يدخل الشباب "21 نقطة" والنجمة "18 نقطة" مباراة اليوم في الأسبوع "13" من الدوري الممتاز في القسم الثاني وعيونهما على نقاطها للدخول بقوة ناحية المربع لمسابقة كأس سمو ولي العهد حين يلتقيان هذا اليوم عند الساعة 5,15 عصرا، بينما يلعب في المباراة الأخرى المحرق "22 نقطة" أمام جاره الحالة "نقطتين" في الساعة 7,15 مساء والمباراتان على استاد مدينة عيسى. مباراة الشباب والنجمة يتوقع لها أن تكون مثيرة وذات ندية وطابع حماسي لكون الفريقين على دائرة المنافسة للدخول في مربع الكبار وقريبين من بعضهما بعضا، إذ لا يفرقهما سوى ثلاث نقاط لصالح الشباب. العنابي الذي جمع 5 نقاط من 9 تعتبر في مقياس الدوري نوعا ما مقبولة، وخصوصا أنه تعادل مع المحرق والبسيتين وهذان الفريقان لهما من الخصوصية الفنية، ولذلك يأمل الشباب في التفوق الفني اليوم والذي يعتمد بشكل أساسي على حركة الوسط وخطورته بقيادة هيثم كاظم وعلي عبدالله ومحمود منصور في تمويل الكرات الجاهزة للهجوم المكون من العراقي بهاء كاظم الذي بدأ أهدافه في مرمى الحالة ويتوقع له اليوم أيضا الخطورة إلى جانب جاسم داوود عمار عبدالحسن ومحمد جاسم الهدار، فلذلك يسعى الشباب إلى خطف نقاط النجمة. بينما يسعى حصان النجمة أن ينهض بنفسه من الكبوة التي لازمته من الأسبوع التاسع عندما خسر من الرفاع وتعادل مع الشرقي في الأسبوع العاشر 1/،1 وخسر من البحرين صفر/1 في الأسبوع "11" وخسر من الأهلي صفر/2 في الأسبوع "12" أي خلال 4 مباريات لم يحقق إلا نقطة واحدة فقط من أصل 12 نقطة، وهذا يعتبر انحدارا في المستوى الفني بعدما بدأ الموسم بقوة وتوقعناه أن يكون فرس الرهان، ولكن عدم إحرازه في الأربع مباريات الأخيرة غير هدف واحد وضع في الاعتبار علامات استفهام، ما الذي يجري في هذا الفريق الذي انعدم فيه التوازن وخصوصا أمام الأهلي الذي قدم أسوأ عروضه؟ فهل يدرك نفسه من هذا الانحدار ويعود كما بدأ وينافس بقوة على دخول المربع، أم أنه سيواصل انحداره الفني؟ هذا ما لا نريده منه بتاتا. مباراتهما في القسم الأول انتهت بفوز الشباب بهدف نظيف. وفي اللقاء الذي يجمع المحرق والحالة فإن كل المعطيات ترجح كفة المحرق، ولكن في المستطيل الأخضر العملي لا يعترف إلا بالأهداف بعيدا عن من لعب وقدم المستوى الجيد، وهذه المفارقة قد يثيرها الحالة الذي دائما له اليد الطولى في إبدائها أمام المحرق سابقا. المحرق لا يريد أن يوقع نفسه في مطب إهدار النقط أكثر بعد التعادلين اللذين تعرض لهما في الأسبوعين الماضيين، وهو يدرك تماما مدى أهمية النقاط اليوم للحاق بركب المتقدمين والمنافسين مع الصدارة على أمل تعرقل السماوي والاقتراب منه، بينما يسعى الحالة لانتشال نفسه من هذا الوضع المؤلم، ولكن سيلاقي صعوبة كبيرة إن هو أراد اختبار المحرق، ولكن ليست بالمستحيل. فهل يشفع تاريخ المحرق له بإنزال الضربة القاصمة على ظهر البرتقالي، أم ان الحالة سيفجرها ثقيلة في وجه الأحمر ويلهب الدوري؟مباراتهما في القسم الأول انتهت بفوز المحرق 2/صفر
العدد 942 - الإثنين 04 أبريل 2005م الموافق 24 صفر 1426هـ