أفادت مصادر في وزارة الخارجية الفرنسية والإذاعة الفرنسية العامة أمس أن سلطات جيبوتي قررت طرد ستة خبراء فرنسيين وقطعت محطة بث تابعة لإذاعة فرنسا الدولية.
وتأتي هذه الخطوة إثر توتر شهدته العلاقات بين البلدين اثر قرار القضاء الفرنسي المطالبة بالاستماع لرئيس جهاز الاستخبارات الجيبوتي في إطار التحقيق بشأن اغتيال القاضي الفرنسي برنار بوريل العام .1995
وأعلنت مساعدة الناطق باسم وزارة الخارجية سيسيل بوزو دي بورغو أن "سلطات جيبوتي طردت ستة خبراء تقنيين فرنسيين". ومن جهتها أكدت إذاعة فرنسا الدولية أن "محطتها للبث في جيبوتي معطلة منذ الجمعة بعد بث برنامج بشأن قضية بوريل". وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قرب باريس أمرت في العاشر من يناير/ كانون الثاني بالاستماع إلى رئيس الاستخبارات حسن سعيد عن الاشتباه في التأثير على شهود لتغيير شهادتهم في قضية مقتل القاضي الفرنسي بوريل. ويؤكد الضابط الجيبوتي السابق علي افتين اللاجئ حاليا في بروكسل أن حسن أرغمه على الكذب عن مقتل بوريل
العدد 870 - السبت 22 يناير 2005م الموافق 11 ذي الحجة 1425هـ