أكد الرئيس المصري حسني مبارك أن دعوة الإسلام جاءت منذ أكثر من أربعة عشر قرنا تمد يدها للتعاون مع كل البشر من كل الأجناس والشعوب والأديان لأن جوهر الإنسان واحد منذ خلقه الله. وقال مبارك في المؤتمر العام السابع عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية التي ألقاها وزير الأوقاف محمود حمدي زقزوق بالقاهرة إن الفروق المختلفة بين البشر لا تغير من جوهر الإنسان شيئا فكل الناس خلقوا من أصل واحد - كما يشير إلى ذلك القرآن الكريم في أكثر من موضع.
وأضاف أن عقد هذا المؤتمر السنوي يعد فرصة سانحة لتأكيد كل هذه المعاني والقيم التي جاءت بها تعاليم الإسلام لاستعادة النهج الصحيح لهذا الدين الذي جاء رحمة للعالمين
العدد 955 - الأحد 17 أبريل 2005م الموافق 08 ربيع الاول 1426هـ