العدد 955 - الأحد 17 أبريل 2005م الموافق 08 ربيع الاول 1426هـ

مواجهة بين المسلمين واليهود في الانتخابات البريطانية

بدأ المسلمون البريطانيون أمس أول تحرك سياسي جماعي خلال الحملات الانتخابية الحالية بإصدار المجلس الإسلامي البريطاني دليلا استرشاديا لمساعدة الناخب المسلم على اختيار نائبه في البرلمان من بين مرشحي الأحزاب المختلفة.

ونشطت لجنة الشئون العامة الإسلامية في بريطانيا "إمباك" في استهداف رموز كبيرة من نواب "الحزب الحاكم "و``حزب المحافظين" للعمل على إسقاطهم، ومن أبرزهم وزير الخارجية جاك سترو. ويبدو أن هذا التحرك أدى - لأول مرة في تاريخ الحياة السياسية البريطانية - لإزعاج اللوبي اليهودي في بريطانيا، لأن الطريقة التي ينتهجها المسلمون هي طريقتهم هم في التصويت والتي يستخدمونها لإنجاح المرشحين المقربين لهم، ولذلك انبرت صحيفة "جويش كرونيكل" الناطقة باسم الجالية اليهودية للدفاع عن النواب الذين يستهدفهم المسلمون. وتزامنت حملة المواجهة مع تحذير أطلقه قائد شرطة لندن ايان بلير من أن تنظيم "القاعدة" يستهدف بريطانيا، ودعا إلى تعديل قوانين مكافحة الإرهاب للتعامل مع التهديد. وأعرب بلير عن اعتقاده "أن نحو 200 عنصر من "القاعدة" ينشطون على الأراضي البريطانية تلقوا تدريبات في معسكراته بالخارج، داعيا إلى ضرورة استخدام التكنولوجيا المتقدمة في التعرف على الناس من خلال بصمة العين.

وفي السياق ذاته كشفت صحيفة "اندبندنت" النقاب عن أن رئيس الوزراء طوني بلير يجري مفاوضات مكثفة مع غوردون براون من أجل التنازل له عن رئاسة الحكومة، وذكرت أن بلير أبلغ براون أنه لا يوجد "أي منافس آخر" له على منصب رئيس الوزراء، وأنه كلف بالفعل مدير الاتصالات السابق في رئاسة الحكومة ألاستير كامبل بالإعداد لتسليم هادئ للسلطة

العدد 955 - الأحد 17 أبريل 2005م الموافق 08 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً