العدد 982 - السبت 14 مايو 2005م الموافق 05 ربيع الثاني 1426هـ

تراجع العجز التجاري الأميركي يدفع الدولار نحو أعلى مستوياته منذ سبعة أشهر

التقرير الأسبوعي لجلوبل عن أداء الأسواق العالمية:

قال التقرير الأسبوعي لبيت الاستثمار العالمي "جلوبل" إن التقرير الأخير الصادر عن وزارة التجارة الأميركية يوم الأربعاء الماضي أكد أن العجز التجاري الأميركي خلال شهر مارس/ آذار قد سجل 55 مليار دولار متراجعا بذلك عن أعلى مستوياته على الإطلاق والمسجل عند 06 مليار دولار في شهر فبراير/ شباط الماضي. مشيرا إلى أن هذا التراجع قد جاء مخالفا تماما لتوقعات الاقتصاديين الذين أكدوا أن العجز التجاري سيصل إلى 56 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وقال إن هذا التحسن جاء نتيجة لارتفاع الصادرات الأميركية في مارس 5,1 في المئة لتصل إلى 201 مليار دولار، فيما تراجعت الواردات 5,2 في المئة لتصل إلى 91,751 مليار دولار. ونتيجة لهذه البيانات الاقتصادية المشجعة فقد ارتفع الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى. ففي مقابل اليورو ارتفعت العملة الأميركية إلى أعلى مستوياتها منذ سبعة أشهر لتغلق عند 362,1 دولار/ لليورو. وفي المقابل فقد تراجعت أسعار الذهب التي تقيم مقابل الدولار إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاثة أشهر لتغلق عند 7,024 دولارا/ للأونصة.

أما عن أسعر النفط الخام فذكر التقرير أن مزيج برنت قد تراجع مع إغلاق يوم الجمعة الماضي عن مستوى الخمسين دولارا، ليغلق عند 7,84 دولارا/ للبرميل. وقال إن هذا التراجع جاء نتيجة لما أظهرته البيانات الأخيرة عن ارتفاع المخزون الأميركي لأعلى مستوياته منذ ستة أعوام.

وعن أداء الأسهم الأميركية، قال إن أداءها كان متباينا مع إغلاق يوم الجمعة الماضي وذلك نتيجة لانخفاض مؤشر جامعة ميتشجان الذي يقيس مستوى ثقة المستهلك "وهو الذي يقيس مستوى ثقة المستهلك الأميركي في أداء الاقتصاد هنالك". إذ تراجع أداء المؤشر خلال شهر مايو/ أيار إلى 3,58 نقطة مقارنة بـ 7,78 نقطة خلال شهر أبريل الماضي. وأشار إلى أنه كان من المتوقع أن يرتفع المؤشر إلى 2,88 نقطة. وعن أداء مؤشر "داو جونز" يوم الجمعة الماضي فقد أغلق متراجعا بما نسبته 5,0 في المئة عن إغلاق اليوم السابق ليغلق عند مستوى 1,041,01 نقطة. في حين هبط مؤشر S&P 500 بما يساوي 5,0 في المئة أيضا ليغلق عند 50,4511 نقطة. أما عن الأسهم التي قادت التراجع في المؤشرين فهي أسهم شركات قطاع النفط التي هبطت نتيجة للانخفاض الأخير في أسعار النفط. وقد كان الانخفاض الأكبر من نصيب سهم شركة "ExxonMobile" الذي تراجع 0,2 في المئة ليغلق عند 7,35 دولارا. وذكر أن أسهم شركات قطاع النفط الدرجة على مؤشر S&P 500 قد ارتفعت بما مقداره 26 في المئة في الوقت الذي ارتفع فيه المؤشر بما نسبته 94 في المئة. أما عن أداء مؤشر "ناسداك" الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا فقد ارتفع بما نسبته 7,0 في المئة ليغلق عند مستوى 8,6791 نقطة. وذلك نتيجة لما أعلنته شركة الكمبيوتر الأميركية العملاقة ديل زيادة أرباح الربع الأول من العام الجاري بنسبة 82 في المئة على الفترة نفسها من العام الجاري بفضل المبيعات الخارجية للكمبيوتر الشخصي ومعدات الكمبيوتر الأخرى. وذكرت ديل أن أرباح الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بلغت 439 مليون دولار بما يعادل 73 سنتا للسهم مقابل 137 مليون دولار بما يعادل 82 سنتا للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. في حين زادت مبيعاتها بنسبة 61 في المئة لتصل إلى 4,31 مليار دولار. وقال الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية كيفين رولينز إن المبيعات خارج الولايات المتحدة لعبت دورا رئيسيا في زيادة أرباح الشركة. أما عن الأداء الأسبوعي لهذه المؤشرات، فقد جاء متباينا أيضا إذ تراجع كل من مؤشر "داو جونز" الصناعي وS&P 500 بما نسبته 0,2 و5,1 في المئة على التوالي. في الوقت الذي صعد مؤشر "ناسداك" بما يساوي 5,0 في المئة.

وعن الأسواق الأوروبية قال التقرير إن مؤشر "فاينانشيال تايمز" قد تراجع بما مقداره 41,0 في المئة مغلقا عند 5,688,4 نقطة، وهو التراجع الرابع للمؤشر خلال الخمس جلسات الأخيرة، متأثرا أيضا بالتراجع في أسهم القطاع النفطي هنالك. إذ هبط سهم كل من شركة "شل" و"بي بي" بما نسبته 9,0 و4,0 في المئة على التوالي. وقد حد من تراجع المؤشر ارتفاع سهم "برتش أيروايز" بما نسبته 4,2 في المئة وذلك بعد الترافع غير المتوقع في أرباح الربع الرابع من العام الماضي. أما عن الأداء الأسبوعي للمؤشر فقد جاء منخفضا بنسبة 7,0 في المئة. بينما في أسواق فرانكفورت، ارتفع مؤشر "داكس" خلال معاملاته ليوم الجمعة الماضي بمقدار 2,0 في المئة، ليغلق بذلك عند 7,5724 نقطة. في الوقت الذي تراجع فيه أداؤه الأسبوعي بنسبة 8,0 في المئة. وعن أداء الأسواق الفرنسية، فقد أقفل مؤشر "كاك 04 " الذي يقيس أداء شركات الدرجة الأولى الفرنسية تداوله الأسبوع الماضي عند 9,7104 نقطة، أي بزيادة مقدارها 10,0 في المئة عن إغلاق اليوم السابق. في حين جاء أداؤه الأسبوعي سلبيا أيضا بما نسبته 4,0 في المئة.

وفي طوكيو انخفض مؤشر نيكي الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 62,0 في المئة لليوم الخامس على التوالي بعد أن فشلت بيانات أظهرت ارتفاعا غير متوقع في طلبيات الآلات في تبديد مخاوف المستثمرين بشأن التوقعات الاقتصادية. وانخفضت أسهم شركة أوباياشي للبناء وكونيكا مينولتا هولدنغ وغيرها من الشركات التي أعلنت أرباحا ضعيفة في اليوم السابق وسط إقبال على البيع. وتراجعت أسهم شركات بقطاع الطاقة مثل نيبون أويل كورب في أعقاب هبوط أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر. وهبط مؤشر نيكي الرئيسي المكون من أسهم 522 مؤسسة يابانية كبرى 8,82 نقطة إلى 11,94011 نقطة عند الإغلاق بينما انخفض مؤشر توبكس الأشمل بنسبة 5,0 في المئة إلى 8,4311 نقطة. أما عن الأداء الأسبوعي للمؤشرين فقد تراجعا بنسبة 3,1 و4,1 في المئة على التوالي.

وفي هونغ كونغ، تراجع مؤشر "هانغ سينغ" مع نهاية تداوله يوم أمس الأول بما مقداره 7,0 في المئة. ليقفل بذلك عند 8,668,31 نقطة. في حين جاء أداؤه الأسبوعي منخفضا أيضا بنسبة 2,1 في المئة عن إغلاق الأسبوع السابق. وفي أسواق سنغافورة، أقفل مؤشر "Straits Times" على هبوط هو الآخر بلغ 4,0 في المئة، لينهي بذلك تعاملاته عند 7,1712 نقطة. في حين صعد أداؤه خلال الأسبوع الماضي بنسبة 5,0 في المئة

العدد 982 - السبت 14 مايو 2005م الموافق 05 ربيع الثاني 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً