العدد 966 - الخميس 28 أبريل 2005م الموافق 19 ربيع الاول 1426هـ

حكومة ميقاتي تقيل قادة الاجهزةالأمنية

"فريق الانسحاب" يصل بيروت و"لجنة الحريري" تبدأ مشاوراتها

أقالت الحكومة اللبنانية أمس ثلاثة رؤساء أجهزة أمنية، إضافة إلى مدعي عام التمييز. وأعلن وزير الإعلام شارل رزق أن مجلس الوزراء وافق على استقالة مدير عام الأمن العام جميل السيد على أن يعين خلفا له في وقت لاحق. وعين جورج خوري مديرا للاستخبارات في الجيش اللبناني خلفا لريمون عازار. فيما اختير القاضي سعيد ميرزا خلفا لمدعي عام التمييز عدنان عضوم. كما عين أشرف ريفي قائدا لقوى الأمن الداخلي خلفا لعلي الحاج. وأضاف رزق أن مدير عام أمن الدولة إدوار منصور وضع بتصرف الحكومة وسيعين خلفا له في وقت لاحق. ومن جانبه، دعا قائد الجيش السابق ميشال عون إلى "إلغاء الإقطاعية السياسية" في لبنان. في وقت أعلن مصدر رسمي أن رئيس الوزراء نجيب ميقاتي سيقوم الأربعاء المقبل بزيارة لدمشق.

ومن جهة أخرى، وصل فريق الأمم المتحدة - المكلف بالتحقق من الانسحاب السوري - إلى بيروت أمس. ومن المقرر أن يرفع الفريق تقريره خلال أسبوع إلى الأمين العام كوفي عنان. في وقت بدأ رئيس فريق المنظمة المكلف بالتمهيد لعمل لجنة التحقيق الدولية بشأن اغتيال رفيق الحريري اجتماعاته مع المسئولين اللبنانيين. وكانت الرئاسة اللبنانية نفت صحة اتهامات بشأن دور مزعوم لقائد الحرس الجمهوري مصطفى حمدان في جريمة الاغتيال.

تعاون لبنان والأمم المتحدة سيكون بـ "مذكرة أو رسائل أو محضر"

ميقاتي يزور سورية الأربعاء... والمعارضة تعرقل "الانتخابات"

القدس المحتلة، بيروت - الوسط، وكالات

أعلن مصدر لبناني رسمي أمس أن رئيس الوزراء نجيب ميقاتي سيقوم الأربعاء المقبل بزيارة إلى دمشق هي الأولى لمسئول لبناني بعد الانسحاب العسكري.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى السوري - اللبناني نصري خوري بعد مقابلته ميقاتي إلى أن الزيارة ستكون "ذات طابع سياسي في الدرجة الأولى، إذ ستتناول الظروف السياسية سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو على صعيد التحديات التي تواجهها المنطقة". كما استقبل ميقاتي رئيس مجلس رجال الأعمال السوري - اللبناني عدنان القصار ورئيس اتحاد الغرف التجارية في سورية راتب الشلاح، وأكد "أهمية تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين وتجاوز العراقيل". وكان رئيس الوزراء السابق سليم الحص صرح أن لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد في وقت سابق أمس في دمشق تركز على العلاقات الثنائية بعد استكمال الانسحاب.

من جانبه، هنأ السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان رئيس الوزراء اللبناني بالثقة الكبيرة التي نالتها حكومته، معربا عن أمل بلاده في أن تعزز هذه الثقة الحكومة للسير بلبنان قدما إلى انتخابات نزيهة وعاجلة. وكشف فيلتمان عن انه تطرق مع ميقاتي إلى موضوع إمكان إرسال مراقبين دوليين للانتخابات.

إلى ذلك، رفع نائب رئيس مجلس النواب اللبناني ميشال المر اجتماعا للجان النيابية المشتركة الذي بدأ أمس لمناقشة قانون الانتخاب لعدم توافر النصاب القانوني بسبب انسحاب نواب من المعارضة. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المر حمل نواب المعارضة مسئولية تعطيل اجتماع اللجان النيابية بعد انسحابهم من الجلسة، إذ أشار إلى الأيام الخمسة المقبلة هي أيام عطلة، ولذلك لا يمكن عقد جلسات فيها.

وعلى صعيد متصل، بدأ رئيس فريق الأمم المتحدة المكلف بالتمهيد لعمل لجنة التحقيق الدولية بشأن اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري اجتماعاته أمس مع المسئولين اللبنانيين. واتفق رئيس الفريق مارك كورترمان والأمين العام بالوكالة لوزارة الخارجية بطرس عساكر على تكليف السفير أحمد شماط والمدير العام لوزارة العدل عمر الناطور ومستشار وزير الداخلية أشرف ريفي تأمين الارتباط للفريق. وقال مصدر دبلوماسي إن الفريق سيبقى في لبنان حتى مطلع الأسبوع المقبل. ويقول خبراء دوليون إن هناك ثلاثة خيارات للتعاون بين لبنان والأمم المتحدة، إذ يمكن لهذا التعاون أن يتم على أساس مذكرة بين لبنان والأمم المتحدة تحدد الصلاحيات أو على أساس تبادل الرسائل أو على أساس محضر اجتماع رسمي بين الجانبين.

من جهة أخرى، ذكرت المعلومات الواردة من المناطق المحررة المجاورة للخط الأزرق الدولي جنوب لبنان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال الليلة قبل الماضية عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة الخفيفة استهدفت مزرعة رمثا، في وقت كشفت فيه مصادر أمنية إسرائيلية عن الإفراج عن مواطنين عربيين من قرية الغجر، بعد أن خطفا على أيدي نشطاء من حزب الله، وذلك للحصول على معلومات أمنية منهما، فيما لم يصدر الحزب أي تصريح بهذا الشأن

العدد 966 - الخميس 28 أبريل 2005م الموافق 19 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً