العدد 872 - الإثنين 24 يناير 2005م الموافق 13 ذي الحجة 1425هـ

طلاب المنازل... امتحانات وإحباط

نحن مجموعة طلبة الفئة المسماة "طلاب المنازل" ولا بأس بهذا التصغير، لأنه أبسط ما نستطيع قوله في حرماننا من نيل علم جيد في مختلف المستويات التعليمية. .. ونقولها، إننا من الفئة المظلومة التي لا يشار إليها، ولا يتم الالتفاف إلى مشكلاتها... كأننا أجرمنا حين بتنا تحت مسمى "طلاب المنازل".

إذ يتحدد مستقبلنا الدراسي نتيجة امتحان نهاية العام... هكذا وبكل بساطة نتأثر معنويا جراء ترقب النتيجة والتي ستحدد من هذه الأوراق الختامية... بضع وريقات تحدد مصيرنا... هكذا من دون النظر من قبل المعنيين في امكان مساندتنا كطلاب... تعليمهم ذاتيا... لا دروس ولا مدرسين... لا اختبارات مساندة ولا بحوث تمنحنا الأمل في النجاح... والتأهب مستقبلا لعام دراسي جديد آخر.

الغالبية من طلاب المنازل يرسبون في الكثير من المواد، والناجحون منهم درجات ضعيفة أفلا نظرتم إلى هذه المشكلة... وتمعنتم فيها؟

ظروفنا فرضت علينا أن نكون طلاب منازل سواء أكان ذلك برغبتنا أو رغما عنا... لعلمنا أن للتعليم أهمية، وخصوصا في هذا الزمن الصعب.

هل تكون النتيجة الانسحاب من تقديم الامتحانات... هل هذا هو الحل الأنسب في نظركم... إذا ماذا يفعل الطالب حين يتكرر رسوبه... ويعيد المواد نفسها التي لم يعرف الاجابة على أسئلتها... هل يعلم المعنيون أنه القسم الأكثر من طلبة المنازل قد انسحبوا من تأدية الامتحانات من شدة الاحباط لرسوبهم وفقدانهم الأمل في الحصول على شهادة.

كما أن هذه المشكلة تزيد من معاناة الطلبة والطالبات في مدارس أخرى أيضا وفي حياتهم يئسوا في نهاية المطاف من الحصول على شهادة ما يترتب على ذلك الانسحاب وهذا أمر خطير ويعكس أثرا على سمعة الوزارة والمملكة ونرجو من المعنيين إعادة النظر جيدا في المعاناة.

نحن نرى ألا نتساوى في درجة النجاح مع الطلبة النظاميين لعدم وجود أية درجات لدينا أثناء دخول الامتحان، وهذا سيكون له الأثر الكبير في نفوس طلاب المنازل، وستكون النتائج مرضية للجميع... لنا في المسئولين والقائمين على الوزارة الأمل الكبير في إنقاذنا من هذه المشكلة لتحقيق آمالنا وطموحاتنا في هذه المملكة الغالية باتخاذ خطوات شجاعة من حيث مراعاة طلبة المنازل في الامتحانات النهائية ودراسة حالات الطلبة الذين مر على تكرار رسوبهم سنوات طويلة وتعويضهم معنويا عما ضاع من عمرهم. وايجاد حلول لهم أو أي حل ترونه مناسبا في أسرع وقت ممكن حتى لا تتفاقم المشكلة والمعاناة ويتزايد العدد أكثر مما هو عليه.

"الأسماء والعناوين لدى المحرر

العدد 872 - الإثنين 24 يناير 2005م الموافق 13 ذي الحجة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 3:03 ص

      اي والله شي حزين انا بحول منازل بس رسوبي والدرجات المتدنية وبسبب مشاكل شخصية مدمرة حياتي الله يصبرنا على إلي نمر فيه

    • زائر 3 | 10:57 ص

      امتحانات طلاب المنازل هي نفسها لطلاب الدوام العادي وهذا ظلم كبير
      انا من طلاب المنازل ولدي زوج وعائله وليس لدي الوقت الكافي للدراسه كحال الطالب العادي
      والى الان اطمح بالشهاده ولكن لا حياه لمن تنادي

    • زائر 2 | 7:04 ص

      صحيح

      اي والله صحيح كلامكم
      المفروض تكون عندنا درجات ومشاركات او ان يتساهلون كوننا طلبة منازل لا داعي لتكرار الرسوب

اقرأ ايضاً