تعقد اليوم في العاصمة السعودية "الرياض" الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب. وكانت الجلسة الأخيرة للمؤتمر عقدت أمس لمناقشة التوصيات بشأن فكر الإرهاب وجذوره وتجارب بعض الدول في مجال مكافحته. واستعرضت الجلسة مقترحا تقدمت به فرنسا لتعريف الإرهاب والعلاقة بينه وبين الجريمة المنظمة العابرة للحدود وإمكان إنشاء صناديق خاصة لضحاياه وعلاقة ذلك بالتشريعات الدولية.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية أمس عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها إن محاكمة "شيوخ التكفير" الموقوفين الثلاثة علي الخضير وأحمد الخالدي وناصر الفهد ستكون قريبا لإصدارهم فتاوى تكفيرية حرضوا فيها الشباب على القيام بأعمال العنف والتفجير.
الرياض - وكالات
واصل المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الرياض أمس جلساته العامة برئاسة وزير الخارجية السعودي نائب رئيس المؤتمر الأمير سعود الفيصل لمناقشة التوصيات التي أعدتها ورش العمل الأربع بشأن فكر الإرهاب وجذوره والعلاقة بينه وبين غسل الأموال وتهريب الأسلحة والمخدرات وتجارب بعض الدول في مجال مكافحته. واستعرضت الجلسة مقترحا تقدمت به فرنسا لتعريف الإرهاب والعلاقة بينه وبين الجريمة المنظمة العابرة للحدود وإمكان إنشاء صناديق خاصة لضحايا الإرهاب وعلاقة ذلك بالتشريعات الدولية. ومن جانبها، طالبت مصر بوضع ضوابط لعمليات نقل الأموال ومراقبتها دوليا حتى لا يساء استخدامها في عمليات إرهابية.
وعلى صعيد متصل، أعلنت الحكومة السعودية أنها ستستخدم شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" للتخفيف من أثر التشدد الإسلامي على الشباب السعودي، من دون أن تحدد طرق هذا الاستخدام. في وقت يعرض فيه التلفزيون السعودي برنامجا من 6 حلقات يفتح باب الحوار بشأن قضايا "الإرهاب" بالتزامن مع المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب المنعقد في الرياض والحملة الوطنية للتضامن ضد الإرهاب.
في حين نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية أمس عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها إن محاكمة "شيوخ التكفير" الموقوفين الثلاثة علي الخضير وأحمد الخالدي وناصر الفهد سيحاكمون قريبا لإصدارهم فتاوى تكفيرية حرضوا فيها الشباب على القيام بأعمال العنف والتفجير. وأوضحت المصادر بأن "وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز لم يمانع في علانية محاكمة الموقوفين على خلفية التفجيرات"، غير أنه "ربط ذلك بما يراه القضاء الشرعي".
دبي - رويترز
وصف جناح تنظيم "القاعدة" في العراق المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في السعودية بأنه حملة ضد الإسلام وتعهد في بيان له على الانترنت أمس بمواصلة الجهاد حتى تسود الشريعة الإسلامية. وقال التنظيم في بيان بموقع إسلامي على الانترنت "لقد تجمع الكفر على اختلاف ألوانه واجتمع الطواغيت على اختلاف كفرهم ومللهم وعقائدهم الباطلة من أجل أن يتفقوا كلهم على شيء واحد وهو محاربة هذا الدين القويم ومحاربة الفئة المجاهدة التي تقوم بأمر ربها من أجل نصرة دينه تبارك وتعالى"
العدد 886 - الإثنين 07 فبراير 2005م الموافق 27 ذي الحجة 1425هـ