العدد 966 - الخميس 28 أبريل 2005م الموافق 19 ربيع الاول 1426هـ

زيارات ميدانية تقوم بها "التعليم الخاص" للمؤسسات التعليمية

مدينة عيسى - وزارة التربية والتعليم 

28 أبريل 2005

بلغ مجموع الزيارات الميدانية التي قامت بها إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم منذ بداية العام الدراسي الجاري 2004 - 2005 حتى الآن "125" زيارة ميدانية موزعة على النحو الآتي: "18" زيارة لرياض الأطفال و"72" زيارة للمدارس الخاصة و"35" زيارة للمعاهد والمراكز التعليمية، جاء ذلك في تصريح مديرة إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم نورة المناعي.

وأضافت المناعي أن الزيارات الميدانية تتضمن زيارة للمواقع التعليمية، وبلغت خلال هذه الفترة "51" زيارة جاءت على النحو الآتي: "14" زيارة لافتتاح رياض أطفال جديدة، و"4" زيارات لافتتاح مدارس خاصة، "5" زيارات لافتتاح معاهد ومراكز تعليمية، كذلك قامت الإدارة بزيارة لمعاينة انتقال من مبنى الى آخر لـ "13" روضة وزيارة لمعهد ديني، و"4" زيارات لمواقع جديدة لرياض الأطفال لـ "3" لرياض الأطفال، و"4" زيارات للمدارس الخاصة.

وتقول المناعي إن هذه الزيارات تهدف الى تقديم كل الدعم والمساندة للمؤسسات التعليمية الخاصة، وكذلك التأكد من متابعة سير العملية التعليمية ومدى التزام تلك المؤسسات بشرط الوزارة التي تنص على تعيين مدير متفرغ للمؤسسة، وموافقة الوزارة على تعيينات المدرسين الجدد، والتزام المؤسسة بالرسوم الدراسية المعتمدة من الوزارة، ومدى توفير المؤسسة السجلات التي نص عليها المرسوم، مدى التزام المؤسسة بتوفير المدقق المالي لحساباتها الختامية بالاضافة الى توفير نسخ من حساباتها السنوية الختامية.

مديرة "المناهج": "التصميم والتقانة" تنمي الابتكار لدى التلاميذ

أوضحت مديرة إدارة المناهج بوزارة التربية الشيخة لولوة بنت خليفة آل خليفة أن "الإدارة قد أجرت عدة دراسات تقويمية من خلال بيوت خبرة عالمية أو بصورة منفردة بهدف الوقوف على أثر المادة في البيئة التعليمية وخصوصا على استيعاب التلاميذ وسلوكهم، وقد بينت الدراسة أن أثرا ايجابيا كبيرا تمكنت مادة التصميم والتقانة من إحداثه على التلاميذ فهي توفر لهم المتعة وتجعلهم يترقبونها كما أنها أغنت لديهم جوانب تقدير العمل والصبر وصولا إلى الابتكار والتميز، أكسبتهم حب الاستطلاع والإبداع وعرفتهم على سبل مختلفة لحل المشكلات إضافة لكونها زودتهم الثقة بالنفس والاستقلالية في اتخاذ القرار عبر الطرق الآمنة والسليمة في استخدام المواد والأدوات وعززت لديهم التعاون ومهارات العمل بروح الفريق هذا إلى جانب تنميتها لروح المحبة للبيئة والنظافة وإنجاز العمل وتطويره ومهارات الحوار البناء في التخطيط قبل العمل".

ووضعت إدارة المناهج ضمن توجهات وزارة التربية والتعليم لإدخال مادة التصميم والتقانة بالمرحلة الإعدادية بعد تطبيقه وامتداده أفقيا ورأسيا بالمرحلة الابتدائية تصورات للتوسع في تطبيق المادة لتشمل المرحلة الاعدادية واستقدمت بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الخبيرة من جامعة سندرلاند في بريطانيا كلير بنسون إذ قامت الخبيرة برفقة اختصاصيي وحدة مناهج المواد الصناعية والتقنية بالوقوف على واقع تطبيق المجالات العملية وذلك من خلال زيارات ميدانية لبعض المدارس الإعدادية في المملكة لإيجاد الصيغة المناسبة للتوفيق بين هذه المجالات ومادة التصميم والتقانة، ووضعت منهجا تفصيليا مقترحا تضمن كل ما هو ضروري لمكونات البيئة التعليمية إذ سيتم لاحقا عرض مشروع المنهج المقترح على اللجنة العليا للمناهج من أجل مناقشته وإقراره تمهيدا لتوفير متطلبات التنفيذ

العدد 966 - الخميس 28 أبريل 2005م الموافق 19 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً