العدد 954 - السبت 16 أبريل 2005م الموافق 07 ربيع الاول 1426هـ

"باب الشمس" في رام الله بالضفة الغربية

افتتح مساء السبت 9 ابريل/ نيسان 2005 العرض الأول لفيلم "باب الشمس"، وذلك على شاشة ومسرح سينما "القصبة" في رام الله في الضفة الغربية.

وفيلم "باب الشمس"، للمخرج المصري يسري نصرالله، ومن تأليف وسيناريو الروائي اللبناني إلياس خوري، ويحكي قصة النكبة من خلال شهادات حياة جمعها المؤلف من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وحولها، وتحولت إلى رواية مؤثرة لدحض كل الروايات المشوهة عن النكبة.

وقال مشاهدون للفيلم، انه يعرض في تفاصيله المأساة الفلسطينية من خلال نموذج قرية "أم الزيتون" التي هاجر أهلها عنها بعد ضربها بالمتفجرات، واستقروا في أراضي قرية "شعب" مع أهل قرية البروة والكويكات، لكنهم ما لبثوا أن غادروها، وعادوا إليها بعد تحريرها من العصابات الصهيونية، وتسليمها من جديد إلى قوات "الهجناة" بعد سقوط الجليل الفلسطيني وانسحاب الجيوش العربية، وليرحلوا من جديد تحت وابل النيران التي طاردتهم حتى حدود "لبنان".

ووفق مشاهدون فإن الكاميرا تتحرك في الفيلم بين لبنان وفلسطين، لتنقل صور النكبة وصور حياة الفلسطينيين في قراهم قبل وبعد النكبة، وحياتهم في مخيمات اللجوء في لبنان وقد أسندت بطولة الفيلم إلى يونس يونس، المناضل الفلسطيني الذي يبدأ حياته مناضلا وانتهى في حالة غيبوبة في مستشفى غزة، وهي حكاية تروي الألم والعذاب اللذين ذاقهما أبناء الشعب الفلسطيني ومراحل نضالهم المختلفة.

ويتنقل يونس وفق حوادث الفيلم في بداية سنوات النكبة بين فلسطين ولبنان، ينقل الأسلحة، وينظم خلايا للمقاومة، ويتواصل مع زوجته نهيلة، التي ظلت مع حماها وحماتها في قرية دير الأسد عند أقارب لهم سرا في مغارة حولتها نهيلة الرومانسية إلى جنة، لتحمل وتنجب له أربعة أطفال، وهي تتعب وتكد لإعالة الأسرة الكبيرة التي تتحمل مسئوليتها، لتمثل نموذجا للمرأة الفلسطينية في صمودها وقدرتها على التحدي وإلهام الرجل ودعمه

العدد 954 - السبت 16 أبريل 2005م الموافق 07 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً