العدد 928 - الإثنين 21 مارس 2005م الموافق 10 صفر 1426هـ

وزير المواصلات: القمة تمثل أهمية استراتيجية للدول وآفاقا رحبة للشركات الخاصة

افتتاح القمة الآسيوية لوزراء تقنية المعلومات

قال وزير المواصلات سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة ان القمة الآسيوية الثالثة لوزراء تقنية المعلومات تهدف بشكل اساسي الى استمرار الحوار المتواصل نحو تطوير البنى التحتية لتقنية المعلومات في الدول الآسيوية وكيفية الاستفادة من احدث التطورات والابتكارات في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات في العالم.

واشار في كلمة الافتتاح للقمة الآسيوية الثالثة التي تستضيفها المملكة في الفترة ما بين 21 و22 مارس/ اذار الجاري في مركز البحرين للمعارض والتي تتزامن مع المعرض الدولي والمؤتمر الاول للاتصالات العربية 2005 الى ان اعمال القمة ستتركز على بحث مدى التقدم الذي احرز منذ انعقاد قمة حيدر آباد في الهند، وتقييم جميع حلول تقنية المعلومات والتقنيات الجديدة من اجل الاسراع في عمليات تكامل وتنسيق استراتيجيات تطوير تقنية المعلومات على الصعيد المحلي والاقليمي.

كما اكد سموه ان هذه القمة لا تمثل اهمية استراتيجية للدول المشاركة في القمة فحسب بل ايضا تشكل آفاقا للشركات العاملة في قطاع تقنية المعلومات التي تشارك في المعرض والقمة؛ لان التفاعل بين واضعي السياسات من آسيا وكبار الشركات العالمية العاملة في مجال تقنية المعلومات سيوفر مباشرة بشأن توجهات السوق ومتطلبات هذا القطاع في المستقبل، معتبرا البحرين جهة مثالية لاستضافة هذه القمة لما تتمتع به من بنية اساسية تجارية متطورة ومستوى عال من حيث انتشار تقنية المعلومات على مستوى القطاع الحكومي والخاص الاكاديمي الى جانب الاستعمال الشخصي لهذه التقنيات. كما اشار الى اهمية الجهود الرائدة التي تبذلها البحرين في تحرير اسواق الاتصالات السلكية واللاسلكية والتطورات في انشاء الحكومة الالكترونية.

من جهته اكد وزير المواصلات الكويتي الشيخ احمد بن عبدالله الاحمد الصباح اهمية بذل الجهود من اجل الخروج من دائرة الاحتكار وتحرير اسواق الاتصالات في المنطقة، معتبرا ان المنافسة بين القطاع العام والخاص في مجال الاتصالات باتت مستحيلة وان القطاع الخاص قادر على التحرك بشكل افضل في هذا المجال.

كما اشار وزير المواصلات الكويتي في تصريح خاص لـ "الوسط" الى اهمية انعقاد هذه القمة الآسيوية التي تفتح المجال لتبادل الخبرات والآراء والاطلاع على آخر التطوارات في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات.

كما اكد الوزير اهمية الالتفات الى مجالات التعليم على اعتبارها تشكل العمود الفقري في أية خطة لتطوير مجالات تقنية المعلومات، معززا رأيه بذكر الخطوة الرائدة التي اتخذتها دولة الكويت الاسبوع الماضي في تخصيص مبالغ كبيرة لاعادة تأهيل وتأسيس المدارس وادخال احدث وسائل التكنولوجيا في تدريس المواد المختلفة.

وقال الوزير الصباح: "لا يمكن احراز أي تقدم في مجال تقنية المعلومات ما لم تتوافر بنية تحتية صحيحة لتعزيز هذا التطور وباستخدام آخر التقنيات المتوافرة في الاسواق العالمية من اجل تنمية صحيحة وفعالة للاجيال القادمة، وبلا شك ان هناك تنافسا شديدا بين الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي تحديدا من اجل توفير البيئة الأفضل لتحقيق هذه الاهداف".

واضاف: "لقد بذلت الكويت في الماضي جهودا كبيرة في تطوير هذا المجال وها هي اليوم تمتلك واحدة من افضل الشبكات في المنطقة وهذا ما يفرض علينا المزيد من الالتزامات للحفاظ على هذه المكانة لذلك باشرت دولة الكويت تنفيذ مشروع الالياف الضوئية في 35 منطقة كمرحلة اولى وقد تم استبدال الكابلات النحاسية بكابلات ضوئية في بعض المناطق السكنية الجديدة لاننا لا نركز على مجال الاتصالات فقط بل نتطلع لتطوير الخدمات المتعلقة بتقنيات المعلومات وحفظ البيانات واية تكنولوجيا مستقبلية تستخدم الالياف الضوئية".

وعن امكان التطلع نحو التبادل والتعاون بين دول المنطقة من اجل استفادتها من هذه التقنيات المتطورة قال الوزير: "قد لا يكون متاحا امام مختلف دول المنطقة استخدام هذه التقنيات وخصوصا اذا وضعنا في الاعتبار اختلاف مساحات الدول. بالنسبة للبحرين والكويت اعتقد ان هناك سمة مشتركة من حيث صغر المساحة الجغرافية وهذا ما يساعد في تنفيذ المشروعات المتقدمة المتعلقة بمجال الاتصالات وتقنيات المعلومات".

وفي سؤال عن تحرير سوق الاتصالات في منطقة الخليج إذ ان هناك عددا من دول المنطقة باشرت فعلا في اتخاذ خطوات مهمة نحو تحرير اسواق الاتصالات قال الوزير: "المنافسة بين القطاع العام والخاص باتت مستحيلة بسبب الاجراءت والجهات الرقابية. اذ يبدو القطاع الخاص قادرا على التحرك بشكل افضل بكثير من القطاع العام لعدة اعتبارات. لذلك نجد ان هناك توجها عاما لدى مختلف دول العالم وليس دول المنطقة فقط من أجل ان يتم توفير هذه الخدمات من خلال القطاع الخاص".

وعن امكان استيعاب السوق لشركات جديدة متخصصة في مجال الاتصالات قال الوزير: "البقاء للأفضل، ولا يمكن الابقاء على حال الاحتكار بحيث يقتصر تقديم خدمات الاتصالات على عدد من الشركات العاملة في الاسواق، بل يجب فتح المجال امام الشركات للتنافس في هذا المجال الواسع. ولا اعتقد ان أية شركة ستعمل في أية سوق من دون ان تتحقق من الجدوى الاقتصادية من وجودها".


إطلاق شركة لاتصالات الجيل الجديد في البحرين

الوسط - المحرر الاقتصادي

أعلن امس عن انطلاقة أحدث شركات الاتصالات في البحرين لتقديم الجيل الجديد من خدمات اتصالات الصوت والفيديو والانترنت فائقة السرعة في المملكة.

وقد حصلت شركة "لايتسبيد كوميونيكيشنز" على ترخيص من هيئة تنظيم الاتصالات البحرينية لتقديم خدمات الانترنت، وهي بصدد الحصول قريبا على ثلاث تراخيص إضافية لتقدم بذلك الحزمة الثلاثية من خدمات الاتصالات في البحرين.

وقال، المدير المفوض لشركة "لايتسبيد كوميونيكيشنز" الشيخ عبدالله آل خليفة: "لقد شهد هذا الاسبوع انطلاقة شركتنا رسميا في سوق البحرين، وبذلك سنتمكن من أخذ مكاننا وسط الشركات التي عملت في هذا القطاع منذ فترة طويلة لنساهم في توفير بدائل جديدة للاتصال واختيار أوسع للمستهلكين في المنزل وفي العمل".

وسيصبح العرض الثلاثي للصوت والفيديو وخدمات الانترنت فائقة السرعة الذي تقدمه لايتسبيد حقيقة واقعة في وقت لاحق من العام الحالي. ويأتي ذلك في أعقاب النجاح الذي حققته الشركة في اعلانها عن خدمات مركز الاغاثة لنظم المعلومات والبيانات "iVault" التي قدمتها للحكومة والقطاعات المالية والتي طورتها بالمشاركة مع شركة الخليج للحاسبات الآلية.

وأثنى الشيخ عبدالله على البنية التحتية والتقنية العالية للاتصالات والمتوافرة بالفعل في البحرين، مؤكدا أن خدمات الشركة ستساهم إلى حد كبير في تحقيق تكامل الخدمات الموجودة في المملكة وتطويرها للأفضل. وقال "سنستخدم في تقديم خدماتنا شبكة الاتصالات عالية الجودة الموجودة في البحرين، إذ أن المملكة محظوظة بأمتلاكها واحدة من أكثر البنى التحتية تقدما في المنطقة وهو ما يعد شيئا اساسيا بالنسبة لنا كشركة جديدة". وأضاف "إن فلسفتنا في إطلاق لايتسبيد كوميونيكيشنزتعتمد البناء على النجاح الكبير الذي حققته البحرين بالفعل والاستفادة القصوى من البنية التحتية ذات الجودة العالية الموجودة، وكذلك استغلال الفرص المتاحة في هذا القطاع الذي تم تحريره حديثا لكي نتمكن من تقديم خدمات جديدة متطورة بمستوى النوعية والسرعة التي ترضي المستخدمين". وستصبح "لايتسبيد كوميونيكيشنز" الاولى في المنطقة في كسر احتكار خدمات الهواتف الثابتة عندما تطلق خدماتها الهاتفية التنافسية في وقت لاحق من هذا العام. وقال الشيخ عبدالله: "نحن نعتقد أن حكومة البحرين كانت ذات رؤية سباقة في إنشاء هيئة تنظيم الاتصالات البحرينية وفي اعداد قانون الاتصالات، وسيكون لهذه الروح الخلاقة في التخطيط فوائد جمة للسوق المنزلية وسوق الأعمال على حد سواء". وتعد البحرين مركزا ماليا ذا مستوى عالمي، ويتوقع الشيخ عبدالله أن تنمو مكانة المملكة باطراد كمركز إقليمي للأعمال وخدمات الاتصالات لدى دخول الإصلاحات الاقتصادية التي أعلن عنها اخيرا حيز التنفيذ. وقال الشيخ عبدالله: "إن شركات مثل لايتسبيد كوميونيكيشنز تعتبر جزءا من البنية التحتية الضرورية لتحقيق هذا الاستثمار"

العدد 928 - الإثنين 21 مارس 2005م الموافق 10 صفر 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً