخميس 20 يناير 2005م الموافق 09 ذي الحجة 1425هـ