أعلنت رئاسة الجمهورية الفرنسية أمس في بيان أن الاستفتاء على الدستور الأوروبي سيجرى الأحد في التاسع والعشرين من مايو/ أيار المقبل. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك أعلن في الرابع عشر من يوليو/ تموز الماضي انه ستتم استشارة الفرنسيين بشأن المعاهدة الدستورية الأوروبية التي صدق عليها رؤساء الدول الأعضاء الـ 25 في الاتحاد والمفوضية الأوروبية في 18 يونيو/ حزيران الماضي في بروكسل.
ووافق البرلمان الاثنين الماضي على تعديل الدستور الفرنسي تمهيدا لهذا الاستفتاء. وتفيد الاستطلاعات التي أجريت بين سبتمبر/ أيلول ويناير/ كانون الثاني الماضيين أن هناك غالبية من الفرنسيين العازمين على التصويت بنعم لكن عدد رافضي الدستور الأوروبي في تزايد والفرق بينهم ضئيل.
من جهة أخرى، أعلنت الرئاسة الفرنسية أمس أن شيراك سيستقبل في 18 مارس/ آذار الجاري في باريس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشار الألماني غيرهارد شرودر ورئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو على عشاء عمل في قصر الاليزيه. وستكون المرة الأولى التي تعقد فيها قمة رباعية من هذا النوع بين ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وروسيا. وأوضح مصدر دبلوماسي أن هذه القمة تعكس الرغبة في إقامة قنوات حوار متعددة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. وأضاف هذا المصدر أن الفرنسيين والألمان أرادوا بالدعوة إلى هذه القمة إشراك الإسبان في اتصالاتهم مع روسيا بعدما عبرت مدريد عن اهتمام بلعب دور محرك في عملية البناء الأوروبي. ومن المقرر أن يتوجه شيراك بعد غد الاثنين إلى بلومبرغ في ألمانيا مسقط رأس المستشار الألماني في إطار المشاورات المنتظمة بين البلدين
العدد 911 - الجمعة 04 مارس 2005م الموافق 23 محرم 1426هـ