قال حاكم البنك المركزي في بريطانيا، ميرفين كينغ، إن اقتصاد المملكة المتحدة سيشهد نمواً «متقلباً» خلال العامين المقبلين.
ويتوقع المركزي البريطاني أن تقتصر نسبة النمو الاقتصادي في بريطانيا على 2.4 في المئة العام المقبل.
وجاءت تعليقات كينغ مع إعلان البنك المركزي خفض توقعاته للنمو الاقتصادي للعام المقبل إلى أقل من 3 في المئة في 2011 مقارنة بتوقعاته السابقة عند 3.4 في المئة.
وقال البنك إن محدودية القدرة التمويلية للبنوك البريطانية ستؤثر سلباً على نمو الاقتصاد العام للبلاد.
وتوقع البنك أن يرتفع التضخم في المملكة المتحدة للعام المقبل بشكل يفوق التوقعات السابقة وأن يستمر هذا الارتفاع لمدة أطول. وتعكس التوقعات الجديدة للتضخم آثار القرار الحكومي برفع ضريبة القيمة المضافة إلى 20 في المئة اعتباراً من مطلع العام المقبل. ويربط مراقبون بين خفض توقعات النمو الاقتصادي وخفض الإنفاق العام لمواجهة العجز المتراكم في الموازنة.
ويتوقع أن يؤدي إعلان البنك المركزي إلى زيادة المخاوف بأن تشهد البلاد ما يسمى بالكساد الاقتصادي المزدوج.
وكان البنك قد توقع في تقريره نشره في مايو/ أيار أن ينمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 3.4 في المئة في 2011 وأن يتراجع التضخم لما دون مستوى 2 في المئة الذي حددته الحكومة.
وفي المقابل يتوقع مكتب مسئولية الموازنة البريطانية أن ينمو الاقتصاد بنسبة 2.6 في المئة.
جاء ذلك فيما كان الاحتياطي الفدرالي قد أعلن الثلثاء الماضي أن مسيرة الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة تباطأت خلال الشهور القليلة الماضية وأن النمو على المدى القصير سيكون أقل من المتوقع.
وكان مستوى التضخم قد بلغ في بريطانيا في يونيو/ حزيران 3.2 في المئة، وهي نسبة تفوق مستوى التضخم المستهدف.
العدد 2898 - الخميس 12 أغسطس 2010م الموافق 02 رمضان 1431هـ