قال رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز انه يعتزم زيارة طهران خلال الأيام المقبلة للتوسط في أزمة الملف النووي، في وقت قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حسن روحاني إن بلاده إذا رأت واشنطن تهيئ الأجواء المناسبة للحوار فإنه يمكن إعادة النظر في جولة المباحثات معها. وقال عزيز: "انه يمكن أن يكون لباكستان دور تلعبه"، وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية مسعود خان نفى توسط بلاده بين واشنطن وطهران لتخفيف التوتر بينهما بشأن المسألة النووية. وقال: "لم يتم اختيارنا وسيطا بين البلدين".
من جانبه قال روحاني لقناة "العالم" انه "إذا وفر الأميركيون ظروفا ملائمة لإجراء حوار متكافئ بشأن النووي بين طهران وواشنطن فيمكننا اتخاذ موقف آخر تجاهها". كما دعا الرئيس الإيراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني أميركا إلى القيام ببادرة حسن نوايا تجاه إيران مقدمة لإعادة فتح الحوار بينهما. وقال في مقابلة لصحيفة "يو اس ايه توداي": "نريد علاقات حسنة مع الشعب الأميركي". وأضاف "يجب أن يكون هناك حوار بين الحكومات، ولكن ما بوسع الشخص أن يفعل عندما تكون حكومتكم أخطأت بحقنا دائما؟ يجب أن نرى دليلا على توقف هذه العملية". وتزامن ذلك مع تأكيد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي في لقائه نظيره الماليزي سيد حامد البار ان إيران "مستعدة لوضع آلية لضمان أن برنامجها النووي لا يستخدم لإنتاج أسلحة دمار".
وطالبت إيران أوروبا بإيضاح نواياها عشية مباحثات تهدف إلى ضمانات تقدمها طهران بأنها لن تقوم بصنع أسلحة، وقال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا آغا زاده: ان "مفاوضات هذا الأسبوع هي الأهم في دورة المحادثات". وينتظر أن يصل مدير الوكالة الروسية للطاقة الذرية ألكسندر روميانتسيف إلى طهران خلال الشهر الجاري أو الشهر المقبل لتوقيع اتفاق إعادة الوقود النووي المستهلك إلى روسيا
العدد 886 - الإثنين 07 فبراير 2005م الموافق 27 ذي الحجة 1425هـ