بدأ التصويت أمس في أول انتخابات بلدية في القسم الخاضع لسيطرة الهند من كشمير خلال 72 عاما وسط إجراءات أمن مشددة إذ كانت الجماعات الإسلامية المتشددة دعت إلى مقاطعة الانتخابات وهددت باللجوء إلى العنف.
وقتل من يشتبه في أنهم انفصاليون مسلمون المرشح نور الدين شيرواني من "حزب المؤتمر" الذي يرأس الحكومة الفيدرالية وأحد شركاء الائتلاف في حكومة كشمير. وكانت آخر انتخابات بلدية في الإقليم جرت في 7791 في حين منعت الاضطرابات السياسية والتمرد الذي اندلع في العام 9891 إجراء أية انتخابات أخرى. وهذه هي المرة الأولى التي ترشح فيها المرأة في الانتخابات إذ خصصت الحكومة 33 مقعدا للنساء، وكان المجلس المتحد للجهاد الذي يضم 41 جماعة انفصالية دعا إلى مقاطعة الانتخابات في بيان حذر فيه الناس من الاشتراك "بصورة مباشرة أو غير مباشرة".
وقالت زعيمة "حزب الشعب الديمقراطي الحاكم" محبوبة مفتي "إنها انتخابات تاريخية. سيتمتع الناس الآن بمزيد من المشاركة في الحكم"
العدد 877 - السبت 29 يناير 2005م الموافق 18 ذي الحجة 1425هـ