قال مسئول كويتي في مجال النفط أمس "السبت" إن "شركة النفط الوطنية" الكويتية ستقوم بتطوير اثنتين من المصافي الكويتية الثلاث كما ستقيم مصفاة رابعة بكلفة تزيد عن ثمانية مليارات دولار.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة سامي فهد الرشيد أثناء مؤتمر صحافي أن "المخطط هو تطوير مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله" اللتين تنتجان أكثر من 007 ألف برميل يوميا، مضيفا أنه سيتم إغلاق مصفاة الشعيبة التي تنتج 002 ألف برميل يوميا وذلك بعد بناء مصفاة جديدة يتوقع أن تكون جاهزة بحلول العام 0102.
وأضاف "تشير التقديرات الأولية إلى أن المشروع سيكلف مليار دينار كويتي "4,3 مليارات دولار" وان يتم الفراغ منه نهاية 0102 أو بداية 1102".
وأشار إلى أن الهدف هو "إنتاج منتجات عالية الجودة وتتناسب مع المتطلبات العالمية والإجراءات والشروط".
وقال إن شركة النفط الوطنية بصدد التفاوض مع مصنعي مختلف وحدات المصافي لاتخاذ قرارات بشأن الجهات المزودة بالنسبة إلى مشروع المصفاة الجديدة التي توقع أن تصل كلفتها لحدود خمسة مليارات دولار.
وأضاف أنه "سيتم بحلول شهر فبراير/ شباط المقبل الانتهاء من مرحلة التصاميم الهندسية للمصفاة الجديدة" وسيتم "خلال 9 أشهر من ذلك التاريخ ترسية مناقصة البناء".
وأوضح أنه "يتوقع أن يتراوح إنتاج المصفاة الجديدة بين 064 ألف برميل يوميا في حال استخدام خام ثقيل، و006 ألف برميل يوميا إذا استخدم الخام المتوسط".
وأوضح الرشيد أنه بعد الانتهاء من هذه المشروعات سيبلغ إنتاج المصافي الكويتية 2,1 مليون برميل يوميا.
وستنتج المصفاة الجديدة مبدئيا 522 ألف برميل يوميا من الوقود للاستهلاك المحلي لتشغيل محطات الكهرباء و573 ألف برميل من المنتجات النفطية المخصصة للتصدير.
غير أنه لن يكون بإمكان الكويت البدء بإنتاج المشتقات النفطية قبل بدء استيراد الغاز الطبيعي من الدول المجاورة لاستخدامه في تشغيل المحطات الكهربائية.
وتملك الكويت، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، 01 في المئة من الاحتياطي العالمي من النفط وهي تنتج حاليا بأقصى طاقتها، أي 7,2 مليون برميل يوميا.
وتخطط الكويت لاستثمار ما يصل إلى 04 مليار دولار في غضون الـ 51 سنة المقبلة لتطوير قطاعها النفطي الذي يدر عليها أكثر من 09 في المئة من دخلها العام
العدد 982 - السبت 14 مايو 2005م الموافق 05 ربيع الثاني 1426هـ