ذكرت تقارير أن الرئيس السوري بشار الأسد طلب دعما عربيا ودوليا لخطة تغيير واسعة النطاق "تشمل مراكز القوى في الحزب والدولة والأجهزة الأمنية"، مضيفة أن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان زار دمشق سرا ونقل رسالة من الأسد إلى الرئيس المصري حسني مبارك يطلب فيها الدعم والتأييد لخطة إصلاح واسعة سيقوم بها قبيل انعقاد المؤتمر القطري لحزب البعث في يونيو/ حزيران.
وأكدت صحيفة "الدستور" الأردنية أن الأسد يهدف من خلال هذه الخطة إلى منع العناصر المتحكمة داخل أجهزة الحزب من التدخل لوقف عملية الإصلاح. وقالت إنه تم بالفعل إقالة بعض قادة الأجهزة الأمنية ووضع بعضهم تحت الإقامة الجبرية.
وفي سياق متصل، قال دبلوماسي فرنسي إن باريس "تلقت إشارات جدية على أن الأسد سيقود انقلابا داخليا خلال الأسابيع المقبلة"، كما أكدت مصادر دبلوماسية غربية أن عفوا سوريا خاصا عن النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي بات مرتقبا خلال الساعات المقبلة. وكانت "الدستور" نقلت عن مصادر في دمشق أن الأسد وقع خطيا على العفو عن النائبين اللذين يقبعان في السجن منذ أربع سنوات
العدد 955 - الأحد 17 أبريل 2005م الموافق 08 ربيع الاول 1426هـ