أعلن سلفيون كويتيون أمس عن تشكيل "حزب الأمة" كأول حزب سياسي في دول مجلس التعاون على رغم عدم اعتراف السلطات بالأحزاب السياسية.
وقال الأمين العام للحزب الجديد حاكم المطيري إنه تم "تشكيل حزب الأمة ليكفل حق الشعوب في المشاركة باختيار حكوماتها وفقا لمبدأ التعددية والتداول على السلطة بالطرق السلمية".
وذكر الناطق باسم الحزب حسين السعيدي، في اجتماع عقد في الجهراء وحضره أعضاء السفارة الأميركية "إننا نسعى إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب"، في إشارة إلى الشعور بالغبن الذي يسود أبناء المناطق الخارجية من استحواذ "الحضر" على المناصب العليا.
الكويت - حسين عبدالرحمن
أعلن أبناء المناطق الخارجية في الكويت والذين يمثلون التيار السلفي المتشدد عن تشكيلهم لـ "حزب الأمة الإسلامي" في أول خطوة علنية تشهدها الساحة السياسية في الكويت.
وقال الناطق الرسمي باسم حزب الأمة حسين السعيدي إن الهدف من إنشاء الحزب هو الدفع باتجاه الإصلاح السياسي وتطوير المشاركة الشعبية وتوسيعها. وقال في اجتماع أقامه أمس في منطقة الجهراء "إننا نسعى إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب - في إشارة واضحة إلى الشعور بالغبن الذي يسود لدى أبناء المناطق الخارجية - من استحواذ أبناء المناطق الداخلية في الكويت "الحضر" على المناصب العليا".
وأعلن المؤسسون لحزب الأمة أنهم سلموا رسالة إلى رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد يطالبون فيها أن تبادر الحكومة إلى تعديل جميع القوانين المقيدة للحريات بما يكفل للأحزاب والتجمعات السياسية والسلمية حرية العمل وممارسة دورها بشكل قانوني وتفعيل مواد الدستور التي كفلت هذا الحق، وهو ما يوافق ما جاء في مبادرة وخطة الإصلاح.
وأتى الإعلان عن الحزب بحضور دبلوماسيين من السفارة الاميركية في الكويت الذين حضروا للاجتماع رغم بعد المسافة إذ إن منطقه الجهراء تعد آخر مدينة كويتية قبل الحدود العراقية. وعلق السعيدى على ذلك قائلا: "إن حضور أعضاء السفارة الاميركية لم يكن بدعوة بل إنهم اطلعوا على الإعلان الذي نشرناه فحضروا إذ سيكون مقر الحزب.
وحرص أعضاء السفارة على أن يأخذوا صورة تذكارية مع المؤسسين لحزب الأمة وشرب العصائر وتبادل الكلمات معهم. ولم يتطرق المؤسسون إلى الحوادث الأخيرة في الكويت أو ينتقدوا الدور الأميركي في احتلال العراق.
وعلق أحد نواب مجلس الأمة رفض نشر اسمه قائلا: إن أسماء المؤسسين "تثير تخوفا وتعد مؤشرا خطيرا إلى ما سنواجه في المرحلة المقبلة وخصوصا أن هذا الحزب لفئة خاصة من أبناء المجتمع".
في تطور متصل، يعتقد رجال أمن الدولة أن أعضاء الشبكة الإرهابية الهاربة يرتدون البرقع في تنقلاتهم داخل المناطق السكنية وفي الشوارع الأمر الذي دفعهم إلى الطلب من نقاط التفتيش الطلب من النساء قائدات السيارة أن يضعن النقاب أو البرقع جانبا للكشف عن وجوهن الا أن ذلك لا يحظى بتأييد النواب الإسلاميين
العدد 877 - السبت 29 يناير 2005م الموافق 18 ذي الحجة 1425هـ