قال مصدر أمني أمس إن الكويت تتعقب ما يتراوح بين ثمانية وعشرة سعوديين وكويتيين يشتبه في أنهم على صلة بتنظيم "القاعدة". واضاف المصدر أن "من بين الكويتيين والسعوديين ثلاثة أفراد مطلوبون منذ الصيف الماضي باعتبارهم جزءا من شبكة دربت شبانا وأرسلتهم إلى العراق". وأوضح أن السلطات تتعقب عادل الشمري وخالد الدوسري وأحمد المطيري. من جانبه، اعتبر وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز، الحوادث التي شهدتها الكويت أخيرا بأنها امتداد لتلك التي وقعت في بلاده .
الرياض - وكالات
اعتبر وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز أمس الحوادث الإرهابية التي شهدتها الكويت أخيرا بأنها امتداد لتلك التي وقعت في بلاده. وقال لصحيفة "عكاظ" إن مصادر الأعمال الإرهابية في البلدين واحدة موضحا أن بلاده لن تتأخر أبدا في دعم الكويت بكل ما تحتاجه على جميع المستويات بجانب استمرار التعاون والتنسيق المشترك.
وأضاف: أن المملكة لم تصلها من الجهات الكويتية المختصة أية معلومات أو تقارير بشأن تورط سعوديين في الحوادث الإرهابية التي شهدتها الكويت أخيرا مشيرا إلى أن وزارة الداخلية السعودية ستتلقى قريبا ما يتعلق بهذا الشأن.
وأعتبر خبراء أمنيون أوروبيون متخصصون في مجال الإرهاب أن الحوادث الأخيرة التي شهدتها الكويت محاولة لإثبات الوجود عبر تحريك خلايا قليلة العدد وبدائية العدة للتحرش بالسلطات الأمنية والإيحاء إلى المنظمات الإرهابية المحلية الصغيرة بأن تنظيم "القاعدة" موجود على الساحة حتى وان كان منشغلا في العراق بشكل كبير
العدد 870 - السبت 22 يناير 2005م الموافق 11 ذي الحجة 1425هـ