أكد رئيس وفد اليمن ورئيس الاتحاد اليمني الدكتور عصام علي السنيني أن البطولات العربية لكرة الطاولة تلم شمل العرب ليتنافسوا فيما بينهم في كل عام، لكن في الوقت نفسه تظل البلدان والمنتخبات العربية بعيدة كثيراً عن المستوى العالمي، وقال في محضر حديثه: «لم نسمع عن منتخب عربي وصل للعالمية من خلال هذه البطولات التي ننظمها، ولا يوجد لدينا منتخب عربي من ضمن المنتخبات المصنفة عالمياً ضمن العشرة الأوائل ما عدا منتخب جمهورية مصر الشقيقة الذي يحتل المركز 32، لذلك من وجهة نظري يجب أن تلقى هذه البطولات العربية اهتماما اكبر وجدية أكثر والتقيد بأنظمة وقوانين الاتحاد الدولي لكرة الطاولة فمثلاً فحص المضارب الذي أقره الاتحاد الدولي يطبق بشكل اختياري وهو يجب أن يطبق بشكل إجباري على الجميع، وكذلك الإعداد غير الجاد لبعض الدول العربية لهذه البطولة، وعدم اهتمام المسئولين الرياضيين بلعبة كرة الطاولة، إذ إن غالبية اهتمامات دولنا العربية ينصب على كرة القدم على رغم أن هذه الألعاب لها أهمية وتحظى بممارسة واسعة ويمكن من خلالها حصد الميداليات والإنجازات، لذلك فأنا أشدد على أن يولي الاتحاد العربي لكرة الطاولة اهتماما أكبر بالبطولات العربية، فلم نسمع أن الاتحاد العربي أقام ندوة ما ليقيم أحد بطولاته السابقة حتى الآن، حتى نقف على السلبيات والايجابيات وكيفية إمكانية تطوير البطولة ومستوى اللاعبين وتحسينها عموماً».
وبخصوص منتخب بلاده أوضح السنيني قائلاً: «المنتخب اليمني معسكره مفتوح طوال العام، فلدينا صالة متخصصة للعبة كرة الطاولة ولدينا إلى جانبها أيضاً عشرة مراكز متخصصة موزعة على محافظات اليمن من خلالها نخرج أفضل اللاعبين ونضمهم للمنتخبات الوطنية وكل ذلك بفضل الدعم المميز الذي نحظى به من قبل المسئولين في اليمن».
وفي ختام حديثه أشاد السنيني بالخطوات التطويرية والاستراتيجية المتميزة التي يتخذها الاتحاد البحريني لكرة الطاولة في إبراز اللاعبين الصغار مما يساهم في تشكيل قاعدة قوية للعبة في مملكة البحرين الشقيقة ويكون بذلك رافدا للمنتخبات الوطنية، كما وجه شكره وامتنانه الجزيلين للجنة المنظمة للبطولة على حسن تنظيم واستضافة هذه النسخة 22 من البطولة العربية لكرة الطاولة.
العدد 2889 - الثلثاء 03 أغسطس 2010م الموافق 21 شعبان 1431هـ