العدد 2402 - الجمعة 03 أبريل 2009م الموافق 07 ربيع الثاني 1430هـ

غارة أميركية على عناصر من «الصحوة»

أعلنت القوات الأميركية أمس (الجمعة) أن طائرة حربية أميركية قتلت شخصا واحدا على الأقل وأصابت ما لا يقل عن اثنين آخرين، بعدما شوهدوا يزرعون متفجرات قرب تقاطع طرق شمال تاجي وهي منطقة لا تبعد كثيرا عن موقع قاعدة عسكرية أميركية ضخمة شمالي العراق، وأوضحت أنهم كانوا يعملون مع «مجالس الصحوة».

جاء هذا الهجوم وسط توترات متزايدة بين الحكومة و«مجالس الصحوة»، خصوصا بعد القبض على القيادي في «مجالس الصحوة» عادل المشهداني.

وبلغ عدد الذين اعتقلوا من عناصر «مجالس الصحوة» في بغداد بتهمة التورط في نشاطات «إرهابية» أربعين عنصرا.


الصدريون يحددون الخميس المقبل موعدا للتظاهرة «المليونية»

القوات العراقية تلاحق قوات الصحوة في أحياء بغداد

بغداد-أ.ف.ب

اعتقلت قوات الأمن العراقية في الفترة الأخيرة 11 من عناصر قوات الصحوة في بغداد بتهمة التورط في نشاطات «إرهابية»، وفقا لمسئولين عن عناصر الصحوة الذين يحاربون القاعدة والتنظيمات المتطرفة.

وقال محمد الكرطاني، أحد قادة الصحوة في حي الدورة (جنوب غرب) لوكالة فرانس برس الجمعة إن «قوات الأمن العراقية اعتقلت خلال الأيام الماضية عشرة من عناصر صحوة الدورة، بينهم عدد من القادة، بتهمة الإرهاب».

وأوضح أن من «بين المعتقلين زياد صبحي مسئول صحوة منطقة الزهور وباسم محمد مسئول منطقة المعلمين وشاكر عبد الله مسئول صحوة الإسكان والشيخ علي مسئول هور رجب وعميد رشيد مسئول الجزيرة» وجميعها في حي الدورة.

وأشار إلى أن احدهم كان عميدا في الجيش السابق.

وأكد الكرطاني كذلك «اعتقال خمسة من عناصر الصحوة في سوق الأشوريين في الدورة».

وأضاف أن «تهمة الإرهاب وجهت إلى المعتقلين».

وقال الكرطاني «نحن قلقون جدا حيال مستقبل الصحوات ولا نعرف أين نتجه لان الدولة والقوات الأميركية يطاردوننا والقاعدة تستهدفنا».

يشار إلى أن عدد عناصر قوات الصحوة في حي الدورة، المعقل السابق للمتطرفين والقاعدة، يناهز 2450 مسلحا.

وفي الغزالية (غرب)، قال المقدم شجاع الأعظمي قائد صحوة المنطقة « إن قوات الأمن» اعتقلت الأسبوع الماضي المقدم رعد علي وضابطا آخر برتبة ملازم أول، لكنها أطلقت سراح علي الخميس».

وأشار الأعظمي إلى «وجود تعاون بين قوات الصحوة وقوات الأمن العراقية (...) والأوضاع الأمنية مستقرة تماما».

ويبلغ عديد عناصر الصحوة في الغزالية 220 مسلحا، وفقا للمصدر.

من جهته، قال علي لفرانس برس «اعتقلت الأسبوع الماضي بتهمة الإرهاب، والقتل والخطف وزرع عبوات ناسفة لكن تبين خلال التحقيق أن المعلومات غير صحيحة».

واندلعت اشتباكات في منطقة الفضل، وسط بغداد، السبت الماضي بعد أن اعتقلت قوة عراقية خاصة قائد صحوة المنطقة عادل المشهداني بتهم «القتل والخطف والابتزاز». وقد سلم عناصر الصحوة هناك أسلحتهم.

وحذر رئيس الوزراء نوري المالكي في مقابلة مع قناة «العراقية» الرسمية قوات الصحوة قائلا إن ما حدث في الفضل هو «رسالة لكل الذين يسلكون الطريق الذي سلكته العصابة» في إشارة إلى المشهداني وحوالي عشرة من الصحوة هناك.

وأضاف «يعتقدون أنهم يتواصلون ويتصلون بعيدا عن أنظار الدولة والأجهزة الأمنية (...) كلهم تحت الرصد والمراقبة ويأتي لكل منهم يومه الذي يلقى فيه جزاءه العادل».

وأعلن الجيش الأميركي الخميس انتقال مسئولية قوات الصحوة البالغ عدد عناصرها حوالي 94 ألفا والتي ساهمت في استقرار أوضاع العراق بمحاربتها القاعدة والجماعات المتطرفة، إلى السلطات العراقية بشكل كامل.

من جهة أخرى، دعا التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشاب مقتدى الصدر الجمعة إلى تظاهرة «مليونية» الخميس المقبل في التاسع من أبريل/نيسان الحالي بمناسبة الذكرى السادسة لسقوط النظام، للمطالبة بخروج قوات «الاحتلال».

وقال خطيب صلاة الجمعة في مدينة الصدر، معقل التيار الصدري الشيخ جاسم المطيري ، «لا تنسوا إننا على موعد مع التظاهرة المليونية الحاشدة (...) يجب أن تحضروا الخميس إلى ساحة الفردوس» وسط بغداد.

وطالب المطيري العراقيين عموما وأبناء التيار خصوصا، بـ«التنديد بالاحتلال».

إلى ذلك أقر مجلس الرئاسة العراقي يقر موازنة العام 2009 بعد أن وافق عليها مجلس النواب مطلع الشهر الماضي، وفقا لرئيس ديوان الرئاسة نصير العاني.

وقد أقر مجلس النواب في الخامس من مارس/آذار المنصرم، الموازنة العامة بحجم 58,9 مليار دولار بعد تخفيضها بنسبة سبعة في المئة مقارنة مع المشروع الأساسي، وذلك اثر مداولات استمرت أسابيع عدة.

وتم تحديد حجم الموازنة بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي على أساس 62 دولارا للبرميل الذي لا يتجاوز سعره حاليا 40 دولارا.

العدد 2402 - الجمعة 03 أبريل 2009م الموافق 07 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً