أعلنت مفوضية الانتخابات بالعراق أمس أن لائحة الحزبين الكرديين الرئيسيين حققت فوزا ساحقا في اثنتين من محافظات كردستان الثلاث بعد فرز غالبية الأصوات. ولم تفرز بعد الأصوات في محافظة أربيل. وفي محافظة صلاح الدين التي تقطنها غالبية سنية حصلت قائمة "الائتلاف العراقي الموحد" على المرتبة الأولى.
هذا وأعلن مصدر في السفارة المصرية في بغداد انه تم أمس إطلاق سراح مهندسي الاتصالات المصرييين الأربعة الذين خطفوا أمس الاول، بينما أعلنت جماعة عراقية انها ستفرج عن الصحفية الايطالية جوليانا سيرينا بعدما ثبت انها ليست جاسوسة.
على صعيد متصل تزايدت التكهنات بشأن بروز خمس شخصيات كأقوى مرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء المقبل وهم العالم النووي العراقي حسين الشهرستاني ووزير المالية الحالي عادل عبدالمهدي وزعيم حزب المؤتمر الوطني أحمد الجلبي وجميعهم من قائمة الائتلاف الموحد ورئيس الوزراء اياد علاوي من القائمة العراقية وجلال طالباني من القائمة الكردية.
ميدانيا لقي 27 شخصا على الأقل مصرعهم في بعقوبة والموصل أمس في هجومين أعلنت جماعة الزرقاوي مسئوليتها عنهما. وسقطت مروحية عسكرية أميركية بمدينة الكوت جنوب بغداد، ولم يعلن أسباب سقوطها أو الخسائر الناجمة عنها.
بغداد - وكالات
أعلنت المفوضية العليا للانتخابات بالعراق نتائج جزئية لعدد ثلاث محافظات شمال العراق. ففي محافظة دهوك بلغت نسبة فرز صناديق الاقتراع 90 في المئة وفي السليمانية بلغت 90 في المئة وفي صلاح الدين بلغت 80 في المئة. وقال عضو المفوضية صفوت رشيد في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس ببغداد أنه في محافظة دهوك كانت أعلى نسبة من الأصوات لقائمة التحالف الكردستاني إذ حصلت على 369967 صوتا وحصلت قائمة الرافدين الوطنية على 4123 صوتا بينما حصلت قائمة الائتلاف العراقي الموحد على 1967 صوتا وحصلت القائمة العراقية على 1963 صوتا. أما في محافظة السليمانية فقد حصلت قائمة التحالف الكردستاني على 671421 صوتا تليها قائمة الجماعة الإسلامية الكردستانية إذ حصلت على 38846 صوتا وقائمة الائتلاف العراقي الموحد التي يدعمها المرجع الديني علي السيستاني على 1876 صوتا تليها القائمة العراقية 1617 صوتا. وفي محافظة صلاح الدين حصلت قائمة الائتلاف العراقي الموحد على المرتبة الأولى إذ حصلت على 27645 صوتا تليها قائمة "عراقيون" وحصلت على 15832 صوتا تليها التجمع الوطني العراقي وحصل على 13528 صوتا والقائمة العراقية على 13035 صوتا. يذكر أن محافظتي دهوك والسليمانية من منطقة كردستان وتسكنهما غالبية كردية بينما تسكن محافظة صلاح الدين غالبية سنية.
وجاءت لائحة الرئيس المنتهية ولايته غازي عجيل الياور في المرتبة الثالثة في محافظة صلاح الدين بحصولها على 15832 صوتا أي 12,7 في المئة من الأصوات.
أما لائحة رئيس الوزراء إياد علاوي فقد نالت 13035 صوتا أي 4,10 في المئة من الأصوات واحتلت بذلك المرتبة الخامسة بعد فرز الاصوات في 80 في المئة من مكاتب الاقتراع في محافظة صلاح الدين إذ تبقى نسبة المشاركة متدنية جدا بحسب المفوضية.
على صعيد متصل، أعلنت المفوضية أمس ان نحو 40 من صناديق الاقتراع في محافظة نينوى "شمال"، التي استخدمت خلال الانتخابات، تطرح مشكلة وأنها تحاول اتخاذ قرار بصددها. وقالت المفوضية في بيان انه "تم فرز الأصوات في 435 صندوقا لا تطرح أية مشكلة في المحافظة وأضيفت نتائجها". وأضاف البيان ان "نحو 40 صندوقا آخر موضع شكاوى وطعون أو ان الصناديق لم تختم طبقا للتعليمات ما استلزم نقلها إلى المكتب الوطني "لفرز الأصوات" في بغداد للتحقيق". وكانت منظمة عراقية لمراقبة الانتخابات قالت ان الكثير من حالات الغش والتجاوز رافقت العملية الانتخابية.
على صعيد آخر، قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إن العراق سيصبح في نهاية المطاف دولة ديمقراطية لكنها لن تكون نسخة عراقية عن أميركا مشيرا إلى أن العراقيين هم الذين سيضعون الدستور العراقي وسيطبق وينفذ من قبلهم. ولم يقدم تشيني إجابة مباشرة حين سئل "في بداية مقابلة خاصة أجرتها معه شبكة تلفزيون فوكس نيوز الأميركية "عن شكل الحكومة العراقية المقبلة في ضوء الانتخابات واحتمال فوز الشخصيات الشيعية بمقاعد المجلس الوطني الانتقالي وسيطرة رجال الدين عليها". ودعا تشيني إلى الحذر بالنسبة إلى محاولة التكهن بما سيكون عليه الحكم العراقي الجديد وخصوصا أن نتائج الانتخابات لم تكتمل بعد.
وشدد تشيني على أن كل هذه الخطوات ستتم من قبل العراقيين أنفسهم وفق تقاليدهم وثقافتهم وتاريخهم ومعتقداتهم، وأكد أن من حق العراقيين أن يختاروا ويحددوا الدور الذي يريدونه للدين في حياة مجتمعهم، مشيرا إلى أن على الولايات المتحدة أن تقف الآن جانبا على الحياد، وخصوصا أن الحكومة المقبلة هي أول حكومة منتخبة في العراق منذ وقت طويل.
القاهرة - د ب أ
كشف مصدر مطلع على عمل ونشاط التحقيقات في المحكمة المختصة التي تنظر في الدعاوى والاتهامات المقدمة ضد القيادات الرئيسية للنظام السابق في العراق أن التحقيقات وصلت إلى نهايتها مع بعض المتهمين الرئيسيين وأن تقديم أول متهم للمحاكمة سيكون في موعد لا يتجاوز أول الشهر المقبل. وكشف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح أمس أن برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس السابق صدام حسين سيكون أول الذين سيقدمون للمحاكمة. وذكرت المصادر أن التكريتي سيقدم للمحاكمة على خلفية "الأوامر التي أصدرها في قضية الدجيل عندما كان رئيسا لجهاز المخابرات العراقية وأدت إلى التهجير القسري لأكثر من مئتي عائلة وإعدام ما يزيد على 150 شخصا واعتقال أكثر من 500 آخرين"
العدد 886 - الإثنين 07 فبراير 2005م الموافق 27 ذي الحجة 1425هـ