صرح نائب المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر محمد حبيب لوكالة الأنباء الفرنسية أمس أن الجماعة "ستؤيد" ترشيح الرئيس حسني مبارك أو نجله جمال لرئاسة الجمهورية، "إذا ما اتخذت إجراءات فعلية للإصلاح السياسي" منها انتخابات رئاسية تعددية بلا قيود وإلغاء حال الطوارئ والقوانين المقيدة للحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وردا على سؤال بشأن التحول في سياسة "الإخوان" ونزولهم إلى الشارع لأول مرة منذ تولي مبارك السلطة قبل 24 عاما لعرض مطالب سياسية، أوضح حبيب أن التظاهرة التي نظمتها الجماعة أمس الأول في القاهرة وضمت قرابة ألف شخص كان الهدف منها إسماع "صوت الحركة". وأضاف "لم يكن من الممكن أن نقصر في التعبير عن رؤيتنا في قضية من أخطر القضايا المطروحة وهي التعديل الدستوري والإصلاح السياسي خصوصا أننا نمر بمرحلة مهمة في تاريخ مصر السياسي". واعتبر حبيب أن التعديل الدستوري الذي اقترحه مبارك لإتاحة إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في سبتمبر/ أيلول المقبل بالاقتراع السري المباشر بين أكثر من مرشح، "تضمن شروطا تعجيزية أفرغت التعديل من مضمونه". وأكد أن "الإخوان" يطالبون كذلك "بتعديل المادة 77 من الدستور التي تعطي صلاحيات ضخمة لرئيس الجمهورية في حين انه لا يحق لمجلس الشعب مساءلته".
وقالت الجماعة أن السلطات اعتقلت 230 من اعضائها بعد محاولة تنظيم مظاهرة احتجاجية أمس الأول
العدد 935 - الإثنين 28 مارس 2005م الموافق 17 صفر 1426هـ