العدد 870 - السبت 22 يناير 2005م الموافق 11 ذي الحجة 1425هـ

التحقيق الإسباني يبرئ المغرب من هجمات مدريد

اتخذ تحسين العلاقات بين المغرب وإسبانيا أكثر من مسار، فبعد أيام معدودة من الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني خوان كارلوس إلى الرباط، ذكر أن إسبانيا باتت مقتنعة أكثر من أي وقت مضى بأن المغرب لا دخل له بالتفجيرات التي شهدتها مدريد في شهر مارس/ آذار الماضي، وهو ما تزامن مع الإعلان في العاصمتين عن قرب قيام وزيرين مغربي وإسباني بزيارة لمقر الاتحاد الأوروبي لحث الأخير على تمويل الربط القاري بين البلدين عبر جبل طارق.

وذكرت تقارير إسبانية أن النتائج التي توصل إليها القاضي المكلف بالتحقيق في الاعتداءات الإرهابية خوان ديل أولمو لا تتضمن أي مؤشر بشأن مشاركة للمصالح الأمنية المغربية في الاعتداءات. ووفق ما نشرته يومية "إلباييس" في صفحتها الأولى فان المجلدات الـ 12 لملف التحقيق التي رفع عنها القاضي السرية قبل تسليمها الأربعاء المقبل للجنة التحقيق البرلمانية لا تتضمن أية إشارة بشأن أي تورط محتمل سواء لمنظمة "إيتا" الباسكية أو للمغرب. وتضع هذه النتائج حدا للاتهامات التي ما فتئ يلوح بها كل من الحزب الشعبي الذي كان يتولى السلطة أثناء وقوع الاعتداءات، والتي كان آخرها الاتهامات الصادرة عن يومية "إل موندو" المقربة من اليمين الإسباني التي ذكرت هذا الأسبوع "أن المغربي محمد حداد، وهو أحد الأشخاص المشتبه بوضعهم قنابل على متن قطارات الموت بمدريد، تم إطلاق سراحه من قبل السلطات المغربية وأنه يتحرك بكل حرية في مدينة تطوان". على صعيد آخر، أعلن مصدر رسمي بمدريد أن المغرب واسبانيا سيقومان بمساع مشتركة لدى الاتحاد الأوروبي لتقديم طلب يهم تمويل الربط القاري بين البلدين عبر مضيق جبل طارق عبر نفق مشابه لنفق المانش بين فرنسا وبريطانيا

العدد 870 - السبت 22 يناير 2005م الموافق 11 ذي الحجة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً