العدد 970 - الإثنين 02 مايو 2005م الموافق 23 ربيع الاول 1426هـ

انتهاء فترة تشكيل "لجنة" حادث المعامير

ذكر رئيس مجلس بلدي الوسطى ابراهيم حسين "أن روائح غريبة انتشرت في المنطقة مساء أمس" وفور ذلك انتقل إلى القرية حسين وعضو المجلس عباس محفوظ للوقوف على الأوضاع فيها. وذكر حسين أن عدد المصابين ارتفع إلى 70 مصابا، حتى مساء أمس.

هذا ونقل الطفل علي عباس حسين إلى مركز سترة الصحي.

من جهتها نفت مصادر صناعية وجود أي تسرب للغاز في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي أجرته "الوسط".

من جهة أخرى، انتهت اليوم فترة الأسبوع التي طلبتها الحكومة لتأجيل تشكيل لجنة تحقيق برلمانية بشأن الغاز الذي انتشر منذ أسبوعين في قرية المعامير. فيما قللت جهات حكومية من الحادث قبل انتهاء فترة الأسبوع إذ نفت وزارة الصحة وقوع إصابات وأنكرت وجود حالات قصدت المراكز الصحية ومجمع السلمانية الطبي كما رفضت إعطاء المصابين تقارير طبية عن حالاتهم واعتبرت انتشار الغاز إشاعات ليس لها أساس في الواقع. في الموضوع ذاته بذلت جهود حثيثة لحجب الحقائق باستخدام بعض وسائل الإعلام، والتأثير على نواب لثنيهم عن التصويت لتشكيل اللجنة. ويرجح اليوم أن تحاول الحكومة إجهاض تشكيل لجنة التحقيق من قبل مجلس النواب وتواجه بإعلانها التحقيق في الحادث بعد مرور 8 أيام من وقوعه. وعزا عدد من الأهالي موقف الحكومة تجاه التضليل على حقائق الحادث إلى الخشية من فتح ملفات من توفوا بأمراض السرطان والمصابين بالمرض ذاته في قرية المعامير التي تتركز فيها أعلى نسبة إصابة في المملكة بسبب إنشاء الحكومة بالقرب من القرية منطقة صناعية منذ 30 عاما تضم أخطر ملوثات البيئة من دون اتخاذ ما يحمي سكان المنطقة.


المعامير أمانة في أعناقكم

أهالي القرية يروون ما أحدثه التلوث من كوارث بشرية

المعامير - عبدالجليل عبدالله

يوم واحد من التجوال في قرية المعامير كفيل بأن يظهر مدى معاناة الأهالي. .. لكشف ما تريد بعض المؤسسات الحكومية اخفاءه... فلا يكاد يخلو منزل من فقد عزيز توفي بمرض السرطان جراء تلوث جعل القرية منطقة موبوءة بالأمراض والموت البطيء الذي تسارعت حدته جراء قضية قد يظهر وراءها فسادا مس الأرواح وأفقد عشرات المواطنين حياتهم والباقون يتخوفون من المستقبل.

استنتاج بسيط من لقاءات سريعة مع الأهالي كشف مدى الكارثة الإنسانية في قرية المعامير... الأهالي هنا يحملون مؤسسات حكومية مسئولية كوارث الموت بالتلوث وانتشار أمراض السرطان حينما أنشئت منذ 30 عاما منطقة صناعية تضم أخطر الملوثات التي تفتك بحياة الإنسان في منطقة سكنية لتحاصر قرية بأهلها من دون إيجاد ما يحمي حياتهم.

اليوم تنتهي مهلة الأسبوع التي طلبتها الحكومة لتأجيل تشكيل لجنة تحقيق بشأن الغاز الخانق الذي انتشر قبل أسبوعين وانتشر أمس بمعدلات أقل. ولا يعول بعض الأهالي كثيرا على هذه اللجنة بقدر ما يطالب البعض بايصال قضيتهم إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية والمؤسسات العالمية المهتمة بشئون البيئة لتجري دراساتها وتتحقق وتتأكد من صحة المعلومات حول مسئولية حادث المعامير عن الإصابات وتبت علميا كيف يموت الناس وكيف يقاسون المرض قبل الموت.

الحكومة من جانبها استعدت لجلسة مجلس النواب اليوم ويرجح بعض الأهالي أنها ستقول إن حادث الغاز الخانق ليس له وجود وهو اشاعة وأكاذيب وبالتالي لا توجد إصابات والمستشفيات الحكومية تبث ذلك وربما تزيد أيضا في قولها إنه من حرصها على صحة المواطنين فهي تحقق في الحادث ولا داعي لتشكيل لجنة من مجلس النواب... وربما أيضا تستشهد بقول مدير الهيئة العامة للبيئة اسماعيل المدني إن المعامير لا تعاني من تلوث بيئي وإن حالات السرطانات في القرية عادية وربما تكرر لصق التهمة بالله - استغفر الله - أن الغاز الذي أوقع ضحايا وإصابات كان من صنعه.

سيناريوهات كثيرة ربما تعتمدها الحكومة في جلسة اليوم بعد أن سارعت وزيرة الصحة ندى الحفاظ بأسلوب إنساني إلى انكار وجود أية إصابات بأعراض كيماوية راجعت المراكز الصحية بسبب حادث الغاز واعتبر الوزيرة معاناة الأهالي من انبعاث الغازات مجرد شكوك سيطرت عليهم لتقول للناس ولمجلس النواب إنه لا وجود أساسا للحادث وهو ما تستخدمه الحكومة أيضا.

كل هذا الاستنفار على مدى 7 أيام لتجييش بعض الوزارات والمؤسسات ومسئوليها لقلب الحقائق استدعى الدخول إلى المعامير ورصد كوارثها عن قرب.

القرية المنكوبة

ثمة روائح غريبة هنا تشعر الداخل إلى القرية بدوار في الرأس سرعان ما ينتهي إلى خدر في أنحاء الجسم يدوم دقائق ثم يتلاشى. ثمة أطفال يلعبون في الشارع... حركة تنقلات لناس بدت على وجوههم سمات مرض وضعف بعضهم بدا كهياكل عظمية تتحرك... ما الذي يجري هنا؟ كيف يعيش هؤلاء وسط سموم المصانع المحيطة بهم؟

عمار مختار ابن القرية الذي يرافقنا في الجولة يستفز الفضول... يقول: إن القرية تتكاثر فيها أمراض السرطانات منذ سنتين وتزيد نسبتها يوما بعد يوم... يتجول بنا بين المنازل ويشير إليها... هذا بيت عبدالعظيم مدن ماتت والدته بالسرطان ثم ابنته ثريا ذات "15 عاما" ثم ابنته جهان "16 عاما" ثم ابنه حسام "17 عاما" والأب يعاني الآن من المرض ذاته... ذاك بيت عباس عبدالحسين مصاب بالسرطان... على يمينك منزل علي آدم مات بالسرطان... على يسارك بيت حسن مكي توفي من المرض ذاته ولحقه ابنه ذو العامين حينما أصيب بسرطان الدم... جميع البيوت التي تراها على امتداد القرية لا تخلو من الأمراض القاتلة، ذاك بيت... وهنا... قاطعته يكفي يا عمار... أدخلنا منازل الأهالي فالوقت يمر ولنبدأ ببيت عبدالعظيم.

صرخة من الأعماق

ماذا تريدون؟ ماتوا واستراحوا؟ لماذا تقلبون المواجع؟ نريدك أن تتحدث... لمن يحجب الحقائق ويزورها... مم ماتوا؟ يتمتم قليلا... يكتم غضبه ثم ينظر إلى السماء ذات اللون الأصفر... ماتوا من السرطانات... من غازات المصانع وسمومها وملوثاتها... ابنتي جهان كانت بصحة جيدة قبل أن تشعر فجأة بآلام... بعد فحوصات في مستشفى السلمانية اكتشف الأطباء إصابتها بسرطان الدم "اللوكيميا"... لم ينفع معها علاج وتوفيت في 22 يونيو/ حزيران 1994 بعد اكتشاف مرضها بشهرين... لم يوضح الأطباء سبب إصابتها... كانت متفوقة في دراستها... وخلفت حسرة.

يصمت قليلا ويداري... ثم يواصل... تبعتها ابنتي ثريا ذات الـ "16 ربيعا"، وقبل مرضها بالسرطان فقدت بصرها من استنشاق الغازات التي تبثها المصانع... بعد عام من العلاج في المستشفيات توفيت بالسرطان... كانت معاناة صعبة... تلاها ابني حسام ذو الـ "17 عاما"! أصيب بالسرطان هو الآخر... ولم يعش سوى شهرين بعد اكتشاف المرض.

ماتت والدتي من المرض ذاته... أعيش حاليا في البيئة الملوثة ذاتها... واكتشفت إصابتي بالمرض أخيرا لأنضم إلى عشرات المصابين من أهالي القرية. ثم إلى الضحايا من الموتى الذين امتلأت بهم المقبرة.

قاطعته... لكن مدير عام الهيئة العامة للبيئة يقلل من التلوث ويقول إن نسبة الإصابة بالسرطان عادية، وليست لها علاقة بملوثات البيئة... يردا فليأتوا للسكن في القرية لمدة شهرين فقط... لا توجد منطقة في البحرين أصيب أهلها بسرطانات مثل أهالي المعامير... يستنشقون السموم يوميا... ويأكلون التلوث... القرية محاصرة من كل جهة بأخطر المصانع... أصبح الموت يلاحق الجميع... وحرم هاجس المرض الأهالي من العيش باطمئنان... الكل هنا يعيش في خوف على نفسه وأطفاله... لم تكن المعامير كما هي عليه الآن.. عاش أجدادنا بأمان ولم نسمع قط أن أحدا منهم توفي بالسرطان.

والحل يا عبدالعظيم؟

يجيب: الحل عند صاحب الحل. هذا واقع الحال الذي نعيشه... محاصرون بالفقر والموت... أمامنا جبل لا نقوى على مواجهته نقف ضعفاء لا نملك معاول هدمه... يدخل عبدالعظيم إلى منزله ليخرج ثانية... هذه فاكهتي المفضلة... هذا للضغط... هذا للسرطان... هذا لآلام الصدر وضيق التنفس... حتى أعيش يجب أن اتناول يوميا 6 أقراص.

عباس عبدالحسين الذي يطل منزله على المصانع مباشرة عاد للتو من الأردن بعد رحلة علاج متعبة... يبين إصابته بغدة سرطانية في الكلى استأصلها الأطباء أخيرا ولايزال يعاني وهو كحال جميع الأهالي يشكو ملوثات المصانع ويعدها سببا في انتشار السرطانات وأمراض أخرى... عبدالحسين يخشى على أطفاله من الغازات السامة التي حلت محل الأوكسجين ويتمعن في حال أهالي القرية بألم... يروي أن مسببات الأمراض تتسلل حتى داخل المنازل عن طريق المكيفات ومسامات النوافذ... ويسأل إن كان قدر أن يعيش الناس هذه الكارثة ويموتون منها ويحرمون من الحياة... امتدت أسئلته أيضا إلى أسباب بقاء المعامير طوال 30 عاما الماضية في مثلث التلوث والمرض والموت ويعرج على الغاز الذي انتشر في القرية منذ اسبوعين، إنه حادث تعود الأهالي عليه لكن الكمية زادت عن الحد المستنشق يوميا... ما دفع كثيرين إلى إخلاء القرية والبحث عن منازل يبيتون فيها.

عبدالحسين يحصي من توفوا بالسرطان ومن هم على قيد الحياة يقاسون آلامه "نسبة الإصابة بالسرطان كبيرة... إنه ينخر في الأهالي... كاذب من ينكر، ويساوي نسبة المرضى والمتوفين منه بمناطق أخرى"... يشير بيديه إلى جبل من الكبريت داخل مصنع على بعد أمتار من منزله... هذا قطر من فيض مما تعانيه القرية... نحن نستنشق هواء مادة الكبريت وغازات فتاكة تحاط نوعيتها وتأثيراتها بسرية، لا يعلم خطورتها إلا أصحاب هذه المصانع... من حقنا أن نعيش... ومن حق أطفالنا أن يعيشوا بعيدا عن الأمراض في بيئة صحية.

محمد علي آدم يروي كيف أن والده أصيب بسرطان الرئة بسبب ملوثات المصانع ضمن ضحايا تقترب من المئة شخص فقدوا حياتهم بسبب المرض ذاته... ويردف "يوجد في القرية اشخاص على قيد الحياة يعانون السرطان... نسبة أمراض التخلف العقلي مرتفعة بشكل ملحوظ فضلا عن التشوهات الخلقية إذ يولد أطفال معوقون".

الشكوى من السرطان تؤرق كل من يسكن المعامير... الشعور بالخوف بدا الإحساس الطاغي عند الناس هنا فالمرض لا يفرق بين كبير وصغير وحينما توفي حسن مكي من سرطان الرئة لم يسلم طفله الصغير ذو العامين من سرطان الدم ليلحق بأبيه بعد شهرين... الأطباء يؤكدون أن نسبة السرطانات تنتشر بشكل مخيف بين أهالي القرية ويرجعون ذلك إلى ملوثات المصانع التي لا تبعد عن منازلهم سوى بضعة أمتار، فنائب جمعية الأطباء البحرينية عبدالخالق العريبي يرجع نسبة الإصابة المرتفعة إلى الملوثات الكيماوية ويعتبرها سببا رئيسيا ويشير إلى حدوث 70 حالة سرطان في المعامير من العام .1997

كان هدفنا من لقاء الأهالي المتضررين أن نتيح لهم فرصة للحديث عن آلامهم علها تخفف ما لحق بهم من آثار نفسية بسبب تجاهل الجهات التنفيذية المختصة لما تتعرض له قرية المعامير منذ سنين وموقفها الأخير المقلل من حجم كارثة الغاز الخانق كي تتجنب فتح ملفات الناس الذين دفعوا أرواحهم للفساد واللامسئولية.

اللقاءات التي أجريناها كانت مجرد نماذج لم تلامس الكارثة الإنسانية من جميع جوانبها وما خلفته بين الأهالي... لذلك فإن الدعوى التي أطلقها المتضررون مازالت مفتوحة للحكومة في أن ترشح من تحب من مسئوليها كي يقيم في المعامير لمدة شهرين وسيتكفل أهالي القرية بسكنه ومأكله ومشربه، على أن يوافق على أن يخضع للتجربة... فأكثر ما آلم الأهالي أن تستنفر الجهات التنفيذية الرسمية أجهزتها لشن حملة مضادة تتصدى لكشف الحقائق وتزويرها بدلا من استنفار مستشفياتها وأجهزتها لعلاج المصابين بالغاز الخانق، لكن الوضع انقلب لتظهر حقائق جديدة لم تكن في الحسبان.


نماذج لمن توفوا بأمراض السرطان في المعامير

إنها مجرد نماذج لمن توفوا بأمراض السرطان فصندوق المعامير الخيري يحتفظ بسجل يبين أضعاف هذا العدد ويحتفظ بشهادات وفاتهم التي تبين إصابتهم بأمراض السرطان.

1- يوسف علي يوسف أمان

تاريخ الوفاة: 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002م

سبب الوفاة: السرطان

2- صالح إبراهيم مرهون

تاريخ الوفاة: 31 ديسمبر/ كانون الأول 1992م

سبب الوفاة: انسداد بالرئة

3- عبدالله علي حسين

تاريخ الوفاة: 16 يوليو/ تموز 1988م

سبب الوفاة: مرض السرطان

4- زينب حسين القيم

تاريخ الوفاة: 31 يونيو/ حزيران 1998م

سبب الوفاة: مرض السرطان

5- زهراء عبدالله آل طوق

تاريخ الوفاة: 7 أكتوبر/ تشرين الأول 1995م

سبب الوفاة: مرض السرطان ورم خبيث نهاية الحلق

6- عبدالعظيم مدن

مصاب بالسرطان في الشفة السفلى في الفم

7- ثريا عبدالعظيم مدن

تاريخ الوفاة: 17 يونيو 1999م

سبب الوفاة: سرطان خلف الحلق

8- كمال إبراهيم مرهون

تاريخ الوفاة: 26 أغسطس/ آب 1999م

سبب الوفاة: اعتلال قلبي رئوي

9- عباس سعيد علي

تاريخ الوفاة: 20 نوفمبر 1981م

سبب الوفاة: سرطان الرئة

10- محمد قمبر يوسف

تاريخ الوفاة: 12 يناير/ كانون الثاني 1985م

سبب الوفاة: سرطان متقدم في المعدة

11- إبراهيم حسين علي عاشور

تاريخ الوفاة: 13 نوفمبر 1999م

سبب الوفاة: مرض السرطان "اعتلال لمفاوي خبيث"

12- علي مدن عبدالله

تاريخ الوفاة: 26 ديسمبر 1998م

سبب الوفاة: سرطان في الرئة

13- أحمد حسين يعقوب

تاريخ الوفاة: 6 أغسطس 1998م

سبب الوفاة: مرض السرطان "ورم خبيث في الرئة"

14- محمود علي محمد

تاريخ الوفاة: 25 ابريل/ نيسان 1998م

سبب الوفاة: سرطان انتقالي في الكبد والعظام، السبب المباشر للوفاة انسداد رئوي

15- حسين أحمد يوسف

تاريخ الوفاة: 30 يناير 1998م

سبب الوفاة: سرطان المخ

16- علي أحمد آدم

تاريخ الوفاة: 10 ديسمبر 1996م

سبب الوفاة: سرطان في الرئة

17- أحمد جاسم عباس

تاريخ الوفاة: 31 مايو/ أيار 1987م

سبب الوفاة: سرطان في الجهاز الهضمي - مرحلة متقدمة

18- إبراهيم علي القصاص

تاريخ الوفاة: 25 يونيو 1990م

سبب الوفاة: سرطان في الغدة اللمفاوية وأورام ثانوية في الكبد

19- حسام عبدالعظيم مدن

تاريخ الوفاة: 30 يونيو 2001م

سبب الوفاة: سرطان الدم "اللوكيميا"

20- جهان عبدالعظيم أحمد مدن

تاريخ الوفاة: 22 يونيو 1994م

سبب الوفاة: مرض السرطان

21- محمد أحمد القيم

تاريخ الوفاة: 8 مارس/ آذار 1999م

سبب الوفاة: سرطان الدم

22- عبدالله علي حسين

تاريخ الوفاة: 16 يوليو 1988م

سبب الوفاة: مرض السرطان

23- حسين علي أحمد آل أحمد

تاريخ الوفاة: 29 مايو 2000م

سبب الوفاة: مرض السرطان

24- جمال علي العصفور

تاريخ الوفاة: 19 أغسطس 1981م

سبب الوفاة: التهاب الكبد الفيروسي

25- عيسى سعيد آل عباس

تاريخ الوفاة: 20 ديسمبر 1998م

سبب الوفاة: سرطان الرئة

26- محمد مهدي الشيخ حسن

تاريخ الوفاة 5 نوفمبر 1994م

سبب الوفاة مرض السرطان

العدد 970 - الإثنين 02 مايو 2005م الموافق 23 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً