يتوجه الرئيس السوري بشار الأسد اليوم إلى موسكو، في خضم جدل أثارته توقعات إبرام صفقة صواريخ روسية مع سورية، وكذلك الاتهامات الأميركية الموجهة إلى دمشق. ويرافق الأسد في الزيارة وفد يضم 600 شخصية سياسية واقتصادية وسيجري مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ورئيس مجلس الدوما، كما يلتقي السفراء العرب المعتمدين لدى موسكو.
وذكرت مصادر سورية - وصفت بأنها مطلعة - أن الرئيس السوري سيقوم بزيارة الأردن بعد انتهاء زيارته لروسيا. وأوضحت أن الاتصالات بين الجانبين مستمرة في هذا الشأن. وأن الطرفين يبديان قدرا معقولا من التمسك بلغة الحوار والتواصل في ضوء حاجة كل طرف إلى خدمات الطرف الآخر.
دمشق، موسكو - وكالات
يبدأ الرئيس السوري بشار الأسد اليوم زيارة رسمية لموسكو، في خضم الجدل الذي أثارته الأنباء عن مبيعات محتملة لصواريخ روسية إلى سورية وكذلك الاتهامات الاميركية الموجهة إلى دمشق.
وهي الزيارة الأولى لرئيس سوري إلى روسيا منذ العام 1999 عندما قام الرئيس الراحل حافظ الأسد بزيارة كانت الأولى لهذا البلد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي الذي كانت دمشق من اكبر حلفائه في الشرق الأوسط.
ونفت روسيا المزاعم الأميركية ببيع صواريخ إلى سورية مؤكدة أنها على رغم أنها تبيع منذ زمن طويل أسلحة إلى سورية، حليفها الأكبر في الشرق الأوسط، فانه ليس لديها أية نية لبيعها صواريخ "اسكندر - أي" القادرة على تفادي الأنظمة الدفاعية الغربية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "إن تعاوننا مع سورية له جوانب متعددة ويتضمن التعاون العسكري لكنه لا يتجاوز مطلقا أطار الاتفاقات الدولية". ونفت دمشق أيضا أن تكون زيارة الأسد إلى موسكو لشراء اسلحة.وفي العام الماضي كان نائب للرئيس السوري غادر روسيا فارغ اليدين.
ويرافق الأسد في الزيارة وفد يضم 600 شخصية سياسية واقتصادية. وسيجري مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ورئيس مجلس الدوما..فيما يلتقي السفراء العرب المعتمدين لدى موسكو.
وذكرت مصادر سورية وصفت بأنها مطلعة أن الرئيس السوري سيقوم بزيارة الأردن بعد انتهاء زيارته لروسيا. وأوضحت المصادر أن الاتصالات بين الجانبين مستمرة بهذا الشأن وان الطرفين يبذيان قدرا معقولا من التمسك بلغة الحوار والتواصل في ضوء حاجة كل طرف إلى خدمات الطرف الآخر.
في غضون ذلك، أكد وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله أن موضوع الوجود العسكري السوري في لبنان يقرره بلدان مستقلان هما لبنان وسورية ولا احد غيرهما.وقال في مقابلة مع يونايتدبرس انترناشنال "إن سورية أجرت خمس عمليات إعادة انتشار لقواتها في لبنان قبل صدور قرار مجلس الأمن 1559 بالاتفاق مع الحكومة اللبنانية واللجان المختصة"
العدد 871 - الأحد 23 يناير 2005م الموافق 12 ذي الحجة 1425هـ