ذكر مصدر مقرب من اللجنة الانتخابية الأفغانية أمس انه من المرجح أن تجرى الانتخابات البرلمانية الأولى في فترة ما بعد "طالبان" في سبتمبر/ أيلول المقبل. وتم تأجيل تلك الانتخابات عدة مرات خلال الأشهر الثمانية الماضية وتبددت الآمال بإجرائها في ابريل/ نيسان أو مايو/ أيار الماضيين بسبب مشكلات سياسية ولوجستية وأمنية. وصرح المصدر "أن الموعد الحالي هو سبتمبر" مضيفا "نحن نتحدث عن منتصف سبتمبر أو قبل أو بعد بيومين". وأكد أن اللجنة الانتخابية قدمت آخر اقتراح في الجلسة التي عقدتها حكومة الرئيس الأفغاني حامد قرضاي الاثنين الماضي. إلا أن الحكومة لم توافق بعد على الموعد المقترح.
في غضون ذلك، دافعت الولايات المتحدة الأميركية عن القرار المثير للجدل الذي اتخذه الرئيس الأفغاني والقاضي بتعيين عبدالرشيد دوستم المتهم بارتكاب انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان رئيسا لأركان الجيش الأفغاني. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر في مؤتمر صحافي عقده أمس الأول في واشنطن أن خطوة قرضاي تهدف "إلى توسيع سلطة الحكومة المركزية على كامل الأراضي الأفغانية ووضع جميع القادة العسكريين الإقليميين والزعماء القبليين تحت سيطرة الحكومة"
العدد 911 - الجمعة 04 مارس 2005م الموافق 23 محرم 1426هـ