العدد 943 - الثلثاء 05 أبريل 2005م الموافق 25 صفر 1426هـ

لارسن يقر "بالتزام الأسد" ويلتقي حزب الله اليوم

جدل بشأن مدة عمل "لجنة الحريري" بين 3 و6 أشهر

تفقد مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن أمس للمرة الأولى منذ بدء انسحاب الجيش السوري من لبنان مواقع أخلتها القوات في بيروت، مطلقا بذلك عمل الفريق الدولي المكلف التحقق من الانسحاب الكامل. وقال: إن "الرئيس السوري بشار الأسد نفذ التزاماته". ويزور المبعوث اليوم مقر الاستخبارات العسكرية السورية الذي أخلي في 16 مارس/ آذار الماضي، كما سيتفقد - وفق مصادر الأمم المتحدة - مواقع سورية سابقة على الشاطئ شمال بيروت. وتأتي جولة المبعوث وفريقه، بعد موافقة سورية ولبنان على تشكيل فريق دولي للتحقق من الانسحاب. وأفاد مصدر دبلوماسي عربي أن الفريق سيضم نحو 70 مفتشا لتنفيذ المهمة التي ستستغرق مدة طويلة نسبيا. وكانت صحيفة "النهار" نقلت أمس عن مصادر أممية قولها إن لارسن سيتوجه غدا إلى نيويورك للقاء الأمين العام كوفي عنان لإطلاعه على نتيجة محادثاته في دمشق. وأوضحت أن هناك معلومات تقول إن الانسحاب الكامل سينجز في 22 ابريل/ نيسان الجاري. وكشفت الصحيفة نقلا عن مصادرها أن لارسن سيلتقي اليوم مع مسئولين في حزب الله بترتيب يعده مدير مركز الإعلام في المنظمة قبل مغادرته بيروت وسيكون أول لقاء للمسئول الدولي بعد تكليفه متابعة .1559 وبعد ذلك سيلتقي ثانية مع لحود لبحث نزع سلاح الحزب. وكان لارسن اجتمع بعدد من المسئولين اللبنانيين بينهم وزير الداخلية سليمان فرنجية ووزير الدفاع عبدالرحيم مراد وشدد في تصريحات للصحافيين على ضرورة تنفيذ القرار 1559 وإجراء الانتخابات في موعدها. من جانبه أكد مراد رفض حكومته تطبيق البنود المتعلقة بنزع سلاح حزب الله والمخيمات الفلسطينية. كما أعلن أن الجيش اللبناني قادر على ملء الفراغ الذي سيحدثه الانسحاب. إلى ذلك، واصلت القوات السورية انسحاباتها بوتيرة سريعة من سهل البقاع، إذ شوهدت عشرات الشاحنات العسكرية تنقل مدافع وذخائر وأعتدة وجنودا تغادر موقعين في منطقة راشيا باتجاه الأراضي السورية. وعلى صعيد متصل، أكد رئيس الوزراء اللبناني المكلف عمر كرامي أن حكومته "ستبصر النور" نهاية الأسبوع الجاري. وأوضح أنها ستنجز بسرعة مشروعا للقانون الانتخابي، من دون أن يتطرق إلى تاريخ الانتخابات وما إذا ستتم في موعدها في وقت أكد نواب المعارضة تمسكهم بالدائرة الصغرى "القضاء" كدائرة انتخابية في الانتخابات. ومن جهة أخرى، توقع دبلوماسيون في واشنطن أن يوافق مجلس الأمن هذا الأسبوع على قرار بإنشاء لجنة التحقيق الدولية في حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وذكرت مصادر الأمم المتحدة أن باريس وواشنطن اقترحتا أن تكون مدة عمل اللجنة ستة أشهر، وهو الطلب الذي اعترضت عليه خمس دول بينها الجزائر وروسيا التي اقترحت تفويضا مدته ثلاثة أشهر. إلى ذلك، نفى وزير الخارجية اللبناني محمود حمود أن تكون بعثة بلاده تعمل على حذف تعبير "إرهابي" من وصف اغتيال الحريري

العدد 943 - الثلثاء 05 أبريل 2005م الموافق 25 صفر 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً