العدد 963 - الإثنين 25 أبريل 2005م الموافق 16 ربيع الاول 1426هـ

طلبي الأخير... هل لي بيت في وطني؟

لقد أصبحت قضيتي مثل المسلسلات والأفلام المصرية اذهب الى وزارة الاسكان وكلي غضب وكالعادة يشرحون لي قصة حياة بيوت منفية وأنا اصدق "على طول" ويعطوني ابتسامة وأبتسم ثم اذهب ورأسي منكوب. ألان أنا أقول لمن يهمهم الأمر أنا مواطن ضاقت بي الدنيا وأريد حقي مثل باقي الناس الذين سكنوا في بيوتهم وأنا لحد الان لا أعرف متى سيعلن عن اسمي، اذ ان طلبي من 16 مايو/ أيار 1992 تحت رقم 812 والى الآن لم احصل على بيت على رغم انني أرى بعض أصحاب الطلبات من سنة 1993 استفادوا من الاسكان وان هناك بيوتا توزع باليانصيب فهل هذا صحيح؟ اذا كانت الاجابة لا فإني أريد أن أعرف كيف سكنوا وطلبهم في سنة 1993 وأنا مستعد أن اثبت ذلك. أنا أول انسان كنت اهدأ من الاعتصام حوالي الوزارة وخارجها والآن انا أول انسان أؤيد الاعتصام لأني ضاقت بي الدنيا وأنا في أمس الحاجة إلى بيت فهل هناك بيت لي في وطني؟

فأرجو من المعنيين الرد بأسرع وقت ممكن اذ ان رسائلي زادت وليس هناك حل لقضيتي. فهل يعقل ان اعتصم اذا كان الجواب لا، إذا قدروا ظروفي، اذ ان ظروفي زادت ضيقا وكبرا ابنائي وأنا الى الآن في غرفة واحدة فهل يعقل ستة أشخاص يسكنون في غرفة واحدة؟ هل يعقل ان ابدل ثيابي امام ابنائي وهم في عمر تسع سنوات وهل وهل وهل تتصورون ان عملي دورات وعندما آتي الى النوم بعد خروجي من دورة آخر ليل لا أنام إلا ساعة في اليوم فهل يعقل؟

"الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 963 - الإثنين 25 أبريل 2005م الموافق 16 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً