يزور اليوم وزير الأشغال والإسكان فهمي الجودر قريتي الدير وسماهيج، ضمن الزيارات المتتابعة من قبل بعض الوزراء بتوجيهات من جلالة الملك، للاطلاع على احتياجات الأهالي السكنية والعمرانية ومعاينة شبكات الطرق والمجاري والأراضي المقترحة لإنشاء وحدات سكنية فيها، وأيضا الزراعية منها والتي تحتاج إلى إعادة تأهيل لتكون بمثابة متنفس لأهالي الدير وسماهيج.
وأشار رئيس نادي سماهيج عبد الحسن الحايكي إلى أنه "سيتم إطلاع الوزير على الأرض الممنوحة من قبل جلالة الملكة لأهالي القريتين والتي تبلغ مساحتها 46 هكتارا، والتباحث بشأن الآلية التي ستتخذ لتوفير وحدات سكنية للقاطنين في المنطقتين، إذ إن الطلبات الخاصة بالإسكان وصلت إلى نحو 1000 طلب".
وأضاف "سنطرح أيضا على الوزير مقترح وضع تصور مستقبلي من قبل الوزارة للعشر سنوات المقبلة، والاستفادة منها في التعويضات الضرورية لتطوير المنطقة القديمة، وتخصيص مقرات للصناديق الخيرية ودور العبادة، إلى جانب توفير قناة بحرية تكون حلقة الوصل بين الصيادين والبحر، وإيقاف عملية تقسيم الأراضي الزراعية"، مشيرا إلى "أن المناطق الزراعية تكاد تكون مفقودة في القريتين".
ورأى الحايكي ضرورة الاستفادة من المزارع الحالية في إقامة الحدائق العامة والمشروعات الزراعية الاستثمارية، وتطوير المنطقتين القديمة والحديثة وتطبيق مواصفات محددة فيهما بالنسبة لأعمار الطرق فيما يطلق بـ "Road Clor Code" والتي يدخل في إطارها شارع أرادوس، وكذلك إنشاء الشارع الدائري".
وبشأن شبكات الصرف الصحي أفاد "بأنه سيتم مناقشة مشروع المجاري مع الوزير، لوضع الحلول لها وخصوصا مجاري الأمطار، مع الاستفادة من شبكة المجاري القديمة التي تم استبدالها في الوقت الحاضر".
وتلقت "الوسط" وبعض الصحف الزميلة الأخرى، اتصالا من وزارة الأشغال والإسكان يفيد بعدم رغبة المسئولين فيها حضور زيارة الوزير للقريتين للتغطية الصحافية، على أن يتم تسليم تقرير الزيارة من قبل قسم الإعلام والعلاقات العامة في الوزارة إلى الصحف لاحقا؟
العدد 929 - الثلثاء 22 مارس 2005م الموافق 11 صفر 1426هـ