العدد 2889 - الثلثاء 03 أغسطس 2010م الموافق 21 شعبان 1431هـ

«حماس» تتهم إسرائيل بمحاولة اغتيال أحد قادتها العسكريين

عريقات: لا اتفاق على عقد لقاء ثلاثي والأمر قيد التداول

منزل القيادي في «كتائب القسام» الذي تعرض لهجوم إسرائيلي أمس الأول    (رويترز)
منزل القيادي في «كتائب القسام» الذي تعرض لهجوم إسرائيلي أمس الأول (رويترز)

الأراضي المحتلة - د ب أ، أ ف ب 

03 أغسطس 2010

حملت «كتائب عزالدين القسام» الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس (الثلثاء) الجيش الإسرائيلي مسئولية الانفجار في منزل أحد قياداتها في معسكر دير البلح وسط قطاع غزة فجر أمس الأول (الإثنين) وأسفر عن إصابة عشرات الفلسطينيين.

وقالت «القسام» في بيان صحافي: «إن المحاولات الصهيونية تتزايد لخلق حال من الإرباك والتصعيد في قطاع غزة خلال الفترة الحالية من خلال مخططات شيطانية، يعكف العدو الصهيوني على محاولات تنفيذها في الآونة الأخيرة داخل القطاع». وأضافت «الاستهداف كان أرضياً» لكنه لم يحدد طبيعته. ووصف البيان ما حدث بأنه «استهداف جبان، وعمل مدبر ومخطط من قبل العدو، وهو ناتج عن عمل أمني صهيوني كان يهدف إلى اغتيال قيادات ميدانية في كتائب الشهيد عزالدين القسام». وكان 40 فلسطينياً أصيبوا بجروح إثر الانفجار الذي وقع في منزل القيادي في حركة «حماس» علاء الدنف ودمر منزله بشكل كامل وألحق أضراراً كبيرة وفادحة بالعديد من المنازل في مخيم دير البلح المطل على البحر المتوسط. ولم يوضح بيان القسام مصير الدنف الذي تضاربت الأنباء حوله عقب الانفجار.

في سياق آخر، أفاد تقرير لحركة «السلام الآن» المعارضة للاستيطان نشر أمس أن قرار التجميد الجزئي لبناء مساكن في المستوطنات في الضفة الغربية الذي صدر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، انتهك 492 مرة.

وسمحت صور التقطت من الجو بتحديد أن أعمال بناء أطلقت في ستين مستوطنة «في انتهاك مباشر» لقرار تجميد الاستيطان الذي ينتهي العمل به في 26 سبتمبر/ أيلول المقبل بحسب حركة «السلام الآن».

وقال الأمين العام للحركة، ياريف اوبنهايمر: «في بعض المناطق لم تكن الحكومة على علم بذلك في حين كانت تحاول تجاهل الأمر في مناطق أخرى».

وأضافت «السلام الآن» أنه «في الأوقات العادية يتم بناء 1130 منزلاً كل ثمانية أشهر في المستوطنات ما يعني أن الحكومة لم تجمد سوى أكثر من نصف المشاريع». وتضاف المساكن الجديدة لألفي شقة ومنزل سمح ببنائها قبل تطبيق قرار التجميد الذي اتخذته حكومة بنيامين نتنياهو بضغط من واشنطن لتحريك المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

إلى ذلك، نفى رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات أمس وجود اتفاق على عقد اجتماع ثلاثي يضم السلطة الفلسطينية وإسرائيل والإدارة الأميركية. وقال عريقات لإذاعة «صوت فلسطين» إن فكرة عقد اللقاء يتم تداولها لكن لا يوجد اتفاق بشأنها، موضحاً أنه في حال عقد مثل هذا اللقاء فإنه سيبحث في تحديد مرجعية واضحة لمفاوضات السلام المباشرة.

وشدد عريقات على التمسك الفلسطيني بأنه «لابد من موافقة الحكومة الإسرائيلية على مرجعية عملية السلام والدولة الفلسطينية على حدود العام 67 ووقف الاستيطان بما يشمل القدس» قبل الذهاب لمفاوضات مباشرة. وتحدثت تقارير إخبارية أمس عن اتصالات لعقد لقاء ثلاثي فلسطيني - إسرائيلي - أميركي مشترك يبحث في تفاصيل المفاوضات ويتطرق إلى القضايا الرئيسية موضوع التفاوض.


أنقرة تستدعي السفير الإسرائيلي بعد تصريحات إيهود باراك

صرح دبلوماسي تركي أمس (الثلثاء) أن وزارة الخارجية التركية استدعت سفير إسرائيل في أنقرة بعد تصريحات لوزير الدفاع، إيهود باراك الذي وصف رئيس المخابرات التركية الجديد بأنه «نصير لإيران».

واستدعي السفير، غابي ليفي أمس الأول (الاثنين) إلى الوزارة التي أبلغته استياء تركيا من تصريحات باراك، حسبما أوضح هذا الدبلوماسي طالباً عدم كشف هويته. وعبر وزير الدفاع الإسرائيلي عن قلقه لتعيين هاكان فيدان رئيساً جديداً لأجهزة المخابرات التركية، معتبراً أنه «نصير لإيران» في خطاب بثته يوم الأحد الماضي إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وقال باراك في نهاية يوليو/ تموز الماضي أثناء اجتماع داخلي لحزب العمل الذي يترأسه «أن تركيا بلد صديق وحليف استراتيجي، لكن تعيين رئيس جديد لأجهزة المخابرات التركية نصير لإيران يقلقنا».

واعتبر في هذه المناسبة أن تعيين هذا المسئول التركي قد يسمح «للإيرانيين بالحصول على معلومات سرية». وعين هاكان فيدان (42 عاماً) على رأس المنظمة الوطنية للاستخبارات التركية في 27 مايو/ أيار الماضي. وخدم فيدان في السابق مساعداً لرئيس الوزراء في الشئون الخارجية ومثل تركيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


عمّان: لدينا «إثباتات» بأن صاروخ العقبة أطلق من سيناء

أكد مسئول أردني مقرب من التحقيق لوكالة «فرانس برس» أمس (الثلثاء) إن الأردن لديه «إثباتات» بأن الصاروخ الذي سقط في مدينة العقبة أمس الأول (الاثنين) وتسبب بسقوط قتيل وخمسة جرحى، أطلق من شبه جزيرة سيناء المصرية، في أول تأكيد واضح من نوعه.

وقال المسئول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه «يمكننا الآن القول ومن دون تردد أن صاروخ (غراد) الذي سقط في العقبة الاثنين جاء من سيناء، والتحقيق أوصلنا إلى إثباتات»، وذلك عقب 24 ساعة على سقوط الصاروخ في مدينة العقبة المجاورة لإيلات الإسرائيلية. وأضاف أن «الأردن لديه شكوك قوية جداً بشأن هوية المجموعة المسئولة عن إطلاق الصاروخ»، لكنه رفض كشف هوية المجموعة «حالياً».

وتعرض ميناء إيلات الإسرائيلي أمس الأول لإطلاق صواريخ لم يسفر انفجارها عن سقوط ضحايا في الجانب الإسرائيلي، غير أن واحداً منها سقط في مدينة العقبة المجاورة وتسبب بسقوط قتيل وخمسة جرحى.

من جانبه، صرح مسئول في الأمن المصري أمس أن مصر بدأت حملة تمشيط في منطقة سيناء بعد إطلاق الصواريخ. وأكد المسئول الأمني المصري طالباً عدم كشف هويته «بعد التعليقات الأردنية قامت مصر بحملة تمشيط واسعة في شبه جزيرة سيناء».

إلا أنه أكد أن «ليست هناك أية مجموعة منظمة تعمل انطلاقاً من سيناء حيث الأمن مضمون بشكل كامل وأي نشاط مشبوه كان سيتم رصده».

العدد 2889 - الثلثاء 03 أغسطس 2010م الموافق 21 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً