قال مسئول أمس إن الحكومة الباكستانية تريد شراء الأسلحة الثقيلة من رجال القبائل في منطقة وزيرستان المضطربة. وقال مسئولون إن الحكومة عرضت أسعار السوق للأسلحة الثقيلة بما في ذلك البنادق الآلية وقذائف المورتر. وقال مسئول بارز في وانا المقر الإداري لإقليم وزيرستان خان بوخش: "الحملة في مرحلة أولية إلا أننا متأكدون من نجاحها". واجتمع أمس الأول مع وفد من قبيلة محسود في وزيرستان لإقناعهم ببيع أسلحتهم. ويقول مسئولون إن رجال القبائل وعدوا بمناقشة العرض في 10 مارس/آذار الجاري. من جهة أخرى، يغادر الرئيس الباكستاني برويز مشرف إسلام آباد اليوم متوجها إلى منطقة آسيا الوسطى في جولة تستغرق أربعة أيام تقوده إلى كل من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وبيشكيك عاصمة جمهورية قرغيزستان يجري خلالها مباحثات مع المسئولين فيهما. من جانبه أقدم الرئيس الأميركي جورج بوش مرة ثانية على رفع القيود المتعلقة بالديمقراطية المفروضة على باكستان، ما يتيح للحكم العسكري بقيادة مشرف الحصول على المساعدات الأميركية، في وقت لقي فيه 500 شخص مصرعهم بسبب الفيضانات التي نتجت عن أمطار غزيرة هطلت على شمالية غرب باكستان خلال الأيام الأخيرة الماضية
العدد 911 - الجمعة 04 مارس 2005م الموافق 23 محرم 1426هـ